وزارة التربية والتعليم العالي تختتم المخيمات الصيفية لعام 2010م

 ScienceCamps
أوضح أ. أحمد أبو ندا نائب مدير عام الإدارة العامة للأنشطة التربوية بوزارة التربية والتعليم العالي أن إدارته اختتمت جميع المخيمات الصيفية لعام 2010م التي كانت بالتعاون مع وبتمويل من بعض المؤسسات المحلية والدولية في المديريات الست بالمحافظات الجنوبية.
وأشار أبو ندا إلى أن المخيمات هذا العام انقسمت إلى مخيمات إبداعية فنية تستهدف المراحل الإعدادية وعددها سبعة مخيمات تختص بالشعر والدراما والفنون التشكيلية والمسرح والندوات والثقافة الدينية وبتمويل من الكتلة الإسلامية، ومخيمات علمية تقنية تكنولوجية وعددها سبعة مخيمات تركز على صناعة الدوائر الكهربائية والأجهزة الإلكترونية وأدوات الاتصال والمكثفات إضافةً إلى مشاريع ذوي الاحتياجات الخاصة، ومخيمات التعلم من خلال اللعب التي ضمت 10000 طالب من ضعاف التحصيل في المراحل الابتدائية وبتمويل من اليونيسيف، ومخيمات التعلم لضعاف التحصيل في المراحل العليا بواقع 12 مخيم تضم 1200 طالب بتمويل من اليونسكو، إضافةً إلى المخيمات الواقعة ضمن مشروع بيئة آمنة بالتعاون مع مؤسسة تامر والتي استهدفت300 طالب من 6 مدارس من المدارس الواقعة في المناطق المهمشة. وهدفت جميعها إلى دمج الطلاب ضعاف التحصيل في المجتمع وخلق مجموعات قيادية من خلال برامج تدريبية وورش عمل درامية ورسم حر والتدريب على التصوير الفوتوغرافي بالتوازي مع تدريب الأهالي على التعامل مع الأطفال بعيداً عن استخدام العنف، علاوةً على استضافة المدارس لعدد من مخيمات المؤسسات مثل جمعية الصلاح الإسلامية وجمعية الشابات المسلمات وجمعية يد وجمعية المجد النسائية.
وأكد أبو ندا على أن الوزارة تسعى من خلال إقامة مخيمات تكنولوجية وعلمية إلى تكوين نواة الصفوة من الطلاب للارتقاء بهم وتنمية مواهبهم وقدراتهم، موضحاً أن الطلاب يخضعون لتدريبات ودورات مكثفة متخصصة كل في مجاله.
من جانبه بيَّن أ. عبد الرحمن ساق الله مدير مخيم نادي العلوم والتكنولوجيا والإلكترونيات المنعقد في مركز مدرسة زهرة المدائن أن المخيم يستهدف طلاب الصف العاشر والحادي عشر وأغلبهم من المتفوقين وحافظي كتاب الله، مشيراً إلى أن المخيم يهدف إلى إكساب الطلاب المهارات العلمية المختلفة والانتقال من الجانب النظري إلى العملي التطبيقي.
وأوضح ساق الله أن البرنامج تنوعت فقراته بين الجوانب العلمية مثل العلوم والتكنولوجيا والجوانب الترفيهية والمحاضرات الدعوية والتثقيفية إلى جانب محاضرات عن القدس والأقصى لتعزيز الصمود ودعم قضية الأقصى، معتبراً أن الطالب في كل محاضرة اكتسب شيئاً جديداً ينمي قدراته ومواهبه.
وفي ذات السياق أكد أ. زياد بركات مسؤول مركز المصادر أن الوزارة تقيم كل عام نادي علمي يهدف إلى كسر الروتين النظري الذي تعود عليه الطالب أثناء دوامه المدرسي، وإنتاج بعض المشاريع العلمية المنهجية التي تحل بعض المشكلات الناجمة عن الحصار مثل صناعة جهاز UBS للتغلب على انقطاع التيار الكهربائي وأجهزة إنذار لحماية المنازل من السرقات، إضافةً إلى صناعة أجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة مثل عصا وحزام الكفيف وجرس المنزل لتنبيه الصم وتشغيل الأجهزة دون استخدام اليدين.
وأشار بركات إلى أن الطالب تناول خلال المخيم العلمي موضوعات علمية تفيده في حياته اليومية مثل المفاتيح الكهربية والمقومات والمحولات والترانزستورات والاتصالات والمجسّات، مؤكداً أن كل طالب نفذ 100 تجربة علمية، وما لا يقل عن 50 مشروع علمي.