الطالب المتفوقة حياة الجندي.. إصرار منذ بداية المشوار والهدف كلية الطب

شرق غزة-هالة غنيم


لا شك أن قوة العزيمة والإصرار والتحدي على تجاوز الصعوبات والمعيقات كفيلة بالوصول بالشخص إلى بر الأمان وتحقيق ما يصبو إليه، فالطالبة المتفوقة حياة الجندي ابنة مدرسة دلال المغربي الثانوية للبنات والأولي على مستوى مديرية التربية والتعليم شرق غزة في الفرع العلمي بالثانوية العامة 2016 كانت تمتلك قوة العزيمة

لقد أصرت على التفوق، تحدت الظروف الصعبة، شقت طريقها واتخذت لحياتها مساراً واضعة نصب عينيها الوصول إلى التفوق فكان لها ذلك.

الطالبة الجندي عبرت عن فرحتها بأن شكرت الله عزو جل قائلة بأن لكل مجتهد نصيب ومن توكل على الله فهو حسبه مضيفة أنها لم تتوقع حصولها على هذا المركز حيث كانت المفاجأة كبيرة والفرحة لا توصف.

ولحياة حياتها الخاصة حيث تقسم وقتها لعدة أقسام قسم للمذاكرة وقسم للعائلة وآخر لنفسها حيث ممارسة أنشطتها المفضلة أما عن طريقتها في المذاكرة فتقول إنني لا أرهق نفسي كثيراً بالمذاكرة حيث العبرة بالكيف وليس الكم.

وأشارت حياة أن مرحلة الثانوية العامة وإن كان هنالك تخوف منها إلا أنه بالجد والاجتهاد وقوة العزيمة والتوكل على الله تتبدد هذه المخاوف.

وعن دور المدرسة والأسرة في وصولها إلى هذا التفوق فأكدت أنه كانا لهما دوراً كبيرا ًحيث إن المعلمات قمن ببذل مجهود كبير خلال الدراسة وقبل الامتحانات حيث لم يبخلن علينا بأي معلومات بالإضافة إلى توجيهاتهن ونصائحهن لنا خلال فترة الامتحانات أما عن دور أسرتها فتقول بأن أسرتها قامت بتذليل كافة المعيقات

أمامها  والعمل على توفير بيئة دراسية مناسبة لها بعيدة عن الضغط النفسي والتوتر.

الطالبة الجندي قررت دراسة الطب البشري لتتمكن من خدمة أبناء شعبها ، وأهدت الطالبة الجندي نجاحها لعائلتها ومدرستها وجميع من كان له الفضل بعد الله للوصول إلى هذا التفوق.