خلال جولته في المنطقة الوسطى، نفَّذ معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني ميدانية تفقدية للمدرسة الصناعية بدير البلح، حيث رافقه في جولته مستشار الوزارة أ. جمال أبو هاشم والوكيل المساعد لشؤون التعليم د. زياد ثابت، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. محمود الجعبري، والوكيل المساعد للشؤون الإدارية د. أنور البرعاوي ، ومدير عام ديوان الوزير أ. رائد صالحية، ونائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة أ. أحمد النجار، ومدير التربية والتعليم بالوسطى أ. علي أبو حسب الله ونائبيه الفني والإداري وعدد من موظفي الوزارة ومديرية الوسطى.
وقد اصطحب مدير المدرسة أ. مدحت الدسوقي الوزير والوفد المرافق في جولة على أقسام المدرسة المختلفة، قام خلالها بالحديث عن نشأة المدرسة التي تأسست سنة 2000 لتكون أول مدرسة تهتم بالتعليم الصناعي والتقني، حيث تضم العديد من البرامج والتخصصات التي تعتبر مزيجاً من التعليم النظري والعملي. وقد أثنى معالي الوزير خلال الجولة على طاقم المدرسة التدريسي، وأكَّد على العناية الكبيرة التي توليها الوزارة للتعليم الصناعي والتقني كونه أحد أهم الركائز التي يستند عليها الاقتصاد الفلسطيني حيث يساهم هذا النوع من التعليم في توفير المهن والحرف التي تلبي متطلبات السوق، إضافة إلى تنميته للموارد البشرية.
واطلع الوفد خلال الزيارة الميدانية على الأقسام الفنية والهندسية بالمدرسة، حيث تحدث معالي الوزير مع عدد من طلبة أقسام الكهرباء والاتصالات والحاسوب والميكانيكا والنجارة، والذين لمس معاليه مهارتهم وإبداعهم من خلال إنتاجهم الذي عرضوه على الوفد الزائر كالأثاث المكتبي ومقدرتهم على صيانة الآلات والعربات بما يعود بربح مادي على المدرسة، الأمر الذي يسمح بتطوير قدرات وإمكانيات المدرسة وكوادرها الفنية.
كما استمع الوزير إلى عدد من المطالب والمشاكل التي تواجه إدارة المدرسة وطلابها، وما يحتاجونه من مستلزمات ومواد خام، حيث وعد بالعمل على دراسة مطالبهم وتوفير ما يحتاجونه في أسرع وقت، وضمن الإمكانات والموارد المتاحة.

