
اجتمع معالي وزير التربية والتعليم العالي أ. د. محمد عبد الفتاح عسقول بمجلس إدارة جامعة الأقصى الجديد وذلك خلال زيارته التفقدية لمقر جامعة الأقصى بصحبة كل من عطوفة الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. محمود الجعبري، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وأ. رائد صالحيه مدير مكتب الوزير.
وقد استهل معالي الوزير زيارته التفقدية بالاطمئنان على سير الامتحانات في الجامعة حيث رافقه إلى اللجان د. سلام الأغا القائم بأعمال رئيس الجامعة، ود. محمد صادق، ود. محمد رضوان، ود. ناصر العبادلة، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة، حيث تحدث معاليه مع عدد من الطلاب والطالبات الذين زار قاعات امتحاناتهم، وأكد لهم وقوف الوزارة بجانب جامعتهم حتى تحتل موقعاً في الصدارة مع غيرها من الجامعات الفلسطينية المميزة. كما حث الطلبة في ذات الوقت على بذل المزيد من الجهد والجد للارتقاء بأدائهم بهدف المساهمة في بناء مجتمع فلسطيني سليم ومتماسك متسلح بالعلم والإيمان اللذان يشكلان أقوى سلاح في وجه كل التحديات والمؤامرات.
من ثم انطلق معالي الوزير والوفد المرافق في جولة في الجامعة، حيث اطلع على مباني ومرافق الجامعة المختلفة، وتحدث إلى عدد من العاملين فيها عن طبيعة وسير العمل في الجامعة.
وفي خلال الاجتماع الذي عقده أ. د. عسقول مع مجلس الجامعة الجديد، أعرب معاليه عن سعادته الغامرة وهو يسجل أول زيارة رسمية لجامعة الأقصى، والتي دشنت بداية عهد جديد، بات الجميع يشعر فيه بطمأنينة وراحة غامرة ولأول مرة، حيث استلم مجلس الإدارة من هم جديرون بهذا التكليف، والذي سيخفف من الأعباء والأحمال الملقاة على كاهل الجامعة.
وبيَّن معالي الوزير أن ملف جامعة الأقصى قد أثقل كاهل الوزارة وأرهقها خلال الفترة السابقة، وحان الوقت لنسيان تلك المرحلة البالغة التعقيد، وطي تلك الصفحة والبدء في صفحة جديدة يخط ملامحها مجلس الإدارة الجديد الذي يعتبر من أكثر المجالس مهنية وحرفية، بهدف التركيز على التطوير والتحسين والرقي بالجامعة، سيما وهي تقع تحت مسؤولية الوزارة التي تحرص كل الحرص على نجاحها وتقدمها، تماماً كما أنجحت الوزارة التعليم العام.
كما تحدث معالي الوزير عن جملة من النصائح والتوجيهات المُعينة في الإدارة الناجحة من خلال اعتماد آليات جديدة وفاعلة للتعامل مع الجميع، وتقديم النموذج الأمثل للقدوة الحسنة، والإبقاء على علاقة ودية مع الجميع، مع ضرورة البقاء على تواصل حي وقريب ودائم مع كافة الأطقم العاملة، مع تأكيد الوزير على وضع كافة مقدرات الوزارة ومواردها وطاقاتها تحت تصرف الجامعة من أجل نجاحها ورقيها.
بدوره أبدى عطوفة الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. محمود الجعبري سروره البالغ وغبطته الكبيرة للالتقاء بالمجلس الجديد بهدف الارتقاء والسمو بالجامعة التي تتمتع بسيرة ومسيرة من العطاء والعلم والصبر والبناء، مبيناً أنه يفخر بكونه ابناً منتمياً لجامعة الأقصى.
وبيَّن عطوفة الوكيل المساعد أنه كان لابد من تحرك الوزارة بعد أن تنامى قلقها من حالة الزعزعة والاهتزاز التي اعترت الجامعة وعصفت بها، وكادت أن تودي بمستقبلها، حيث حرصت الوزارة كل الحرص على إيجاد مجلس إدارة جديدة يتمتع بحالة من التوافق ويتسم بالتراضي بين الجميع، مع تأكيد الوزارة على عدم السماح لأي أحد يحاول المساس بالجامعة وابعادها عن مسارها الذي وجدت من أجله.
كما وضَّح عطوفته أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد للتغلب على كل المشاكل والمعوقات وتوفير الامكانات اللازمة للجامعة ومجلسها الجديد ليتمكن من الابداع والانطلاق نحو آفاق جديدة من التميز.
بدورهم شكر أعضاء المجلس لمعالي الوزير وعطوفة الوكيل زيارتهم واجتماعهم، مؤكدين على أن منصبهم هذا هو تكليف وليس تشريف، وأنهم جميعاً لن يدخروا جهداً في خدمة جامعة الأقصى وعشرات الآلاف من الطلبة المنتسبين لها.
كما ناقش أعضاء المجلس العديد من القضايا المختلفة وطرحوا عدداً من الاقتراحات بخصوص عدد من الأمور التي تهم كافة المنتسبين للجامعة من أكاديميين وإداريين وموظفي خدمات وطلبة، حيث أجاب معالي الوزير على استفسارات المجلس بخصوصها، واعداً أن يبذل قصارى جهده بهدف حل تلك القضايا في القريب العاجل.
