اختتم مجلس البحث العلمي بوزارة التربية والتعليم العالي مشروع نشر ثقافة البحث العلمي في التعليم العام للعام الدراسي 2015/2016 وذلك من خلال عقد عدة أيام دراسية نوعية عرض خلالها الأبحاث التي قدمها الطلبة، حيث عقدت 3 أيام دراسية في مديريات غرب وشرق وشمال غزة وسيتم عقد أيام دراسية أخرى في باقي المديريات.
وفي مديرية غرب غزة تم تنظيم دراسي بعنوان” البحث العلمي الطلابي نحو مستقبل واعد”
وحضر اللقاء الذي عُقد تحت رعاية د. زياد ثابت وكيل الوزارة كلاً من د. أيمن اليازوري وكيل وزارة مساعد لشؤون التعليم العالي، وأ. محمود مطر مدير عام الإشراف التربوي، ود. عادل عوض الله رئيس الجامعة الإسلامية، وأ. فتحي رضوان مدير تعليم غرب غزة وعدد من التربويين، ود. خالد النويري نائب رئيس اللجنة التوجيهية لمشروع البحث العلمي.
وتضمن اليوم الدراسي عرض العديد من الأبحاث العلمية من طلبة مدارس مديرية غرب غزة، وذلك خلال 6 جلسات كانت بقيادة الطلبة أنفسهم.
ومن الأبحاث المقدمة:أثر الكيمياء الافتراضي في زيادة التحصيل الدراسي، و”التحويلات الهندسية وعالم الفن والزخارف، و”أثر المشروبات الغازية على العظام”و” تصور مستقبلي لعلاج مرض الايدز في ضوء المستجدات والعلم الحديث” و” أساليب استثمار شبكات التواصل الاجتماعي لتنمية المعرفة لدى طالبات المرحلة الثانوية بغزة”، و” دور التواصل الأسري في الحد من المشكلات السلوكية لدى طالبات مدرسة الجليل الثانوية”، و” ابتكار علمي: تدوير خامات البيئة في الاستخدامات اليومية”، و” الآثار المترتبة على وجود النترات في الخبز”
وأشاد د. اليازوري بالأبحاث المقدمة وتفاعل الطلبة والميدان مع مشروع نشر ثقافة البحث العلمي مؤكداً أن الوزارة ستواصل تطبيق هذا المشروع النوعي بهدف تدريب وتثقيف الطلبة في مجال البحوث العلمية.خدمة وطننا.
من جهته أكد رضوان أن هذه الأبحاث المقدمة هي عينة مختارة من حوالي 45 بحثاً قدمها الطلبة، مبينا أن المديرية تبذل مختلف الجهود لإنجاح المشروع من مختلف المجالات.
بدوره أشاد ضيف اللقاء د. عوض الله بهذا البرنامج القيم الذي تقوم عليه الوزارة لطلبة التعليم العام موضحاً أن البحث العلمي مجالاً مهماً للتطوير في المجتمعات في ظل الإنفجار المعرفي.
إلى ذلك قال د. النويري: إن مشروع البحث العلمي شهد تفاعلاً كبيراَ من الميدان التعليمي موضحاً أن الوزارة ستعقد مؤتمراً علمياً طلابياً في الخامس والعشرين من مايو الحالي وذلك تتويجاً لختام فعاليات المشروع للسنة الدراسية الحالية2015/2016.
وجرى خلال اليوم الدراسي نقاش موسع من الطلبة الباحثين والأساتذة والحضور.
وفي مديرية شرق غزة عقد يوم دراسي بعنوان” نحو جيل باحث مبدع ” بقاعة المؤتمرات الخاصة بمركز التدريب شرق غزة .
وحضر اليوم أ.أشرف حرزالله مدير التربية والتعليم، ود. خالد النويري رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع بالوزارة وأ. مها حلس مدير الدائرة الفنية ود. رحمة عودة ود. سليمان شعت وأ. خالد الجرجاوي أعضاء هيئة مشروع البحث العلمي، بالإضافة إلى لجنة البحث العلمي بمديرية شرق غزة أ. فؤاد عطية و أ. إياد النبيه وأ. على الشرفا وأ. ابتسام اسليم وأ. سميرة فرحات والعديد من المشرفين التربويين ومديري المدارس والمعلمين والطلاب .
وخلال حديثه رحب أ. حرز الله بالحضور مثمناً الجهود التي بذلتها لجنة البحث العلمي في المديرية والمعلمين والطلاب على حدٍ سواء ،والذى يعتبر من النتائج المتوقع تحقيقها من نشر ثقافة البحث العلمي الابتكار وبناء مجموعة من علماء المستقبل المحليين والذين ستناط بهم عملية البحث العلمي والتطوير.
وفي شمال غزة عقد يوم دراسي بعنوان “البحث العلمي المدرسي.. تميّز وإبداع” بالتعاون مع جامعة فلسطين وذلك بحضور أ. محمود أبو حصيرة، مدير التعليم و ممثل جامعة فلسطين فرع الشمال د. نادر أبو شرخ، وحضور ومشرف التكنولوجيا أ. أحمد أبو علبة، ومشرف الفيزياء أ. محمد أبو ندى، ومشرفة الجغرافيا أ. عاهدة خضر، فيما ضمت لجنة التحكيم د. خالد النويري، و أ. فاطمة الخالدي و أ. خالد الجرجاوي، أما اللجنة العلمية فضمت كل من د. صلاح حمودة، د. رنان الأشقر، و أ. محمود عساف.
وتوزعت فعاليات اليوم الدراسي على جلستين، الأولى وكانت في مجالي العلوم والرياضيات، والثانية وكانت في مجالات اللغة العربية والتربية الإسلامية والعلوم الاجتماعية، وبلغ عدد الأبحاث المشاركة (12) بحثاً بواقع (6) أبحاث في كل جلسة.
واوصى المشاركون ضرورة العمل على تعزيز ونشر ثقافة البحث العلمي في التعليم العام لطلبة الصف العاشر، وتقديم الدعم المعنوي والمادي بما يخدم الدراسات البحثية.
كما أوصى المشاركون بتحديد محاور للبحث العلمي في المستقبل للانطلاق من خلالها والعمل بها، وتناول مشكلات واقعية تختص بالمجتمع الفلسطيني والتعليم فيه، مؤكدين على أهمية تناول الموضوعات التربوية في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية.
كما شدد المشاركون على ضرورة الاهتمام بالجوانب العملية للمهارات الأساسية في الرياضيات واللغة العربية، وكذلك الاهتمام بذوي الحاجات الخاصة في التعليم العام كالصم، وتنظيم أنشطة متنوعة باستمرار لهدف المحافظة على التراث الحضاري والثقافي لمدينة القدس.

































