
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي ورشة عمل برئاسة عطوفة الوكيل المساعد للشؤون التعليمية د. زياد ثابت، وذلك لمناقشة أوضاع التعليم المهني في قطاع غزة، حيث شارك في الورشة كل من الإغاثة الإسلامية ووكالة الغوث والإدارة العامة للمشاريع والإدارة العامة للتعليم العالي، والمدرسة الصناعية والمدرسة الزراعية والمدرسة المهنية.
واستهل د. زياد ثابت اللقاء بالترحيب بالحضور، مبيناً أهمية الورشة من حيث موضوعها وهو التعليم المهني وكيفية دعمه بكافة الأشكال والسبل، حيث ارتأت وزارة التربية والتعاليم العالي عقد هذه الورشة لتشخيص الوضع بصورة دقيقة ووضع الخطط الكفيلة بالنهوض بهذا المجال وتطويره والرقي به.
من جانبه، شكر ممثل الإغاثة الإسلامية م. صالح تايه عطوفة الوكيل المساعد والوزارة لعقد هذه الورشة مبيناً عزم الإغاثة الإسلامية على الوقوف إلى جانب المحتاجين أياً كانوا وخصوصاً قطاع التعليم، وتحديداً التعليم المهني.
وقد بدأ الحديث في محوري الورشة وهما محور العرض وتحليل الواقع وتحديد الاحتياجات، ومحور الرؤى المستقبلية وتطوير التعليم المهني، وذلك من خلال عدد من عروض الشرائح للمدرسة الصناعية بواسطة مدير المدرسة م. مدحت الدسوقي، والمدرسة الزراعية بواسطة م. جمال النجار، والمدرسة المهنية بواسطة أ. منهل فروانة مديرة المدرسة المهنية، حيث تضمنت العررض شروحاً مفصلة عن المدارس الثلاث وطبيعة الدراسة فيهم والموارد والإمكانات المتوفرة وكذلك الاحتياجات والمستلزمات لكل منها.
وفيما يتعلق بدور الإدارة العامة للتعليم العالي في إسناد التعليم المهني تحدث أ. كمال أبو معيلق مدير دائرة التعليم المهني عن واقع التعليم المهني في قطاع غزة، وعن جملة من المعيقات والعراقيل التي تقف أمام تطوير المجال، من أهمها قلة الإمكانات والموارد التي تسبب بها الحصار، وعدم توفر المواصلات للطلبة للتنقل من وإلى المؤسسات المهنية، مبيناً حرص الوزارة على تذليل هذه الصعوبات والتقليل من آثارها على التعليم المهني.
بدورهما تحدث ممثلا وكالة الغوث أ. نبيل صالحة وأ. محمد أبو زايدة عن واقع التعليم التقني في وكالة الغوث والإجراءات التي يتم اتخاذها هناك للرقي به، كما سردا عدداً من الأمور والخطوات التي يمكن القيام بها بهدف تعزيز دور التعليم المهني وزيادة الاقبال عليه من قبل الطلبة؛ من بينها عقد المزيد من ورش العمل المختصة والدورات للمعنيين والمهتمين في المجال، مع ضرورة استمرار مثل هذه اللقاءات وزيادة عددها.
وفي نهاية الورشة خرج المجتمعون بعدد من الاقتراحات والتوصيات التي اتفقوا على ضرورة الأخذ بها والعمل على تطبيقها من أجل تنمية المهارات الموجودة وصقل الخبرات، وتوفير كافة المستلزمات والاحتياجات والموارد اللازمة للنهوض بالتعليم المهني والتغلب على كافة العراقيل التي تقف حائلاً أمام تطوره وتنميته ليكون في مصاف باقي فروع التعليم التي تدير شؤونها وزارة التربية والتعليم العالي.
