مديرية غرب غزة تنظم مهرجان الربيع للطفولة2016

قال أ. فتحي رضوان مدير التربية والتعليم غرب غزة : “أننا أولى الناس بالاهتمام بالطفولة ومديريتنا تبادر دوماً بالاهتمام بالطفل وتربية النشء، مؤكداً في الوقت ذاته أنه لابد من أن يربى الطفل تربية سليمة في هذا المجتمع المحافظ على أخلاقه وثوابته ودينه.

جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته مديرية التربية والتعليم غرب غزة، بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني والذي جاء تحت شعار “مهرجان الربيع للطفولة 2016″، وذلك بقاعة الجمعية الفلسطينية للتنمية والإعمار (بادر)، وبمشاركة رياض الأطفال، بحضور وفد رفيع المستوى من الإدارة العامة للتعليم العام بالوزارة ترأسه: د. محمد صيام مدير عام التعليم العام، وأ.فتحي رضوان مدير تعليم غرب غزة وأ.عوني الكريري مدير الدائرة الإدارية بالمديرية وأ.محمد حامد الجدي مدير التربية والتعليم الأسبق وم.منال عواد مدير جميعه بادر وعدد من مديري ومديرات المدارس، وشخصيات من المجتمع المحلي والمؤسسات الأهلية والحكومية، وحشد كبير من أولياء الأمور.

ورحب أ. رضوان بالحضور، وشكرهم على مشاركتهم لأطفالنا فرحتهم بيومهم، مؤكداً أن الطفل الفلسطيني حظي بنصيب وافر من الدعم النفسي في ظلِّ الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا جراءِ الممارسات العنصرية الصهيونية من كيد وعنف لاسيما الحروب التي توالت على غزة، والتي تركت بصماتها على أطفالنا.

وثمن أ. رضوان جهود وزارة التربية والتعليم العالي والإدارة العامة للتعليم العام، التي تعمل جاهدة على تنمية جميع جوانب شخصية الطفل الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية.

 

ومن جانبه أكد د. محمد صيام على أن إدارته تعمل على إعداد منهاج موحد لرياض الأطفال يتفق مع المنهاج في مرحلة التعليم الأساسي سعياً لتقديم تعليم نوعي للطلبة.

وأكد د. صيام أن إدارته تعمل على تطوير كل ما يتبعها من مرافق للتعليم العام ومؤسسات التعليم الخاص، موضحاً أن أولى اهتمامات الوزارة هو توحيد منهاج رياض الاطفال لما له من أهمية في نفوس أولياء الأمور قبل الأطفال وذلك ينعكس إيجاباً على تربية الأطفال والأجيال بشكل عام.

ونوه د. صيام أن الوزارة تغرس في الأطفال العزة والكرامة، والعطاء والتضحية بالرغم من كل التحديات التي تواجه أطفالنا، هذا وأبدى د. صيام إعجابه بفقرات الحفل وبمواهب الأطفال التي رأها واضحة على المسرح، مشيداً بجهود قسم التعليم العام بالمديرية ممثلاً برئيس القسم أ.ميسون صالح والعاملين معها، وشكر كل المساهمين والداعمين وخص بالذكر الجمعية الفلسطينية للتنمية والإعمار (بادر) الذين ساهموا في إنجاح هذا المهرجان، ورسم البسمة على شفاه الأطفال.

 

إلى هذ فقد تخلل الاحتفال العديد من الفقرات الاستعراضية والفنية التي قدمها الأطفال وأكدت على التمسك بالثوابت الفلسطينية ووحدة الأديان وانتصار غزة، وتم تكريم المؤسسات الداعمة ورياض الأطفال المشاركة في الاحتفال.