
تحت رعاية وزارة التربية والتعليم العالي، وبالتنسيق مع بلدية مدينة خانيونس، عقد يوم أمس لقاء عبر الإنترنت بين شخصيات فلسطينية في مدينة خانيونس وشخصيات أسكتلندية من مدينة أدنبره.
وقد تم التنسيق لعقد هذا اللقاء من قبل الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة بوزارة التربية والتعليم العالي بغزة، وعدد من الأطباء الأسكتلنديين الذين زاروا قطاع غزة بعد الحرب على غزة.
اللقاء الذي عقد بعد إفطار يوم أمس شارك فيه عن الجانب الفلسطيني كل من الدكتور وليد عامر عضو المجلس البلدي في مدينة خانيونس والمحاضر بالجامعة الإسلامية بغزة، والأستاذ أحمد عايش النجار مدير العلاقات الدولية والعامة بوازرة التربية والتعليم العالي بغزة، والأستاذ أحمد حمزة الفرا موجه الحاسوب في محافظة خانيونس، والأستاذ مصطفى أبو طه مدرس اللغة الإنجليزية في مدرسة هارون الرشيد الثانوية بخانيونس، إضافة إلى عدد آخر من المواطنين الفلسطينيين. وعن الجانب الأسكتلندي شاركت عضو البرلمان الأسكتلندي السيدة بولين ماكنيل، والدكتور دينيس روتوفيتس والدكتور كولن كوبر، وعدد من المواطنين الأسكتلنديين، إضافة إلى عدد من المهاجرين الفلسطينيين في أسكتلندا.
وقد استمر اللقاء لساعتين وهدف إلى شرح الوضح المأساوي الذي يحياه أهالي قطاع غزة ، ووضع الاسكتلنديين في صورة نتائج الحصار الجائر، إضافة إلى تسليط الضوء على ممارسات الاحتلال الصهيوني، والمعاناة التي تعيشها كافة شرائح الشعب الفلسطيني. في ظل الحصار الخانق الذي دخل عامه الرابع.
وقد أجاب المشاركون الفلسطينيون على العديد من الأسئلة والاستفسارات التي طرحت من قبل الأسكتلنديين، حيث قدم مدير العلاقات الدولية والعامة بالوزارة شرحاً وافياً عن طبيعة الوضع الصعب الذي يحياه الغزيون، وخصوصاً في الجانبين الصحي والتعليمي ونوَّه إلى ممارسات الاحتلال الرامية لتجهيل الطلبة الفلسطينيين عن طريق منع كافة المستلزمات المطلوبة لنجاح العملية التعليمية في غزة.
من الجدير ذكره أن الجانب الأسكتلندي قام باستغلال أحد أكبر المهرجانات التي تقام في مدينة “أدنبره” من خلال تنظيم معرض لصور التقطت خلال الحرب على غزة، ليشاهدها أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين حضروا المهرجان، حيث عبَّر زوار المعرض عن دهشتهم من حجم الإجرام الذي مارسته “إسرائيل” ضد أهالي قطاع غزة.
وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على عقد لقاءات مشابهة في القريب العاجل بمشاركة عدد آخر من المسؤولين والمواطنين في كل من قطاع غـــزة وأسكتلندا.
