الصحة المدرسية : ” رسالتنا هي تحسين صحة الطلبة عقلياً وجسدياً ونفسياً واجتماعياً “

IMG_2205

أكد د. تيسير الشرفا نائب مدير عام الصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم العالي أن رسالة  الصحة المدرسية هي تحسين صحة الطلبة عقلياً وجسدياً ونفسياً واجتماعياً من خلال تمكينهم من المعارف والمهارات اللازمة للتعامل بفعالية وإبداع مع ظروف الحياة اليومية في بيئة صحية آمنة يشارك فيها الجميع عن الطلاب والمعلمين وعائلاتهم وأعضاء المجتمع المحلي  .
وأضاف د. الشرفا أن الطلبة هم محور العملية التعليمية التعلمية ، واستثمارهم هو استثمار ناجح ، بحيث يكون كل طالب مثقفاً صحياً في أسرته ومجتمعه ، موضحاً أن المعلم هو حجر الأساس في إيصال المعارف والمهارات من خلال تطبيق منهاج يستند إلى المهارات الحياتية ويدمج القضايا الصحية في كافة المباحث بالتوازي مع الأنشطة اللاصفية الداعمة.
واعتبر د. الشرفا أن العلاقة بين الصحة والتعليم وثيقة وتبادلية كون الصحة الجيدة للطالب لها تأثير كبير على تحصيله ، وقابليته للتعليم ، مؤكداً أن الحضور المنتظم للمدرسة تعزز صحة الطالب ، حيث أثبتت الأبحاث أن ضعف الوضع الصحي للطلبة من الأسباب المؤدية إلى ازدياد التغيب عن المدرسة والتسرب المبكر وضعف الأداء في الفصل ، إضافة إلى اكتساب الطلبة للمهارات المتعلقة بالصحة ضروري لسلامتهم البدنية والنفسية والاجتماعية.
وعن أهداف الصحة المدرسية قال د . الشرفا : ” نهدف إلى الحد من انتشار الأمراض والعمل على علاج الحالات المرضية المكتشفة وتعزيز المهارات الصحية والحياتية للطلبة وممارسة العادات التغذوية ورفع مستوى النظافة الشخصية وتحسين البيئة المدرسية والبنية التحتية إضافة إلى المحافظة على أمن وسلامة الطلبة من خلال تأمين احتياجات المدارس من المواد الصحية وأدوات السلامة العامة ” .
من جانبه تحدث محمود أبو سمعان مدير دائرة البيئة والتغذية عن مشاريع الإدارة العامة للصحة المدرسية المتمثلة في برامج الخدمات الصحية مثل التطعيمات والكشف الطبي والسني بتنفيذ وزارة الصحة الفلسطينية ومشروع إنشاء عيادات أسنان بتمويل من الإغاثة الإسلامية على أن يتم إنشاء ثلاث عيادات أسنان ثابتة تغطي ثلاث مديريات ، وبرامج التثقيف الصحي مثل مشروع تفعيل اللجان الصحية بتمويل من أوكسفام على أن يتم فيه تنفيذ جلسات توعوية خاصة بالطلبة وتزويد المدارس المشاركة بمواد تنظيف و قرطاسية للمساهمة في خلق واقع صحي جيد في المدارس ، ومشروع الصحة الإنجابية صديقة للشباب بتمويل من صندوق الأمم المتحدة لسكان وبرامج توعوية مستمرة بجهود الوزارة ومؤسسات محلية في كافة المواضيع الصحية التي تهم الطلبة ونشطت بشكل ملحوظ فترة انتشار وباء أنفلونزا الخنازير ، وبرامج تحسين البيئة المدرسية التي تتضمن إجراءات تحسين وتطوير المرافق الصحية وتعزيز المعايير الصحية في الغرف الصفية والممرات والساحات وتطبيق الاشتراطات البيئية الكفيلة بتوفير مياه صحية ، إضافة إلى برامج التغذية والمقاصف التي تقدم خدمات تغذوية متنوعة كالوجبات والحليب والبسكويت المدعم بالمعادن والفيتامينات والاهتمام بنظافة المقصف وسلامة الغذاء .
ومن الجدير بالذكر أن الإدارة العامة للصحة المدرسية استطاعت حشد جنود لها في المدارس لتوصيل رسائلها لجميع الطلبة ، وتواصلت مع مؤسسات المجتمع المحلي بكل فئاته مثل البلديات وبرنامج الغذاء العالمي ، والإغاثة الإسلامية ، وقطر الخيرية ، ومؤسسات NGOS  ، و UNDB  .