
زار وفد من مديرية التربية والتعليم غرب غزة مركز شرطة العباس لبحث سبل التواصل والتنسيق مع المديرية .
وضم الوفد أ.فتحي رضوان النائب الفني في مديرية التربية والتعليم غرب غزة يرافقه عدد من رؤساء الأقسام في المديرية حيث كان في استقبال الوفد الرائد علاء البطش مدير المركز وعدد من الضباط في المركز،
وفي كلمته ثمن أ.فتحي رضوان الجهود التي تبذلها الشرطة الفلسطينية وخاصة شرطة الحراسات من توفير أقصى درجات الأمان للمدرسين والطلبة على حد سواء, كما أثنى على أجهزة الأمن بشكل عام والحراسات بشكل خاص .
وأكد رضوان على ضرورة التواصل بين الشرطة ومديرية التربية والتعليم بهدف حل كافة الإشكالات التي قد تحدث في المدارس، مشيراً إلى الدور التكاملي بين مؤسسات التربية والتعليم والمؤسسات الأمنية في الحفاظ على هوية الشعب الفلسطيني وثقافته ووعيه وحماية منجزاته وصون كرامته.
هذا وقد تعهد الرائد علاء البطش ببذل أقصى الجهود لمواصلة أداء الرسالة السامية التي تؤديها الشرطة وخاصة إدارة شرطة الحراسات وشدد على مواصلة التنسيق بين الشرطة والمديرية لضمان استتباب الأمن والأمان، وقد قدم الوفد الزائر شهادة شكر وتقدير عرفاناً منهم بأداء الشرطة على أرض الواقع.
وأكد البطش على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من التواصل القائم على التعاون المتبادل من أجل توفير الأمن والحماية للمسيرة التعليمية في المنطقة.
وفي موضوع آخر نظمت مدرسة الجليل الثانوية للبنات حفلا تكريمياً للمعلم والمربي الفاضل أ.خالد بدوي (أبو الحكم) بعد عطاء لامحدود بحضور كل من أ.فتحي رضوان النائب الإداري في المديرية وعدد من رؤساء الأقسام في المديرية ولفيف من الهيئة التدريسية والمربي الفاضل المحتفى به الأستاذ خالد بدوي.
وفي كلمته أكد أ.فتحي رضوان على أن دور المعلمين لا ينتهي بإحالتهم إلى التقاعد لأن أفكارهم التي درَّسوها ستبقى عبر الأجيال وسيبقى هناك جسر دائم للتواصل العلمي والفكري مع مدرستهم ومديريتهم.
وأشاد رضوان إلى الدور المتميز الذي كان يؤديه أ.خالد بدوي في بناء الأجيال وتحصينها ضد كافة أشكال الغزو الثقافي الذي تتعرض له الأمة العربية.
وأشار النائب الإداري إلى أن المعلم حامل رسالة علم ومعرفة ينقلها للأجيال مفادها بناء المستقبل الواعد والدفاع عن حقوق الأمة والالتزام بقضاياها.
بدورها رحبت أ. فاتنة عكيلة بالحضور وأثنت على عمل المربي الأستاذ أبو الحكم، واستعرضت دوره المشرف خلال السنوات التي عمل بها في مدرسة الجليل دون انقطاع وبعطاء متواصل سواء تجاه الطالبات أو زملائه الذين أعربوا عن حزنهم لفراقه وتركه لسلك التربية والتعليم.
وأكدت أن المعلم كان ومازال رمزاً للتضحية والعطاء غير المحدود لأنه يغرس بذور محبة الوطن والتفاني في العمل ويبث التفاؤل والأمل في نفوس أبناء الجيل الصاعد، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن المعلم ستبقى مكانته مرموقة في المجتمع وستظل جهوده حاضرة من خلال الزرع الذي نحصده اليوم في طالبات المدرسة.

