لم يكن الزميل محمد أبو مرق “أبو حازم ” الذي يعمل آذناً في الإدارة العامة للأرشيف والخدمات بوزارة في وزارة التربية والتعليم العالي إنساناً عادياً بل كان مثالاً للحب والمودة والعطاء, فتجد البسمة لا تفارقه أثناء العمل وخدمة موظفي الوزارة واستقبال المراجعين وجمهور الوزارة.
وللزميل أبو حازم صفات كثيرة مميزة مثل الحضور المبكر وعدم التأخر والإخلاص في العمل وحسن الخلق والروح الطيبة وسعة البال والوازع الديني والمرونة والسماحة لذلك سيبقى في ذاكرة الزملاء وكل من قابله بالرغم من مغادرته مبنى الوزارة للتقاعد.
ولد محمد أبو مرق في حي الزيتون بغزة في العام 1955 وعمل في مجالات كثيرة إلى أن تم تعيينه في 14/5/2005 بمدرسة معاوية بن أبي سفيان الأساسية في بيت لاهيا بقسم الخدمات ، ثم تم نقله للوزارة في العام 2006 م, وظل يمارس عمله في الوزارة حتى تاريخ تقاعده.
لقد حقق عدة إنجازات أثناء عمله في مدرسة معاوية بن أبي سفيان ومنها ترتيب وتزيين ونظافة المدرسة وجعلها بيئة جذابة وذلك من خلال الاهتمام بالأشجار والأزهار وتقيلهما, كما كان له بصمة واضحة في استقبال ضيوف المدرسة من أولياء الأمور والمجتمع المحلي وتقديم الخدمة لهم وتوجيههم لمدير المدرسة والمعلمين..
وعند انتقاله إلى العمل في الوزارة واصل العمل بكل جد واجتهاد وكان مثالاً للعطاء والمحبة, فكل من تعامل معه من الموظفين استشعر بطيبة وحب هذا الموظف في تقديم الخدمات واستقبال الضيوف والموظفين وغير ذلك من الصفات الطيبة.
ويقول أبو حازم:” صحيح سوف أغادر الوزارة لكن سأبقى أتذكر كل المواقف الجميلة وعملي في الوزارة وميدان التعليم وهو ميدان عزيز على قلبي.
وينصح أبو مرق الموظفين وزملائه في العمل بالإخلاص والمودة والترابط والتماسك.
