عسقول في حفل تكريم الإعلاميين: لا تغيير في زي الطالبات وقوائم جديدة ستعلن لعودة المستنكفين

1212برعاية وحضور وزير التربية والتعليم العالي أ.د محمد عسقول كرمت الوزارة في مقرها الرئيس بمدينة غزة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والالكترونية  والتي كان لها الدور البارز في تغطية فعاليات وأنشطة وزارة التربية والتعليم العالي خلال الفترة الأخيرة وخاصة متابعة سير امتحانات الثانوية العامة وإعلان النتائج .

وقد حضر الاحتفال وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية الدكتور زياد ثابت والأستاذ نعمان الشريف مدير عام العلاقات الدولية و العامة ، والأستاذ خالد راضي الناطق الإعلامي باسم الوزارة والأستاذ أحمد النجار مدير العلاقات العامة بالوزارة وموظفي المكتب الإعلامي .

وقد تم تكريم قناة الأقصى والجزيرة والقدس الفضائية ، وإذاعات الأقصى والقدس والمنار ، وصحيفتي فلسطين والرسالة ، ووكالات معا وصفا وشهاب .

وفي كلمته أشاد وزير التربية والتعليم بالدور البارز لوسائل الإعلام الفلسطينية أثناء تغطيتها للحرب الأخيرة على غزة ، ومواصلة عملها رغم الأخطار المحدقة بها، مشيرا إلى أن دورها لا يقل أهمية عن دور المقاومة ، كما عبر عن شكره وتقديره للجهد الكبير والتواصل  الفاعل مع وزارة التربية والتعليم العالي خاصة في الفترة الأخيرة، حيث كانت وسائل الإعلام بمثابة حلقة الوصل بين الوزارة والمواطنين.

وتطرق معالي الوزير  إلى بعض القضايا الحيوية والمثارة بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة ، محذرا من الاستماع إلى الإشاعات المغرضة وتبنيها ، ثم مطالبة وزارة التربية بالدفاع عنها وبيان موقفها منها، وبين أن  الوزارة استطاعت خلال العام المنصرم الحفاظ على المسيرة التعليمية رغم كل العراقيل التي وقفت أمامها.

وأعرب عسقول عن استغرابه من الضجة التي أثيرت حول الزي المدرسي مؤكدا أن لا جديد في هذا الموضوع سوى التخفيف عن المواطنين ، نافيا أن تكون الوزارة بصدد فرض ارتداء الحجاب على الطالبات على اعتبار أن المجتمع الفلسطيني ملتزم بطبعه ولا يحتاج إلى قرارات تفرض عليه ، واصفا الإثارة الكبيرة لهذا الموضوع “بالزوبعة داخل فنجان “.

وعن عودة المستنكفين أشار الوزير إلى أن الوزارة سمحت لألفي معلم بالعودة مع بدء العام الدراسي مؤكدا أن قوائم أخرى من المستنكفين يتم إعدادها للعودة إلى مدارسهم خاصة أن الوزارة تتحمل مسئولية وطنية تجاههم ، محذرا في الوقت ذاته المعلمين الذين لا يستجيبون للعودة بالفصل الكامل وأضاف “إن عودة المعلمين المستنكفين جاءت لوجود أماكن شاغرة لهم ولأن الوزارة عينت بدلاً منهم معلمين مؤقتاً إلى حين عودتهم، أما الإداريين فلم تكن الوزارة لتبقي أماكنهم شاغرة إلى حين عودتهم، ولا نستطيع إقصاء من تم تعيينهم بعد حالة الإستنكاف مشيراً إلى أن عودة كافة المعلمين وحل الإشكاليات التي تبعت “الاستنكاف” تحتاج إلى وقت ودراسة واتخاذ قرارات، مشدداً على أن الوزارة ستتعامل بمسئولية ووطنية من أجل حل هذه الأزمة.

كما أكد عسقول على أن باب التنسيق مفتوحا على مصراعيه بين غزة والضفة ، وأنه لن يسمح بعرقلة أي جهد يتخذ لاستمرار هذه الوحدة التربوية ، مبينا صدق نوايا موظفي الوزارة بين جناحي الوطن ، واستدرك بان البعض يحاول أن ينسف هذه الوحدة وهذا التنسيق  من خلال قرارات فردية كالقرار الذي اتخذه جميل شحادة والقاضي ببدء العام الجديد بتاريخ 1/9/2009 بدلا من 23/8/2009  رغم أن الوزارة كانت قد اتفقت على الموعد مع رام الله مسبقا ، مؤكداً أن العام الدراسي وسيبدأ يوم الأحد القادم حيث لا قيمة لتأجيل الدراسة لمدة أسبوع .

وأشار معالي الوزير في لقائه مع الإعلاميين إلى موضوع اعتماد الشهادات الصادرة عن جامعة الأزهر بالقول إن إدارة الجامعة لا تتعاون مع الوزارة وتتجنب التواصل معها ،  بينما تريد الاستفادة من الخدمات التي تقدمها لطلبتها مؤكداً أن علاج المشكلة بيد الجامعة نفسها .

بدورهم شكر الإعلاميون وزارة التربية على اهتمامها وحرصها على تكريم الإعلاميين .

واختتم حفل التكريم بإثارة الحضور مع معالي الوزير بعض القضايا التربوية كالمنهاج الفلسطيني وإعادة بنائه ، والبرامج اللامنهجية المستخدمة في التعليم ، وعودة المستنكفين ، ثم تسلم مندوبو وسائل الإعلام  دروع التكريم من معالي الوزير .