د. ثابت يطلع وفد سويسري على نتائج ومؤشرات برنامج الأمل للقراءة والكتابة

إبراهيم المزيني – أطلع الدكتور زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي وفداً من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP وبرنامج خلق فرص عمل JCP على نتائج ومؤشرات مشروع الأمل لدعم تعليم القراءة والكتابة في المدارس الحكومية بقطاع غزة، وهو المشروع الذي شرعت الوزارة بتطبيقه في مختلف مدارسها بقطاع غزة خلال العام الحالي.‎

جاء ذلك خلال استقبال د. زياد ثابت الوفد السويسري برئاسة فيرونيك هولمان مدير الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون في مدرسة تل الزهور الأساسية للبنات، بحضور أ. محمود مطر مدير عام الإشراف التربوي، وأ. فتحي رضوان مدير مديرية غرب غزة، وأ. صلاح حماد منسق المشروع في UNDP ،وم. نائل الجملة، وم. باهر سكيك من برنامج خلق فرص عمل JCP، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين.

ورحب د. ثابت بالوفد مؤكداً أن وزارة التعليم سعيدة بالشراكة مع جميع المؤسسات التي تسعى إلى خدمة العملية التعليمية في فلسطين وقطاع غزة, وخاصة المؤسسة السويسرية الداعمة للبرنامج وتفهمها لاحتياجات الوزارة بغزة.

وأكد د. ثابت على وجود مؤشرات إيجابية اتجاه هذا البرنامج تم أخذها من قبل الطالب والمدرس ‏وأولياء الأمور, لافتاً أن الوزارة والمديريات تتابعان البرنامج عن كثب للحصول على نتائج تحقق ‏أهداف المشروع, مطالباً بأن يتوسع المشروع في المستقبل وأن يستمر المعلم لمدة سنة كاملة كي ‏لا تضعف عملية ‏التحصيل للطلبة.‏

‏وأوضح د. ثابت أن الوزارة وضعت كل الأمور التي تنجح البرنامج من اختيار الطلبة المستهدفين ‏واخضاعهم لاختبار قبلي في مهارات القراءة والكتابة حيث كانت العينة في صفوف الرابع والخامس ‏والسادس وتم إعداد مادة أساسية لمعالجة المهارات التي يوجد بها ضعف, كما تم اختيار المعلمين ‏المتميزين حيث يوجد في كل مدرسة معلمين بالإضافة الى معلم أساسي يعمل داخل المدرسة.

وفي نفس السياق قال د. ثابت: “أن الوزارة تعاني مشكلة في الطواقم التدريسية ومدى احتياجهم, حيث للسنة الثالثة على التوالي لم ‏نتمكن من تعيين معلمين جدد بسبب الظرف المالي لوزارة المالية بغزة, ولذلك تم الاتجاه الى عدة ‏اتجاهات لمعالجة الموضوع من ضمنها زيادة عدد الطلبة في الشعب كي يغطي نقص المعلمين ‏والاعتماد على برنامج تشغيل الخريجين بالتعاون مع وزارة العمل”.‏

وأضاف وكيل التعليم أن وزارته تعتمد على دخل المقاصف المدرسية في الموازنة التشغيلية, ‏ وهذا ‏يؤثر على امكانية توفير الوزارة لاحتياجات الطلبة, لذلك كان التفكير مراراً لوجود برامج لمعالجة ‏ضعف التحصيل في القراءة والكتابة في اللغة العربية لأن هذه المادة هي أساس التعليم في المواد ‏الأخرى.‏

وبين د. ثابت أن هناك ربع مليون طالب وطالبة في التعليم على مستوى  قطاع غزة موجودين في 400 مدرسة حكومية متمثلة في 271 مبنى مدرسي, ثلثهم تعمل بنظام الفترتين وفق ظروف صعبة خاصة في ظل الحصار المفروض منذ أكثر من 10 سنوات, بالإضافة للحروب الثلاثة وهذا أثر على البنية التحتية في المدارس بالإضافة الى التحصيل الدراسي والنفسي للطلبة.

بدورها عبرت هولمان عن إعجابها بأداء المعلمات والعاملين في المشروع حيث وجدت نقلة واضحة في مستوى الطلبة، من خلال استعمالهم للبطاقات التعليمية والمجسمات المختلفة وأساليب التعلم النشط.

IMG_0143

IMG_0149

IMG_0158

IMG_0171

IMG_0175

IMG_0182

IMG_0189

IMG_0200

IMG_0205

IMG_0211

IMG_0214

IMG_0216

IMG_0226