تصديق ومعادلات الشهادات.. من برامج وزارة التربية والتعليم العالي لضبط جودة التعليم العالي( تقرير)

أحمد الزيتونية- بهدف رفع جودة منتج التعليم العالي في فلسطين والخروج بجيل يحمل شهادات علمية مميزة , يسعي التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم لوضع و تعزيز معايير وأسس يتم على أساسها تصديق ومعادلة الشهادات الدراسية الصادرة من مؤسسات التعليم العالي المختلفة سواء من داخل الوطن أم من خارجه .. المزيد من التفاصيل حول دور وزارة التعليم في هذا المجال في التقرير التالي..

د. أيمن اليازوري الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي بوزارة التعليم يوضح أن تصديق الشهادة يأتي في إطار اعتراف الوزارة بهذه الشهادة و تأكيداً علي صحة ما جاء فيها من بيانات , و دليلاً على أن محتوى هذه الشهادة صحيح وصادق بناء علي ضوابط ومعايير وضعتها الوزارة  في هذا الشأن.

و فيما يتعلق برؤية الوزارة للتعليم عن بعد، أكد د.اليازوري علي عدم الاعتراف بالتعليم عن بعد من خارج فلسطين، و بالتالي عدم تصديق أو معادلة أي شهادة بهذا الخصوص في أي مجال أو تخصص أو مستوى أكاديمي معتمداً في ذلك علي عدة قرارات متواترة سابقة بالخصوص .

ويشير الوكيل المساعد إلي أنه لن يتم تصديق شهادة الدبلوم أو من يجسر لدراسة البكالوريوس في كليات الهندسة بكافة تخصصاتها لحملة شهادة الثانوية العامة من فرع العلوم الإنسانية بناءً على قرارات سابقة معمول بها و سارية حتي تاريخه، ووفق شروط و معايير محددة ضمن إطار قانوني معتمد.

وفيما يتعلق ببعض مؤسسات التعليم العالي التي تجسر لطلبة الدبلوم المتوسط دون الحصول علي الامتحان التطبيقي الشامل، و ذلك عبر تعهد يوقع عليه الطالب يتضمن تقديم شهادة إجتياز الشامل بعد عام من بدء الدراسة أو قبل إتمام شهادة البكالوريوس و الحصول عليها أكد د. اليازوري أن هناك قراراً بعدم تصديق هذه الشهادات و أنه يجب الحصول علي شهادة الشامل قبل التجسير لمرحلة البكالوريوس, مشيراً إلي ضرورة التوقف عن هذا الإجراء و عدم الاستمرار فيه.

و فيما يخص مفاتيح التنسيق والقبول في الجامعات يبين د.اليازوري أنها توضع حسب معايير عديدة و متنوعة تراعي عدة مجالات و محاور منها تحليل نتائج الثانوية العامة, واتجاهات الطلبة و ميولهم و رغباتهم ومعايير مفاتيح الأعوام السابقة, مشيراً إلى أهمية الأخذ بعين الاعتبار احتياج سوق العمل و المجتمع , مضيفاً أنه في عام 2008م أقرت وزارة التربية و التعليم العالي قانون مفاتيح التنسيق والذي جاء فيه أنه لن تتم مصادقة أو اعتماد الشهادات المخالفة له , مع الأخذ بعين الاعتبار للشهادات التي تم الحصول عليها قبل هذا التاريخ كل على حدة.

وحول خطوات تصديق الشهادات للطلبة الوافدين من الخارج أوضح د. خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي أن أول خطوة يقوم بها الطالب الوافد من الخارج هي تصديق شهاداته من الجامعة التي درس فيها، بالإضافة لتصديق وزارة الخارجية من نفس بلد الدراسة وسفارة فلسطين في البلد نفسه ،ومن ثم يأتي لوزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين ليتم مصادقة شهادته الجامعية.

من جانبه يبين أ. زكريا الشريف رئيس قسم التصديقات أن هناك عدة إجراءات يجب أن يتبعها الطلبة لتصديق ومعادلة الشهادات, مبينا أن التصديق يتم بدقة كبيرة خاصة وأن الوزارة لديها قاعدة بيانات مرتبطة مع الجامعات.

وبخصوص مسألة معادلة الشهادات قال أ. خالد عدوان مدير دائرة التصديقات و معادلة الشهادات العلمية :” إن المقصود بالمعادلة أن هذه الشهادة تعادل وتناظر مثيلتها في الجامعات الفلسطينية، حيث إن أهمية المعادلة تتمثل في تناسب الشهادة الجامعية التي درسها الطلبة في الجامعات الخارجية مع متطلبات الجامعات الفلسطينية , و أن شهادة البكالوريوس الصادرة من جامعات عربية لا تحتاج لمعادلة أما الصادرة من جامعات أجنبية فإنها تحتاج إلي المعادلة .

وفيما يتعلق بمعادلات الشهادات العليا والتي تشمل “الماجستير والدكتوراه” يشير عدوان إلى أن هناك( 13 ) شرطاً يجب توفرها لإنجاز عملية معادلة الشهادة ,بحيث يقوم الطالب بتعبئة طلب للمعادلة حسب نموذج موفر في الوزارة , موضحاً أنه إذا كانت الشهادة ليس عليها أي إشكاليات وتستوفي الشروط الكاملة تعادل مباشرة ,وفي حال كان عليها إشكاليات ترحل مباشره إلي اللجنة العليا، وبعد اللجنة العليا تعرض علي اللجنة الفرعية لإبداء رأيهم في المعادلة إذا لم تنطبق عليها الشروط الكافية.