الناطق الإعلامي بوزارة التعليم : ” وزارة التربية والتعليم هي وزارة كل بيت فلسطيني”

2512010

صرح خالد راضي الناطق الإعلامي بوزارة التربية والتعليم العالي بغزة أن عملية قطع الكهرباء تلحق ضرراً بكل بيت فلسطيني لأن وزارة التربية والتعليم هي وزارة كل بيت ، مشيراً أن قطع الكهرباء لمدة 8 ساعات يومياً يعتبر جريمة لا أخلاقية وتصدير لأبشع أشكال الموت البطيء لسكان قطاع غزة.
وناشد راضي الضمير العالمي وجميع المنظمات الحقوقية والأهلية العربية والدولية للضغط على قوات الاحتلال بفتح المعابر وإدخال الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء ، من أجل إنقاذ الخدمات الحياتية التي بدأت تتأثر سلباً.
وقال الناطق الإعلامي : ” إن سلوكيات الاحتلال في التعامل مع قطاع غزة فيما يتعلق بالوقود يساوي إصرار على إبادة شعب ” ، مضيفاً أن سياسة العقاب الجماعي تدلل على فشل الاحتلال ، كما تدلل على فقدانه لمعايير الاتزان والسلوك الإنساني .
وأوضح راضي أن عملية قطع التيار الكهربائي تزامنت مع بداية فصل دراسي جديد مما يزيد من المعاناة المستمرة وأشكال الحصار المفروضة ، معرباً أن لقطع الكهرباء أثر سلبي على الطالب في المنزل الأمر الذي يعيقه عن متابعة دروسه وفروضه المنزلية ، والتواصل مع الكتاب في البيت والمدرسة ، فضلاً عن تواجده في غرف دراسية مظلمة تزيد من الكسل والرغبة في النوم وعدم استعداده للذهاب إلى المدرسة ، وتزيد من أجواء التوتر والقلق والاضطراب النفسي.
كما أشار أن الضرر يلحق بالمدرسة ويعيق العملية التعليمية بشكل تام ، بما في ذلك توقف تشغيل مختبرات الحاسوب المدرسية ومعامل العلوم.
وأنهى راضي حديثه عن المولدات والمواتير التي تعتبر بمثابة بديل غير مناسب لما تحدثه من أثر سلبي على كل بيت فلسطيني ، متمثلاً في الضوضاء والفوضى والإزعاج والصحة ، وتزيد من عدد الوفيات.