في حوار مع مدير الإرشاد والتربية الخاصة..الدعم النفسي وتجهيز غرف الإرشاد باللعب من إنجازات2015

 

حوار- سامي جاد الله

تهدف الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم العالي إلى ترسيخ مفهوم المدرسة كبيئة آمنة وحافزة محببة للطلبة وتحقيق الصحة النفسية لهم وحمايتهم من العنف بكافة أشكاله، وتقديم خدمة التربية الخاصة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في كافة أمكان تواجدهم.

و حققت الإدارة من خلال طواقمها في الوزارة والمديريات العديد من الإنجازات خلال العام2015، وحول أهم الإنجازات كان لنا هذا الحوار مع مدير عام الإدارة أحمد الحواجري.

وفي بداية اللقاء سألناه عن البرنامج الوطني للدعم النفسي والاجتماعي والذي تم البدء فيه منذ انتهاء العدوان الصهيوني عام 2014 فأوضح أن الإنجازات كبيرة في هذا المجال وتنوعت وفق الخطة السنوية وتوجهات الوزارة في تطوير ميدان الإرشاد التربوي وخدمة الطلبة ذوي الاعاقة، فواصلنا تطبيق برامج الإرشاد والدعم النفسي والصحة النفسية للطلبة خاصة بعد الآثار النفسية التي خلفها العدوان والحصار والظروف الصعبة، وواصلنا تطبيق برنامج التعليم الجامع في المدارس.

وفيما يتعلق باتفاقيات الشراكة لخدمة قطاع التعليم أوضح الحواجري أننا وقعنا اتفاقية مع الإغاثة الإسلامية لتنفيذ مشاريع في مجال الدعم النفسي الاجتماعي وتأثيث غرف المرشدين، واتفاقية أخرى مع اليونيسف لمشاريع داعمة في مجال الإرشاد والتربية الخاصة، ووقعنا مذكرة تفاهم مع الاغاثة الطبية الفلسطينية في مجالات التعليم الجامع، ومؤخراً وقعنا اتفاقية مع مركز علاج العقل والجسم لتنفيذ برنامج “الأمل والاستشفاء” ل400 طالب من مدرسة حطين الثانوية بمديرية تعليم شرق غزة، واتفاقية أخرى مع برنامج غزة للصحة النفسية متعلقة بتدريب المرشدين وتأثيث وحدات إرشادية.

وفيما يتعلق بالتجهيزات المادية لصالح الإرشاد في المدارس بين الحواجري أنه تم الانتهاء من مرحلة الإعداد لترميم وتأثيث (75) غرفة مرشد تربوي وانشاء وتجهيز (25) غرفة في مجال الإرشاد باللعب، وتجهيز (7) وحدات مركزية للارشاد على مستوى المديريات السبع، علماً بأن تغطية نفقات هذه التجهيزات تم من خلال التنسيق بين الوزارة وبعض المؤسسات الدولية والمحلية، كما تم تأثيث 28 غرفة مرشد تربوي في مديريات قطاع غزة بالتعاون مع الإغاثة الإسلامية بالإضافة إلى توفير قرطاسية ل49 غرفة مصادر تربية خاصة لاستعمالها مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم.

وفي حديثه عن دمج الطلبة ذوي الاعاقة في المدارس نوه مدير عام الإرشاد إلى أنه تم دمج 19 طالباً من مدرسة النور والأمل الثانوية المشتركة للمكفوفين بشكل جزئي في المدارس القريبة من أماكن سكناهم بواقع يوم واحد من كل أسبوع ، ودمج 3 طلاب من ذوي الإعاقة في المدارس العامة بمديرية الوسطى، وتسليم(3) كراسي متحركة و ووكر ل4 طلبة، إضافة لتوزيع كتب مكبرة ل16 طالباً وطالبة من ضعاف البصر والذين يتقدمون لامتحان الثانوية العامة هذا العام، و توفير المنهج الصوتي ل3 طلاب من ذوي الإعاقة البصرية، وأيضا توفير كتب مكبرة ل24 طالباً وطالبة من ذوي الاعاقة البصرية في المراحل التعليمية المختلفة بداية العام الدراسي2015-2016.

ومن الإنجازات في مجال التدريب والتأهيل أشار مدير عام الإرشاد إلى أنه تم إعداد مادة تدريبية مع دليل المدرب لمشروع الحد من سياسة العنف وتعزيز الانضباط المدرسي، وإنجاز تدريب مجالس النظام في المديريات ضمن هذه السياسة، وتنفيذ دورة تدريبية في الوساطة الطلابية لعدد (1200) طالب من المرحلة الثانوية في (88) مدرسة، وكذلك تنفيذ دورات تخصصية متنوعة لجميع العاملين بالإرشاد في الوزارة والمدارس في الإشراف الإرشادي المهني، و التعليم الجامع، والرعاية النفسية الذاتية والإسعاف النفسي، والبيئة الآمنة الداعمة، واضطراب التوحد، وبرنامج الوحدات الإرشادية، وإدارة الحالة، والبحوث الاجرائية في مجال التربية الخاصة، والدعم النفسي عبر التربية الرياضية، والتصنيف العالمي الجديد للإعاقة, ومشاكل السمع والإبصار، وجرى تنفيذ حصة توجيه جمعي نموذجية في مدرسة الكرمل الثانوية للبنين بعنوان “الذكاء الاجتماعي”، و مبادرة للتوعية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وآليات التعامل، وحملة للتوعية بمخاطر الترامادول، بالإضافة لتوزيع أدلة الوساطة الطلابية على جميع المدارس الثانوية التي تم تدريبها على الوساطة الطلابية.

 

 

ونوه الحواجري إلى أن العام 2015 شهد مشاركة الإدارة والطواقم العاملة في العديد من اللقاءات والورش المهمة وذلك في إطار تبادل الخبرات وخدمة المجتمع الفلسطيني، وتناولت هذه الورش العديد من القضايا منها واقع الصحة النفسية في قطاع غزة بعد العدوان، والبحوث الإجرائية، والدعم النفسي من خلال الرياضة، ونظام التحويل الصحي الوطني للطلبة، وتأمين وصول الطلبة ذوي الإعاقة إلى المدارس بأمان، وسلامة التعليم في حالات الطوارئ ، وأولويات البحث العلمي في مجال الإرشاد النفسي في فلسطين، و التعليم المحوسب للطلبة الصم ، والتوجيه والإرشاد نحو التعليم والتدريب المهني، كما شاركت الوزارة كعضو دائم في اللجنة الوطنية العليا للخطة الوطنية للصحة النفسية على مستوى الوطن ممثلة في شخص مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة وكعضو في تقديم الخدمات المتعلقة بالصحة النفسية على مستوى الوطن, كما وتطلق الإدارة العديد من الفعاليات وحملات التوعية في كل عام ابتداء من الأسبوع التمهيدي لطلبة الصف الأول وحملة النفس المطمئنة في اليوم العالمي للصحة النفسية واحياء المناسبات التي لها علاقة بالارشاد والتربية الخاصة ومنها اليوم العالمي للاشخاص ذوي الاعاقة وتكريمهم وغير ذلك من المناسبات.