
أكد معالي وزير التربية والتعليم العالي أ.د محمد عسقول أن أبرز جوانب الاستثمار لتحقيق قيم اجتماعية إيجابية وصنع قيادات المجتمع هو الاستثمار بالعنصر البشري ، مشيراً أن وزارته ستخطو خطوات قادمة لرعاية الكفاءات والموهوبين من خلال برامج ومشاريع مختلفة.
وأعلن وزير التربية والتعليم العالي عن قرار لوضع آفاق لرعاية الموهوبين والطلبة المتميزين ليجدوا تقديراً واهتماماً من الوزارة وليعودوا بالنفع على المجتمع.
جاء ذلك خلال حفل تكريم الطفل النابغة “معاذ وائل أبو سلطان” ابن الشهيد ” وائل أبو سلطان” في مبنى الوزارة بحضور معالي الوزير، ود. زياد ثابت الوكيل المساعد للشئون التعليمية والإدارية ، ود. محمود الجعبري الوكيل المساعد لشئون التعليم العالي ، والمدراء العامين ،ومدراء التعليم ونوابهم وحشد من موظفي الوزارة بالإضافة إلى مدير مدرسة دار الأرقم النموذجية محمود الحلو ومربي الطفل وعائلته.
و اعتبر معالي الوزير أن هذه المناسبة سابقة تنفرد فيها وزارة التربية والتعليم لتشجيع الإبداع ولتكون بداية انطلاق نحو أفق أوسع من احتضان الكفاءات، مضيفاً أن الطفل رغم المعاناة والألم وقهر اليتم والحرمان الأبوي إلا أنه أثبت أن الإبداع سلاح وإرادة يجب أن يتسلح به كل فلسطيني للوقوف به أمام الطغيان الإسرائيلي .
وأردف الدكتور عسقول قائلاً : ” إننا نلتقي خلال العام الدراسي في مناسبات عديدة للمتفوقين ولنجاح العام الدراسي وفي بعض المناسبات الوطنية والإسلامية لكن اليوم المناسبة مختلفة لاعتبارين الأول أنها أول مرة تحدث في تاريخ الوزارة ، والآخر لأن الوزارة تهتم بكل عقلية موهوبة متميزة ” ، مؤكداً أن الطفل معاذ لديه تميز مزدوج في شخصيته وعقله .
ومن الجدير بالذكر أن الطفل معاذ ذي الخمس سنوات ونصف أجريت له العديد من الاختبارات التي أثبتت إبداعه واختصرت ثلاث سنوات من عمره بقدرات عقلية تنطبق على ذي الثماني سنوات ونصف كما أنه ورث تفوقه عن والده الذي دخل المدرسة بنفس السن وكان متفوقاً ومتميزاً.
وفي ختام الاحتفال منح وزير التربية والتعليم العالي الطفل شهادة الصف الأول الابتدائي وشهادة تقديرية ومنحة مالية وحقيبة مدرسية تحتوي على قرطاسية وأدوات خاصة تكريما للطفل.
