إبراهيم المزيني – افتتح رئيس قطاع التعليم والثقافة الأستاذ كمال أبو عون معرض القدس للكتاب بالتعاون مع مؤسسة دوحة الإبداع للثقافة والفنون، من أجل تشجيع القراءة وتعزيز المشهد الثقافي، وذلك على أرض المعارض بالسرايا.
وحضر الافتتاح د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، ود. أيمن اليازوري الوكيل المساعد للتعليم العالي، ود. أنور البرعاوي وكيل وزارة الثقافة، ود. محمد الهندي عضو مجلس إدارة جامعة الإسراء، وأ.إبراهيم اليازجي رئيس اتحاد الناشرين، وبمشاركة عدد كبير من دور النشر والمؤسسات العلمية والثقافية.
وأكد الأستاذ أبو عون أن الكتاب له آثر كبير في تقدم الأمم والحضارات وهو أساس العلم حيث لا يمكن أن نصل إلى الدرجات والمواقع إلا من خلال العلم، داعياً الطلبة بأن يكون لديهم مكتبة علمية في بيوتهم وتزويدها بالكتب والمطبوعات من أجل تزويد ثقافتهم والارتقاء بها.
وأشار رئيس قطاع التعليم والثقافة إلى أن الحضارة الإسلامية قامت على العلم حيث لا يمكن أن تكون هناك حضارات وأمم إلا من خلال العلم، مطالباً الكتاب والناشرين بالاستثمار بجميع العلوم للوصول إلى أعلى المراتب والقمم.
بدوره أكد د. بحر على ضرورة تشكيل تظاهرة ثقافية ومعرفية وفكرية تساهم في إحياء نهضتنا المعرفية وحمايتها من التلوث الفكري والثقافي، مؤكداً أن الكتاب هو خير جليس في هذا الزمان.
ودعا د. بحر الكتاب والمؤلفين إلى العمل لإحداث التغير المنشود في البنية الفكرية والتركيز على ترسيخ القيم والأخلاق وحب الوطن في ظل الهجمة الفكرية والثقافية التي تعمل على فساد الفكر وتقليل العزائم في أوساط مجتمعنا.
من جانبه أوضح د. البرعاوي أن أكثر من 20 مؤسسة حكومية وخاصة إضافة للجامعات والمدارس والعديد من المطابع ودور النشر ستشارك في المعرض، وتزوده بالعديد من الكتب القيمة التي تساهم في إنجاحه وتزويد المجتمع الفلسطيني بكل فئاته بجرعات ثقافية حول القدس الشريف، باعتباره قضية مركزية ليس للفلسطينيين فحسب، وإنما للأمة الإسلامية في كافة أنحاء العالم.
وبين د. البرعاوي أن هدف الوزارة من عقد المعرض هو إقامة تظاهرة ثقافية فنية، للتشجيع على القراءة وإزالة كافة العقبات والصعاب أمام المجتمع الفلسطيني في موضوع القراءة، وإيصال رسالة للاحتلال أنه وعلى الرغم من تشديد حالات الحصار وإغلاق المعابر وقلة الإمكانيات إلا أن الشعب الفلسطيني مصمم على المضي قدماً في الحفاظ على ثقافته وتراثه الأصيل وتمسكه بأرضه وأرض أجداده.
ويحوي المعرض العديد من الفعاليات والأنشطة المختلفة، الأدبية، والثقافية، التراثية، والسياسية المنوعة التي تحظى باهتمام الشارع الفلسطيني، الذي يريد أن يوصل رسالة قوية للمحتل أنه لن يستطيع محو ثقافتنا من عقولنا، وفلسطين والقدس على وجه الخصوص في قلب ووجدان كل شخص عاش وترعرع على هذه الأرض المباركة والمقدسة، حيث تمثل القضية الأولى لدى الأمة العربية والإسلامية.
يشار إلى أن معرض القدس للكتاب يعد المعرض الأول من نوعه منذ عام 2012، والذي تم فيه تنظيم معرض فلسطين الدولي الثاني بمشاركة (70) دار نشر عربية تمثل مصر ولبنان والكويت والسعودية، بالإضافة لـ (17) دار نشر ومكتبة محلية، و (17) مؤسسة تعليمية وثقافية وضم ما يقارب أكثر من (200) ألف كتاب.






