مدرسة كمال ناصر الثانوية للبنين بخان يونس تحيي الذكرى السنوية الثانية لحرب الفرقان

281220105jpg
أحيت مدرسة كمال ناصر الثانوية بنين بخان يونس الذكرى السنوية الثانية للعدوان الصهيوني على غزة تحت عنوان “مهرجان الفرقان”، وذلك تخليداً لذكرى الشهداء، وتجسيداً لحق شعبنا في الجهاد وتأكيداً لشرعية المقاومة.
وحضر المهرجان أ. حسين أبو شمالة النائب الإداري بمديرية التربية والتعليم في خان يونس، ووفد رفيع المستوى من نوائب المجلس التشريعي ضم: د. صلاح البردويل، وأ. يحيى موسى العبادسة، وسماحة مفتى خان يونس الشيخ إحسان عاشور، وأ. محمد جواد الفرا رئيس بلدية خان يونس، وأ. مازن شبير رئيس الكتلة الإسلامية بخان يونس، وأ. محمد العسولي مدير المدرسة، وعدد من المشرفين التربويين بالمديرية ورؤساء الأقسام، ولفيف من شخصيات المجتمع المحلي المدنية والأمنية.
وتحدث أ. أبو شمالة عن أن الاحتلال الصهيوني أراد بحربه على غزة أن يكون شعبنا ذليلاً خاضعاً منكسراً عاجزاً، ويقبل بشروطهم ويكون حامياً لحماهم، ولكن أنى لهم ذلك، فأرادوها حرباً صادمة تربك الصفوف، فوجدوا في غزة شعباً لا كغيره من الشعوب التي استمرأت الذل وتشربت الهزيمة، وأشار أبو شمالة إلى ضرورة غرس مفاهيم القوة والصمود والإرادة في نفوس أبنائنا من خلال مناهجنا وفي قاعات دروسنا اليومية، وأكد أن المسيرة التعليمية سرعان ما التقطت أنفاسها بعد الحرب على غزة واستطاعت تضميد الجراح رغم استشهاد الطلبة والمعلمين، وتدمير المدارس لأننا نؤمن أن مسيرة العلم توازي مسيرة المقاومة.
ومن جانبه أكد د. البردويل إن بطولة الرجال وقدرة المقاومة جعلت من غزة دولة صامدة في وجه الاحتلال ولا يمكن انتزاع أي شيء منها، وفي غزة تمثلت إرادة البشر، فأخذت المقاومة على عاتقها حفظ كرامة الأمة الإسلامية والعربية، مشدداً أن غزة ستظل رمزاً للعالم بأسره في التحدي والصمود والكبرياء.
وتقدم أ. الفرا بالشكر لكل الأطقم والأجهزة والمؤسسات وكافة الهيئات والبلديات التي ساهمت ولو بجزء بسيط في تقديم يد العون والمساعدة لأبناء هذا الشعب خلال حرب الفرقان التي لم تفرق آلة البطش الصهيونية فيها بين شخص وآخر وبين صغير وكبير وبين عسكري ومدني.
ومن ناحيته أشار أ. العسولي عن أن مدرسة كمال ناصر كمؤسسة تربوية تسعى لإيجاد جيل مؤمن بربه ومدافعاً عن وطنه ومحافظاً على حقوق شعبه، فقمنا بهذه الفعالية لتبقى شاهداً على هذا العدوان غير الأخلاقي، وثمن أ. العسولي جهود كل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان.
وعلى هامش فعاليات المهرجان تجول الحضور في المعرض الذي أعدته المدرسة وشارك في انجازه جهاز الشرطة الفلسطينية، وتم عرض مخلفات الأسلحة الفتاكة التي استخدمها الاحتلال في حربه على غزة.