حسن الشريف – ولد أ.حامد جندية (أبو محمد) في حي الشجاعية بغزة ، درس في مدارسها وحصل على شهادة الثانوية العامة من مدرسة يافا في العام 1974.
التحق بجامعة الأزهر بمدينة غزة وحصل على السنة التأهيلية الأزهرية، وفي العام 1976سافر إلى جمهورية مصر العربية لتلقي التعليم الجامعي من جامعة الأزهر بالقاهرة,حيث التحق بكلية اللغة العربية قسم التاريخ والحضارة, وحصل على الجائزة العالية وهي مسمى جامعي “ليسانس” في العام 1980 ، , وبعد عودته إلى غزة عمل بنظام العقد الفردي لمدة ثلاث سنوات تنقل خلالها بين مدارس المنفلوطي الثانوية بدير البلح, ومدرسة الكرمل الثانوية ومدرسة الشجاعية الثانوية.
التعليم والإشراف
في العام 1984 تم تعين أ. أبو محمد معلماً في مدرسة الفرات “عمر بن عبد العزيز” حتى العام 1999م، ثم انتقل للعمل في الإشراف وكانت البداية بتكليفه مشرفاً تربوياً في العام 1999 لمبحث التاريخ في مديرية شمال غزة حتى العام 2010 ، ثم تم نقله إلى مديرية شرق غزة ليعمل فيها لمدة عشرة شهور قبل أن يتم تكليفه رئيساً لقسم الإشراف بوزارة التربية والتعليم العالي حتى تاريخ نهاية الخدمة والتقاعد بتاريخ 1/8/2015
إنجازاته
أ. حامد جنديه صاحب الخبرة الإشرافيةالتربوية الكبيرة سجله حافل بالإنجازات، كيف لا وهو عمل 16 عاماً بمجال التدريس لمبحث التاريخ و12 عاماً بالإشراف التربوي.
ويتحدث أ. أبو محمد عن إنجازاته قائلاً: خلال عملي كمشرف لمبحث التاريخ شاركت في إعداد المنهاج الفلسطيني الجديد من الصف الخامس حتى الثاني عشر, وشاركت في إعداد ملازم التدريب على المنهاج الفلسطيني للمعلمين, وشاركت أيضاً في إعداد المواد الاثرائية لمدينة القدس والتي كانت تُدرّس ضمن المنهاج وغيرها من البرامج والخطط التعليمية.
وعن أجمل مواقفه يحدثنا أ. أبو محمد: ذهبت لحضور جلسة إشرافية لأحد المعلمين ، لكن هذه الجلسة مختلفة, فقد كان المعلم يبلغ من العمر 58 عاماً ، وأنا في ذلك الوقت كنت شاباً فرفض في بداية الأمر استقبالي، ولكنني أصريت على الجلوس معه, وقلت له: أنا قادم لأتعلم منك ومن خبرتك الطويلة في العلم وفي مجال التدريس وليس للإشراف عليك فلماذا تصر على عدم استقبالي؟ فما كان منه إلى أن ابتسم وصار يدعوني دائماً للحضور إلى دروسه.
تجربته
اكتسب أ. حامد جندية خبرة وتجربة كبيرة في مجال التدريس والإشراف التربوي والدورات التدريبية والأيام الدراسية كما عمل في مجال وضع وتصحيح امتحانات الثانوية, والعمل في مجال مسح الآثار بقطاع غزة.
وعن تجربته في الوزارة يقول: لقد عملنا مع الزملاء في الوزارة على تطوير ميدان الإشراف التربوي بشكل كبير معبراً عن اعتزازه بالعمل مع جميع الزملاء وجميع المدراء الذين تسلموا إدارة الإشراف وهم د. خليل حماد, وأ. نعمان الشريف, وأ. زياد المدهون, وأ. علي أبو حسب الله, وأ. يعقوب حجو , وأ.حاتم شحادة وأ. ريما الخطيب , وجميع رؤساء الأقسام والموظفين في الوزارة والمديريات
وعن نصيحته لزملائه يقول:” أساس العمل التوافق والمحبة بين الزملاء وإزالة الحساسية، وطالما أن الإنسان أحب الزملاء أحب العمل.
ويضيف أبو محمد جندية:” نحن كطبقة العاملين لا نستطيع أن نجمع مالاً خلال فترة العمل وإنما نستطيع أن نجمع رجالاً نحبهم ويحبوننا لأنه حقيقة خلال هذه المسيرة الطويلة قد علّمنا وتعلمنا علماً في مدارس متعددة ومراحل متعددة، وتعلمنا من مدرسة الحياة الحلم والصبر والأخلاق والعفو والتي كانت تنعكس بالإيجاب على الأعمال التي نقوم بها.

