المعلمة سوزان الرقب من شرق خانيونس..تجربة نجاح في مسرحة المواقف التعليمية

      ضمن مبادرة “قصة نجاح” التي تبناها قسم العلاقات العامة والإعلام التربوي بمديرية التربية والتعليم –شرق خان يونس منذ بداية العام الدراسي الحالي، والتي تهدف من خلالها تسليط الضوء على جهود المعلمين وإنجازاتهم في الحقل التربوي والتعليمي، وموعدنا اليوم مع المربية الفاضلة أ. سوزان مهدي الرقب معلمة التربية الإسلامية في مدرسة شهداء خزاعة الثانوية بنات، وقد تمثلت قصة نجاحها في مسرحة المواقف الصفية وتوظيفها في شرح الدروس وتبسيطها، وقد بدأت الرقب بتطبيق هذه الطريقة في عام 2014م ومازالت تستخدمها حتى الآن .
تعدّ المناهج الممسرحة من أمتع الألوان الأدبية التي يميل إليها الطلبة، لاعتمادها على النشاط والحركة والحيوية، الأمر الذي يحبب المدرسة إلى المتعلمين ويُدخل المتعة والبهجة إلى نفوسهم، وتجذب انتباههم للتعلم، فتصبح المادة التعليمية قابلة للفهم والاستيعاب، مما يؤدي إلى تكوين اتجاهات إيجابية نحو المادة التعليمية والمعلم .
وإن الهدف من مسرحة المواقف التعليمية هو توفير بيئة تربوية محفزة للتعلم، تحقق أهدافه السلوكية والتحصيلية، كما أن من أهدافها تعزيز دافعية الطالبات نحو التعلم بكل سهولة ويسر، و رفع المستوى التعليمي لدى ضعيفات التحصيل منهن .
تجربة أ. سوزان الرقب مع مسرحة المنهاج
خلال ممارستها لتجربة مسرحة الدروس تستخدم الرقب المسرح الارتجالي، حيث تقوم باختيار الدروس الصعبة وتصبها في قالب مسرحي، ولكي تحقق الأهداف التعليمية المرجوة اختارت شخصية محببة ألا وهي شخصية (الحكواتي ) ووظفتها بالتحديد عند إغلاقها الدرس، وتكون على شكل ملخص ملحن للدرس تتخلله مجموعة من الأسئلة تطرحها الطالبة التي تتقمص شخصية الحكواتي على زميلاتها، فتشعر الطالبات مع هذه الشخصية بالكثير من المتعة، لما فيها من جاذبية ناتجة عن الحوار والمفاجآت، فيتسرب الموقف التعليمي إلى عقل المتعلم وتشعر بها نفسه دون استئذان، مما يدفع الطالبات إلى ربط عناصر الدرس بهذه الشخصية المتحركة التي عبرت عن هذه المواقف، وقد ساهم هذا بالفعل في ارتفاع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطالبات حسب ما أكدته الرقب من واقع تجربتها التطبيقية في الميدان، ومن هذا المنطلق توجه الرقب نصيحة لجميع المعلمين والمعلمات بتبني الفلسفة التربوية القائمة على التعلم النشط داخل غرفة الدراسة لخلق مناخات تربوية تفاعلية تؤدي إلى إحداث تحول في العملية التربوية بمجملها.