مدرسة البريج الثانوية للبنات توظف الاختبارات الإلكترونية مستعينة بموقع روافد الإلكتروني

وظفت المعلمة عائشة يونس من مدرسة البريج الثانوية للبنات التابعة لمديرية تعليم الوسطى  الاختبارات الإلكترونية كأداة لتقييم مستوى الطالبات في الحصة الصفية مستعينة ببيئة موقع روافد  التعليمي التابع للوزارة  وذلك خلال درس توضيحي عُقد في المدرسة.

 وحضر الدرس الذي استهدف طالبات الصف الحادي عشر علمي في مادة الأحياء  أ. إبراهيم رمضان مدير دائرة الإشراف التربوي، و أ. أسامة يونس مدير عام تكنولوجيا المعلومات، و أ. شادي هنية مدير دائرة الخدمات الإلكترونية وتطبيقات الإنترنت، و أ. أكرم فروانة رئيس قسم التعليم الإلكتروني، و أ. ماهر الزعلان رئيس شعبة المقررات الإلكترونية، و م. شادي أبو الروس رئيس شعبة الوسائط المتعددة، والمشرف التربوي أ. خالد أبو رجيلة مشرف العلوم في مديرية الوسطى.

وفي بداية الدرس التوضيحي رحّبت مديرة المدرسة أ. نجوى المقادمة بالحضور، معتبرة توظيف التكنولوجيا في التعليم أحد أهم ركائز العملية التعليمية التعلّمية الحديثة، وبيّنت أن المدرسة تحث المعلمات على دمج التكنولوجيا في الحصة الصفية وتعمل جاهدة على توفير ما يلزم لتحقيق ذلك.

من جانبه أوضح أبو رجيلة أن قسم الإشراف في مديرية الوسطى يحرص على نشر ثقافة التعلم الإلكتروني ودمج التكنولوجيا في التعليم، ولتحقيق ذلك فقد عقد العديد من ورشات العمل لمعلمي المبحث تتناول الاستراتيجيات الحديثة في التعليم واستخدام بيئة روافد في التعلّم.

وقد بدأت المعلمة عائشة يونس في تنفيذ الدرس التوضيحي بعنوان ” تطبيقات في علم الوراثة الاستنساخ لتوظيف ( الاختبارات الإلكترونية) في بيئة روافد التعليمية” ، مستخدمة استراتيجيات التعلم النشط في تحقيق أهداف الدرس، مقسمة الطالبات إلى مجموعات وموظفة الاختبارات الإلكترونية في بيئة روافد التعليمية بصورة جماعية وفردية.

ومن خلال الحصة الصفية أبدت الطالبات نشاطاً وتفاعلاً في استخدام الاختبارات الإلكترونية كعاملٍ مساعدٍ في التأكد من مستوى فهمهم واكتسابهم للمعرفة المطلوبة وتحقيق أهداف الدرس، على صعيد الاختبارات التكوينية التي تعرضها المعلمة للتأكد من تحقق كل هدف، أو على صعيد الاختبار النهائي للدرس والذي تظهر فيه نتائج الاختبار مباشرة مع التعزيز المناسب لاستجابة الطالبات.

وفي نهاية الدرس التوضيحي أثنى أ. أسامة يونس على المعلمة ومديرة المدرسة على جهدهم في تنفيذ هذا الدرس، معتبراً هذا النجاح لم يكن ليتحقق إلا بدعم وتوجيه من المشرف التربوي أ. خالد أبو رجيلة والإدارة العامة للإشراف التربوي بالوزارة، وأن هذا العمل هو ثمرة تعاون حقيقي بين الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات والإشراف التربوي فيما يحقق أكبر فائدة للطلبة والمعلمين من توظيف التكنولوجيا في التعليم، شاكراً جهود قسم التعليم الإلكتروني الكبيرة في تحقيق ذلك.

من جانبه شكر رمضان جهود كل من ساهموا في تطبيق الاختبارات الإلكترونية وتوفير الفرص الملائمة لمثل هذا التوظيف الذي يخدم الطلبة بشكل تفاعلي ويحقق مبدأ التعلّم الذاتي والتعاوني في البيئة الصفية، معرباً عن شكره لدور الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات في توفير البيئة التكنولوجية التي تخدم أبنائنا الطلبة.

ويأتي هذا الدرس التوضيحي ضمن سلسلة فعاليات تنفذها المدرسة حيث عقدت المعلمة عائشة يونس لقاءات تدريبية للمعلمات والطالبات لتوظيف بيئة روافد والاختبارات الإلكترونية في التعليم والتعلّم، والتي تعتبر كمبادرة جديرة بالاحترام، و أوصى الحضور على تعميم تجربتها في المدارس الأخرى.

وتعتبر الاختبارات الإلكترونية إحدى أهم الإضافات الجديدة في بيئة روافد التعليمية التي أطلقها قسم التعليم الإلكتروني مؤخراً، حيث يعتبر موقع روافد الموقع التعليمي الأول فلسطينياً ويحقق زيارات يومية تزيد عن 18 ألف طالب يومياً.