اتفاق مبدئي بين وزارة التعليم واليونسكو على تنفيذ برنامج التعليم التمكيني للعام الثاني

IMG_4101
بحثت وزارة التربية والتعليم العالي مع اليونسكو إمكانية إعادة دعم برنامج التعليم التمكيني الخاص بطلبة الثانوية العامة، والهادف إلى تقوية المستوى التحصيلي للطلبة من خلال دروس إضافية تشرف عليها الوزارة.
جاء ذلك خلال استقبال وكيل الوزارة د.يوسف إبراهيم وأ.نعمان الشريف مدير عام العلاقات الدولية والعامة ود.خليل حماد مدير دائرة المناهج بالوزارة للسيدة “ايلين كارم” مستشارة اليونسكو لتقييم برنامج التعليم التمكيني للثانوية العامة وبرنامج التعليم الترفيهي في مقر الوزارة لبحث إمكانية استكمال برنامج التعليم التمكيني بعد تقييم شامل من قبل اليونسكو للبرنامج الذي بدء العمل به العام الماضي بدعم من اليونسكو وتنفيذ وزارة التربية والتعليم العالي ومنتدى شارك الشبابي .
وقال وكيل الوزارة إن هذا المشروع ساهم في دعم الطلبة ذوي الظروف الاقتصادية الصعبة ، وسيعمل في التخفيف من الدروس الخصوصية التي أرهقت الأسر الفلسطينية ماديا، مبينا أن توسيع البرنامج سيزيد من فرص مشاركة شريحة أكبر من طلبة الثانوية العامة.
وبين يوسف “أن المؤسسات الدولية كاليونيسيف واليونسكو وغيرهما أبدوا استعدادا كبيرا بعد الحرب للتعامل المباشر مع الوزارة متفهمين للواقع الاقتصادي في قطاع غزة وهذا ما جعلها تقدم كل أشكال الدعم لخدمة الطلبة وضمان استمرار المسيرة التعليمية وتطويرها ورفع جودة التعليم وتحسين البيئة التعليمية”.
وثمن وكيل الوزارة دور السيدة كارم وطالبها برفع تقييم ايجابي لهذا المشروع حتى يعاد تنفيذه خلال الفترة القادمة، كما طالبها بتقديم دعم أوسع لهذا البرنامج ليستفيد منه أكبر عدد ممكن من طلبة الثانوية العامة.
بدورها عبرت “كارم” عن شكرها لوزارة التربية لتعاونها مع اليونسكو و اهتمامها بهذا المشروع، مبينة أنها ستنقل انطباعها وتقييمها إلى الجهات المسئولة وفق مشاهدتها، مؤكدة أنها تركز على نوعية التعليم وجودته وهذا جزء مما يدرّس حاليا في النرويج وجامعاتها.
يذكر أن برنامج التعليم التمكيني نفذته وزارة التربية والتعليم العالي العام الماضي وهدف إلى التخفيف من الأعباء المادية عن الطلبة و ذويهم و المساهمة في تطوير المسيرة التعليمية ورفع كفاءة الطلبة وتنمية قدراتهم ومهاراتهم وتحصيلهم وتهيئة الأجواء لدى الطلبة واستعدادهم لامتحانات الثانوية العامة.
وقد تم تنفيذ المشروع بالتعاون مع” منتدى شارك الشبابي” وبتمويل من “اليونسكو” وضم المشروع ” 12 ” مركزا تعليميا شملت مديريات التربية والتعليم الست بواقع مركزين لكل مديرية تربية وتعليم واستهدف ” 2400″ طالبة وطالبة بالقطاع، وتأمل الوزارة تنفيذه هذا العام على نطاق أوسع.