د. اليازوري يناقش جملة من القضايا مع كلية الدعوة الإسلامية بدير البلح

ناقش د. أيمن اليازوري الوكيل المساعد لشئون التعليم العالي في وزارة التربية و التعليم جملة من القضايا مع كلية الدعوة الإسلامية بدير البلح أهمها مدي انطباق معايير التعليم العالي علي الكادر الأكاديمي و الإداري , ومنظومة التعليم و التقييم في الكلية.

جاء ذلك خلال زيارة لوفد رفيع المستوي من التعليم العالي في وزارة التربية و التعليم للكلية ضم كل من د. خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي , و م. كمال أبو معيلق مدير عام الكليات و التعليم المهني و التقني و أ. خالد الجرجاوي رئيس قسم العلاقات العامة . التعليم العالي و أ. محمد حسونة رئيس قسم المتابعة، و كان في استقبال الوفد كل من أ. د. يوسف أبو حلبية رئيس مجلس أمناء الكلية و د. شكري الطويل عميد الكلية و أ. محمد زيد و عدد من العاملين في الهيئة الإدارية و الأكاديمية في الكلية .

وأشار د. اليازوري إلي مدي سروره كونه في هذه الكلية لأول مرة , حيث إنها تعني بتخريج دعاه لله و محفظين لكتابة , مؤكداً أن التعليم العالي و خاصة الشرعي منه هو رسالة و واجب من أول الأولويات في و طننا نتقرب به إلي الله قبل أن يمثل مهاماً وظيفية, مؤكداً علي امتلاك الكلية الخبرة و الفكر الوسطي المعتدل الذي يؤثر إيجاباً في طلبتها و المجتمع لبناء جيل قادر علي حمل أعباء الدعوة لله علي أسس علمية حديثة متطورة مواكبة للحداثة و مؤثر إيجابي في المجتمع بعيداً عن الغلو أو الانحراف.

و شدد د. اليازوري علي ضرورة وجود لوائح أكاديمية ناظمة للعمل الإداري و الأكاديمي معمول به في الكلية وفق رؤية التعليم العالي لتسهيل عمليتي التعليم و التقييم و المتابعة الدقيقة.

و ناقش وفد الوزارة خلال الزيارة عدة موضوعات مهمة تتعلق بالكلية منها الجانب الأكاديمي متمثلة ً بالمنهاج و توصيفه و الأساليب المتبعة في التدريس و طرق التقييم و التقويم ، ومتابعة الطلبة أكاديمياً , و مناقشة بعض المحددات و المقومات للرؤيا الجديدة التي يتبناها التعليم العالي لرقي مؤسسات التعليم العالي و خاصة في مجال تشجيع البحث العلمي لكل من الأكاديميين و الطلبة.

د. حماد أشار الي أنه من الجيد إتباع الكلية للتعليم العالي و ذلك وفق قانون التعليم العالي11/1998 و أنه يجب التغلب علي العقبات و إتخاذ القرارات بعد دراسة معمقة وعلي أسس علمية وفي إطار قانوني يضمن حقوق العاملين في الكلية.

و بدورة م. أبومعيلق أكد علي أهمية الاستقرار والأمان الوظيفي للعاملين في الكلية و وجوب مساواة الكادر الأكاديمي و الإداري فيها بنظرائهم من مؤسسات التعليم العالي.

و رحب د. أبو حلبية بالوفد الزائر مشيراً إلي دور الوزارة الفاعل و الإيجابي في مؤسسات التعليم العالي, مؤكداً أن الجميع يلحظ حراكاً من شأنه التغير للإيجاب في التعليم العالي على مختلف مستوياته و اتجاهاته شاكراً العاملين في وزارة التربية و التعليم العالي علي هذا الجهد الكبير متمنياً النجاح و التوفيق.

و استعرض أبو حلبية نبذه تاريخية عن الكلية و المراحل التي مرت بها و تطور العمل حتى الوقت الحاضر مشدداً علي أهمية الدور الذي تلعبه الكيةحيث إنها الكلية الوحيدة المتخصصة في مجال الدعوة الإسلامية مؤكداً علي أن الكلية لا تقبل إلا الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة و أن العمل يسير وفق خطط مدروسة و ممنهجة و علي درجة عالية من المتابعة لافتاً الانتباه إلي أن العاملين في الكلية من أكاديميين و إداريين لا يدخرون جهداً من أجل انجاح العمل رغم الضائقة التي يعانون منها و عدم مساواتهم بنظرائهم من العاملين في مؤسسات التعليم العالي و تطبيق الكادر الأكاديمي و الاداري عليهم.

و بدوره عميد الكلية د. الطويل شكر وفد وزارة التربية و التعليم العالي علي هذه الزيارة مؤكداً علي أهمية التواصل بين الوزارة و الكلية حيث إنها تقدم تعليماً شرعياً يستهدف الطلبة المتخرجين من الثانوية العامة , و أستعرض د. الطويل الجانب الأكاديمي و الإداري في الكلية و أعداد العاملين و الدرجات العلمية لهم و أعداد الطلبة و الخطوات الأكاديمية للبكالوريوس و الدبلوم و الأساليب المتبعة في العمل أكاديمياً و إدارياً مؤكداً على ضرورة مساواة العاملين في الكلية مالياً و إدارياً بزملائهم في باقي مؤسسات التعليم العالي .