تربية وتعليم الوسطى تنظم احتفالا بيوم المعاق العالمي

DSCF0662 
نظمت مديرية الوسطى احتفالها السنوي الخامس بمناسبة يوم المعاق العالمي بمدرسة النور والأمل المختلطة للمكفوفين بمدينة الزهراء بحضور أ. علي أبو حسب الله مدير التربية والتعليم ، وأ. ماهر أبو زر النائب الفني، والمقدم وئام مطر محافظ الشرطة بالمحافظة الوسطى، ومدير أوقاف الوسطى الشيخ إبراهيم درويش، ورئيس بلدية البريج أ. محمد طه وعدد من الوجهاء وطلاب المدرسة.
 وفي كلمة مدير التربية والتعليم رحب أ. أبو حسب الله بالحضور الكريم وشكر اهتمامهم وتلبيتهم الدعوة، وأضاف بأن العالم يحتفل بيوم المعاق العالمي في كل عام، فيقيمون المهرجانات والاحتفالات التي تدخل البهجة والسرور على تلك الشريحة المحتفي بها، ونحن أبناء الشعب الفلسطيني المسلم لنا خصوصية في تكريم تلك الشريحة الهامة من المجتمع الفلسطيني والتي هي جزء لا يتجزأ منه.
وأوضح أن الدراسات الحديثة أثبتت أن أعلى نسبة معاقين في العالم من فلسطين، وذلك لأننا شعب مجاهد يبتغي العيش بعزة وكرامة ولا نقبل الذل والهوان، مشيرا إلى أن تعرضنا للحروب المسعورة والهجمات الشرسة خلفت عددا كبيرا من الإعاقات الجسدية المتنوعة وكانت آخر هذه الحروب حرب الفرقان قبل عامين على غزة.
وبين أ. أبو حسب الله بان نظرة الإسلام للمعاق بأنه إنسان له كامل الحقوق ومطلوب منه واجبات، فالمعاق إنسان يفكر وله أحاسيسه وانفعالاته وله الحق في التعليم والأمن والحياة والحرية كباقي أفراد المجتمع، مؤكدا أن المديرية لن تأل جهدا في تقديم كافة التسهيلات لهؤلاء الطلبة حتى يتمكنوا من الحصول على الخدمة التعليمية بصورة سهلة وميسرة وذلك من خلال دمج هؤلاء الطلبة مع الطلبة العاديين من خلال برنامج “التعليم الجامع”، وترتيب وتهيئة الأبنية المدرسية لتناسب تحركاتهم، وإعداد الكتب المدرسية التي تناسبهم سواء بالتكبير أو كتابتها بطريق بريل.
 وفي كلمة الطلبة المعاقين قالت الطالبة حنين صباح من مدرسة النور والأمل أننا ذوو الاحتياجات الخاصة وأبناء الإرادة القوية نقف بعز بينكم لنشارككم وتشاركونا آلامنا وأحلامنا في يوم المعاق العالمي، وأكثر من أي وقت مضى فان أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة في فلسطين عامة وقطاع غزة بشكل خاص في تزايد مستمر نتيجة العدوان الإسرائيلي الغاشم، وأطلب من المسئولين كل حسب موقعه أن يساعدونا في تخطي إعاقتنا ويوفروا لنا كغيرنا سبل الحياة الكريمة ويحفظوا لنا حقوقنا كاملة في الحياة والتعليم والصحة واللعب.
هذا وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية والأناشيد التي قام بها طلاب مدرسة النور والأمل من ذوي الاحتياجات الخاصة وبمشاركة العديد من مدارس المحافظة الوسطى والتي نالت استحسان جميع الحضور.