
قال معالي وزير التربية والتعليم العالي أ.د محمد عسقول “إن قطاع غزة بعد إحتفاله بفوج شهداء أسطول الحرية غادر ساحة الوضاعة وانطلق لمعانقة الثريا ليطلع عليها أصقاع العالم أجمع، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني يمن علينا بثباته وصموده ملتفا حول حكومته ليرد تآمر المتآمرين ويؤكد على عجز كافة القوى الدخيلة أمام عطاء هذا الشعب العظيم”.
وقال د.عسقول:” ما جرى هذا العام من عقد الامتحانات النهائية للثانوية العامة بشكل هادئ ومضبوط، هو شيئ مميز ومخالف لما يجرى في أغلب الدول العربية وأيضا في دولة الكيان”.
وعن عملية التنسيق بين وزارة التربية والتعليم في غزة ونظيرتها في رام الله تحدث عسقول أن تنسيق وزارته لم يكن في إطار الاستسلام والضعف بل جاء للالتقاء بمصالح الشعب الفلسطيني، وانطلاقا من الثقة بالقرارت الصادرة عن الحكومة الفلسطينية في غزة، مستدركا:” الوزارة في غزة تقرر ونظيرتها في رام الله تنفذ “.
وشدد عسقول على إمتلاك وزارته لقيادة تعليمية مؤهلة لقيادة التعليم في الدول العربية قاطبة، مشيرا الى أن مستويات التحصيل لهذا العام زادت عن 4% عن سابقتها من الأعوام الماضية، نتيجة تقدم الطلبة الذى يعكس تقدما في نسب النجاح.
وتابع:” كنت متوقعا أن يصل مستوى التحصيل إلى 2%، لكن أن يزيد المستوى عن 4% فهو مفخرة للحكومة الفلسطينية، ويعكس المعية الإلهية في التعليم الفلسطيني”.
و أوضح معالي الوزير أن الوزارة ستواصل جهودها الرامية إلى تطوير قطاع التعليم في القطاع، مشيرًا إلى حالة الهدوء التي سادت أجواء امتحانات التوجيهي لهذا العام.
وقال: “أشرفنا على الامتحانات بطريقة جعلتنا أفضل من العديد من الدول العربية المجاورة، إلى جانب تميزنا على الاحتلال”مضيفًا “سندخل العام الجديد بعزيمة أقوى وسنحقق نتائج أكثر”.
وأوضح عسقول أن كوكبة من أبناء الشهداء تفوقت هذا العام في الثانوية العامة كأبناء الشهداء”عماد عوض الله، وجمال منصور، ويحي عياش، والشهيد الوزير سعيد صيام، وياسر النمروطي”، معتبرا تلك رسالة بأن الشهداء أحياء مرتين، أحياء عند ربهم، وأحياء بذريتهم الصالحة.
وفي ختام كلمته شكر معالي الوزير الحكومة الفلسطينية لاهتمامها بامتحانات الثانوية العامة لهذا العام، وجهدها الكبير في توفير كل أسباب النجاح وخص بالذكر وزارتي الداخلية والصحة.
