خالد الجرجاوي– بعد النجاح الذي حققته وزارة التربية والتعليم العالي لحوسبة التعليم في قطاع التعليم العام اتجهت الوزارة مؤخراً إلى تبني خطة جديدة لحوسبة بيانات ومعلومات التعليم العالي, وتتمثل هذه الخطة بتدشين نظام معلوماتي خاص بالتعليم العالي للربط بين الوزارة من جهة ومؤسسات التعليم العالي من جهة أخرى وذلك بهدف استمرار التطوير والتحديث في مجال التعليم العالي.
د. أيمن اليازوري وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي قال:” إن إنشاء نظام معلومات محوسب للتعليم العالي يهدف إلي الحصول على البيانات الدورية بطريقة تتسم بالسهولة في مستوى الجلب والتوظيف , وتعزيز حالة الشفافية بين المؤسسات الأكاديمية والوزارة (إتاحة المعلومة), وتسهيل عمليات خدمة الخريجين من خلال البيانات المحوسبة التي تسهل عمليات تصديق الشهادات ومعادلتها, وإمكانية تقديم بعض الخدمات الالكترونية لصالح مؤسسات التعليم العالي, و التعرف إلى البيئة المعلوماتية ومستوى حوسبة الخدمات والعمليات لدى مؤسسات التعليم العالي.
و أكد د. اليازوري أن من شأن هذا النظام العمل علي تعزيز ثقافة المؤشرات الوطنية – الإقليمية- العالمية لنطاق ومؤسسات التعليم العالي, وإتاحة الفرصة للمؤسسات لتطوير نفسها من خلال التعامل مع المؤشرات الصفرية أو المتدنية.
و أضاف اليازوري أنه لابد من التعاون و التكاملية في العمل من أجل إنجاز و إتمام هذا البرنامج من مختلف مؤسسات التعليم العالي للوصول إلي حد معين من الجودة الشاملة و التطوير المستدام للمعلومة من منبعها و مصدرها الرئيس.
البيئة التكنولوجية
م. مازن الخطيب مدير عام الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات في الوزارة أكد علي أهمية هذا النظام و دوره الفاعل في اختصار الكثير من الوقت و الجهد وتعزيز البيئة التكنولوجية في مؤسسات التعليم العالي، حيث إن هذا النظام يعتمد علي جمع و إحصاء بعض البيانات التكنولوجية المتعلقة بكل مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي للوصول إلي تصور عن مدي جهوزية و قدرة المؤسسة علي دعم نظام معلومات التعليم العالي و أفضل الطرق الواجب استخدامها لتسهيل عملية تبادل البيانات بين مؤسسات التعليم العالي و الوزارة من ناحية مهنية و فنية متخصصة.
د. خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي في الوزارة أكد علي أن هذا النشاط و الحراك في التعليم العالي بإنجاز هذا النظام المحوسب يهدف لتطوير منظومة التعليم العالي المحوسبة والتي ستنعكس بالإيجاب على جميع العمليات الإدارية و الفنية و نشاطات التعليم الجامعي من معادلات و تصديق واعتمادات الشهادات , واتخاذ القرارات المناسبة بشكل موضوعي و مهني و بدقة عالية.
م. كمال أبو معيلق مدير عام الكليات و التعليم المهني و التقني أشار إلي ضرورة المشاركة الفاعلة من قبل جميع مؤسسات التعليم العالي في هذا المشروع ، مؤكداً أن تكنولوجيا المعلومات ليست ترفاً علمياً و إنما ضرورة و أساس يعتمد عليه في جميع أركان و مناحي العمليات الإدارية و الفنية و الأكاديمية.
أ. مدحت قاسم نائب مدير عام التخطيط في الوزارة أكد علي أن التكنولوجيا و الأنظمة المحوسبة أضحت ضرورة ملحة للتعاطي معها , مبيناً أن المعلومات ستكون نبراساً لوضع الخطط السنوية والإستراتيجية للتعليم العالي والتنمية في الوطن.
أ. رائد صالحية مدير عام الشئون الإدارية في الوزارة أثني علي المشروع مؤكداً على أهمية الاطلاع علي التجارب السابقة و أخذها بعين الاعتبار خاصة و أن مثل هذا النظام سبق استخدامه في التعليم العام من خلال ربط الوزارة مع جميع المديريات السبع بتفريعاتها و مدارسها بنظام محوسب موحد و قد حقق نجاحاً مميزاً.
