بيان صحفي:الاحتلال الإسرائيلي يواصل حربه ضد التعليم ويمنع إدخال المستلزمات المدرسية

IMG_1618
بيان صحفي صادر عن وزارة التربية والتعليم العاليالاحتلال الإسرائيلي يواصل حربه ضد التعليم ويمنع إدخال المستلزمات المدرسية
مرة جديدة يثبت الاحتلال الإسرائيلي مدى إرهابه وعنصريته بحق الفلسطينيين بكافة شرائحهم ، فهو لا يميز في حصاره المفروض على قطاع غزة بين فلسطيني وآخر، وهذه المرة يطال بحربه حقوق الإنسان الأساسية في التعليم، فبعد أن دمر خلال حربة على غزة عشرات المدارس وقتل وجرح مئات الطلبة والمعلمين عاد ليستهدف قطاع التعليم مع بداية العام الدراسي من خلال إحكامه في إغلاق المعابر ومنعه إدخال المواد الأساسية لبناء المدارس التي دمرها فحرم آلاف الطلبة من الدراسة في بيئة صفية مناسبة ، وقد أدت الزيادة الطبيعية للطلبة خلال الأعوام الثلاث إلى الاكتظاظ الطلابي داخل الفصول وهو ما يؤثر سلبا على تحصيل الطلاب، كما أن الحصار الجائر وإغلاق المعابر منع إدخال المستلزمات الدراسية من دفاتر وقرطاسيه وكتب، ولم يلفت الاحتلال إلى الدعوات الدولية والمناشدات العاجلة لإدخالها في مسعى منه لسرقة فرحة الأطفال والطلاب وتجهيلهم وتأخير تحصيلهم العلمي وليبرهن كما في كل مرة على أنه عدو تمادى في ممارساته اللاأخلاقية ضمن تصرفات تلقي بظلالها على المستقبل التعليمي لنحو نصف مليون طالب فلسطيني يعيشون بلا أدوات دراسية رغم مرور أكثر من أسبوع على بدء العام الدراسي الجديد، وإزاء هذه الجريمة الجديدة بحق التعليم وإزاء هذا التعنت بفتح المعابر و إدخال القرطاسية إلى القطاع فإننا في الوزارة نود التأكيد على يلي :_ 1- إن منع إدخال مستلزمات التعليم والقرطاسية من قبل الاحتلال هو جريمة بحق الإنسانية والحقوق العامة التي كفلتها القوانين الدولية والشرائع السماوية .2- تحمل وزارة التربية والتعليم العالي الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عما يلحق العملية التعليمية من ضرر جراء منع الأدوات المدرسية إلى القطاع .3- تطالب الوزارة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالضغط على الأطراف المعنية للسماح بإدخال القرطاسية والحقائب المدرسية ليتمكن الطلاب من الدراسة بشكل طبيعي.4- تدعو وزارة التربية والتعليم العالي كافة المؤسسات الدولية المعنية بالتعليم وخاصة اليونسكو واليونيسيف ووكالة الغوث وغيرها إلى القيام بواجبها والعمل على رفع الحصار وإزالة أسباب تعثر العملية التعليمية وإدخال ما يحتاجه الطلاب.5- نطالب الشقيقة الكبرى مصر بالعمل على فتح معبر رفح وإنقاذ التعليم والسماح بإدخال ما يحتاجه طلاب قطاع غزة من خلالها وعدم المشاركة في تجهيل أبنائنا .6- إن الحالة الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أولياء الأمور في غزة تدفع الجميع إلى أخذ دوره والمساهمة في تخفيف الأعباء الاقتصادية وتحمل شراء القرطاسية والمستلزمات الأخرى والتبرع بها تضامنا مع صمود أهل القطاع والمشاركة في دعمهم مع تواصل الحصار.أخيرا: فإننا في وزارة التربية والتعليم العالي نؤكد أن الجهود لا زالت مبذولة لتجاوز هذه الأزمة ، ونحن نسعى إلى توفير البدائل والاستعانة بما هو متوفر في القطاع حتى نمنع عدونا من تحقيق يريد .
وزارة التربية والتعليم العالي المكتب الإعلامي