مجلس البحث العلمي بوزارة التعليم ينظم يوماً دراسياً بعنوان “البحث العلمي إبداع وتميز” في رفح

نظم مجلس البحث العلمي بوزارة التربية والتعليم العالي يوماً دراسياً بعنوان البحث العلمي إبداع وتميز وذلك في مديرية تعليم رفح.

ويعد هذا اليوم أول الأيام الدراسية البحثية التي تُعقد في المديريات هذا العام ضمن مشروع نشر ثقافة البحث العلمي في المدارس وهو مشروع يطبق للعام الثاني على التوالي في مدارس وزارة التعليم وبموجبة يتم تدريب طلبة الصف العاشر على إجراء البحوث العلمية، ومن المقرر أن يتم تنظيم أيام دراسية مماثلة في باقي المديريات على أن يتم تنظيم مؤتمر مركزي على مستوى الوزارة في وقت لاحق يقوده الطلاب بأبحاثهم العلمية.

وحضر اليوم الدراسي في مديرية رفح د. خالد النويري رئيس مجلس البحث العلمي بالوزارة، وأ. اشرف عابدين مدير تعليم رفح ود. أحمد الحواري مدير عام الإرشاد بالوزارة، إضافة إلى لجنة البحث العلمي بالوزارة والطلبة الباحثين ونخبة من التربويين والمعلمين والمشرفين.

وقال د. النويري إن حاجتنا إلى الدراسات والبحوث العلمية تزداد يوماً بعد يوم ، فالعلم في سباق محموم للحصول على أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة التي تكفل الراحة والرفاهية للإنسان وتضمن له التفوق في كل مجالات حياته ، لذا فإن الوزارة تعمل على غرس ثقافة البحث العلمي لدى الطلبة .

بدوره أكد عابدين أنه رغم كل الدعم الدولي لدولة الكيان الصهيوني غير أنه لا يصح أن يكون ما تخصصه للبحث العلمي من ميزانيتها أكبر من ما تخصصه كل الدول العربية مجتمعة، ولكن بإذن الله رغم الحصار والاحتلال سنحفر في الصخر ومن وسط المعاناة والحصار المادي والاقتصادي سنعمل كل ما بوسعنا في وزارة التعليم على تهيئة كل الأجواء وتوفير كل الإمكانات المادية والبشرية والدعم المعنوي لتطوير مجال البحث العلمي في المدارس.

وترأست الجلسة الافتتاحية الطالبة شروق الرنتيسي من مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات، وترأست الجلسة الأولى الطالبة أصيل سلامة من مدرسة القدس الثانوية للبنات قدمت فيها مدرستي رابعة العدوية الثانوية للبنات والقدس الثانوية للبنات ستة أبحاث حول معيقات تواجه تطبيق مهام التكنولوجيا للصف العاشر ، وأثر استخدام الواتس أب على تحصيل الطالبات ، وأثر الوعي الغذائي على العادات الغذائية لدى الطالبات وحول مسابقة تحدي القراءة ، وكذلك أسباب السمنة لدى الطالبات ،وتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة في البيوت للحد من أزمة الكهرباء.

وبعد استراحة قصيرة بدأت الجلسة الثانية برئاسة الطالب سائد القصاص من مدرسة الدوحة الثانوية ب للبنين وقدمت خلال الجلسة مدارس محمد يوسف النجار الثانوية للبنين وفتحي الشقاقي الثانوية للبنين خمسة أبحاث حول دور انقطاع التيار الكهربائي وتأثيره على التحصيل الدراسي، وحول موقع روافد وكذلك عزوف الطلاب عن دراسة مبحث الفيزياء، واستخدام الهواتف الذكية والأخطاء الشائعة، ومشكلة ضعف التحصيل الدراسي أسباب وعلاج .

وخلال عرض الطلبة لأبحاثهم أبدت لجنة التقييم الملاحظات حولها ومناقشة الطلبة فيها وكذلك فتح باب التعليق والحوار للحضور.

ومن ثم عرض الطالب بشير قشطة توصيات اليوم الدراسي ومنها إدخال البحث العلمي كجزء من منهاج الصف العاشر ومتابعة الأبحاث المتميزة ورعايتها ورعاية الطلبة الموهوبين وتوفير الدعم المادي والمعنوي لاستفادة الطلبة والوطن منها ونشرها في وسائل الإعلام التربوية والمختلفة.