سامي جاد الله-افتتح وكيل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور زياد ثابت معرضاً للوسائل التعليمية وجدارية حول القدس بمدرسة الفرقان الأساسية بمديرية تعليم شرق مدينة غزة.
والمعرض حمل عنوان “يدي صنعت وسيلتي ولأجل القدس نقشت جداريتي” وهو من إعداد وتنفيذ طاقم المدرسة من معلمات وطالبات.
و اشتمل المعرض على 3 غرف تضم وسائل تعليمية تخص العلوم العامة والرياضيات واللغة العربية والإنجليزية والمواد الاجتماعية وتعليم المرحلة الأساسية إضافة إلى غرفة خاصة بمقتنيات تراثية من التراث الفلسطيني.
وعلى هامش المعرض افتتح الدكتور ثابت جدارية خاصة بالقدس وُضعت على مدخل المدرسة إضافة إلى رسومات حول القدس والثوابت الفلسطينية .
وأبدى وكيل الوزارة إعجابه بهذا المعرض والجهود المبذولة وأشاد بإدارة المدرسة والطواقم العاملة كما أشاد بمديرية شرق غزة ، وتفقد جنبات المعرض والجداريات بمشاركة الطالبات والمعلمات و استمع منهن حول محتويات المعرض والوسائل التعليمية وكيف يمكن الاستفادة منها في العملية التعليمية.
وحضر افتتاح المعرض مدير تعليم شرق غزة أ.أشرف حرز الله، والنائب الإداري أ.مازن نور الدين، ومديرة المدرسة أ.آمنة عيد، والطاقم التدريسي والطلبة ووفد من لجنة أولياء أمور حي الزيتون وعدد من رؤساء الأقسام والمشرفين بالإضافة إلى عدد من مديري المدارس ومديراتها.
وخلال كلمته قال وكيل الوزارة الدكتور زياد ثابت :” حق لنا أن نرفع رؤوسنا عالياً بما نشاهده من إنجازات ومجهودات في هذه المدرسة وغيرها من المدارس بالرغم من الظروف الصعبة وظروف الموازنات المحدودة جداً وظروف العاملين والمعلمين الصعبة.
وأضاف: الطواقم التعليمية من معلمين ومعلمات في مدرسة الفرقان وغيرها من المدارس يتحدون الحصار وآثار العدوان والانقسام ونقص الرواتب ويقومون بأداء أدوارهم حيث يحملون رسالة العلم لأبناء وطنهم ويؤدون الرسالة ، وهنا في مدرسة الفرقان يصنعون الوسائل بأيديهم لتقريب المفاهيم والعلم للطلبة.
ولفت وكيل الوزارة إلى أن وضع رسومات حول القدس هو رسالة للاحتلال والغطرسة الأمريكية أن القدس لنا منقوشة في مدارسنا وقلوبنا ووجداننا ومعارفنا، و نحن نعمل دوماً على أن تبقى القدس حاضرة في قلوب طلبتنا وعقولهم ، كما نعمل أن تبقى القدس وحيفا وصفد وكل مدننا في الوجدان وقريباً عائدون لمدننا رغم أنف الأمريكان والاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف :”العلم والتعليم سلاحنا وترسيخ القيم والثوابت سلاحنا حتى التحرير بإذن الله.
من جهته أكد حرزالله أن هذه الوسائل التعليمية المعروضة قد صُنعت بجهود المعلمات والطواقم التدريسية والطلبة وتستخدم الآن بشكل فعلي في تدريس المنهاج موضحاً أن مدرسة الفرقان من المدارس المتطورة بعد عامين من افتتاحها، حيث نرى الكثير من التميز أما بخصوص الجداريات فهي ضمن جهودنا لترسيخ الثوابت الوطنية في نفوس طلبتنا.
وأشاد حرز الله بوكيل الوزارة الدكتور زياد ثابت وجهوده ومساهمته في رقي العملية التعليمية وقال:” إن هذا المعرض تجسيد لرؤيتكم وتوجيهاتكم في مجال التعلم النشط والاعتماد المدرسي واستخدام التكنولوجيا في التعليم وغيرها من البرامج والمشاريع النوعية.
بدورها أشادت مديرة المدرسة آمنة عيد بالحضور و أكدت أن هذا المعرض يبرز مجهودات المدرسة في استخدام الوسائل التعليمية مؤكدة أهمية إيجاد الإبداع في التدريس ورفع التحصيل الدراسي للطلبة عن طريق مختلف الطرق ومنها الوسائل التعليمية.
وشهدت فعالية افتتاح المعرض عدة فقرات فنية وأناشيد من تنفيذ الطالبات كما جرى تكريم مديرة المدرسة آمنة عيد.

