إبراهيم المزيني –
أكد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. زياد ثابت على اهتمام وزارة التعليم بتنفيذ جميع خدماتها للمؤسسات التعليمية وللطلبة، وذلك لإيجاد تعليم نوعي متقدم يعود بالفائدة للجميع ويحقق التنمية والرقي للمجتمع, مشدداً على أهمية التواصل المشترك بين الوزارة والجامعات الفلسطينية بما يعطي مزيداً من التعاون والتبادل في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها وفد رفيع من وزارة التربية والتعليم العالي للجامعة الإسلامية لتهنئة د. عادل عوض الله بمناسبة تولية رئاسة الجامعة, والاطلاع على سير العملية التعليمية فيها.
وتألف وفد الوزارة من وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية د. أنور البرعاوي، ووكيل الوزارة المساعد للتعليم العالي د. أيمن اليازوري, ومدير عام التعليم الجامعي د خليل حماد, ونائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة أ. معتصم الميناوي, و أ. رشيد أبو جحجوح مدير مكتب الوكيل.
وكان في استقبال الوفد د. عادل عوض الله رئيس الجامعة الإسلامية, ود. عليان الحولي نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية, ود. بسام السقا مساعد نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية. ود. نظمي المصري نائب الرئيس للشؤون الخارجية.
وأشاد د. ثابت بحضور الجامعة الإسلامية الفاعل في المجتمع المحلي ودورها في الارتقاء بقدرات الشباب العلمية وصقل مواهبهم وقدراتهم, وبما حققته من تطور علي المستوي الأكاديمي والإداري.
وأشار د. ثابت على أن الوزارة أوصت بدراسة مقترح لإقرار مادة المكتبة والبحث العلمي تدرس لطلبة الصف العاشر، وذلك على مستوى التعليم العام في كافة المحافظات, كما طالب الجامعة بضرورة إرسال قاعدة بيانات الخريجين والأكاديميين لتبادل المعرفة.
واستعرض وكيل التعليم الوضع القائم في الوزارة من حيث التطوير في برامجها المختلفة، مؤكداً حرص الوزارة على تحقيق مصلحة الطلبة من خلال التواصل المستمر مع كافة مؤسسات التعليم العالي وتوسيع أفق التعاون.
وبحث الجانبان عدة مواضيع تهدف لتعزيز التكامل والتعاون بينهما، ومن أبرزها: تبادل بيانات الخريجين و الأكاديميين، إلى جانب ضبط مخرجات النشر العلمي، بالإضافة إلى التعليم عن بعد من أجل تفكيك البطالة، وغمر الفجوة بين التعليم العام والتعليم الجامعي, وزيادة جرعة الجوانب العملية للمساقات التدريسية ودمج مؤسسات التعليم العالي ومناقشة كافة ما يخدم العملية التعليمية ويؤهل الطلاب لسوق العمل.
بدوره أكد د. عوض الله على أن الجامعة الإسلامية على استعداد تام بالتعاون مع وزارة التعليم وتحقيق كل ما يطلب منها, موضحاً أن الجامعة ماضية في تطوير وتعزيز برامجها بما ينسجم مع حاجة السوق وتطلعات المجتمع الفلسطيني الذي هو بأمس الحاجة الى خريجين مؤهلين مدربين مزودين بالمعارف والمهارات، ليكونوا قادرين على الإسهام البناء في العملية التنموية بكل مكوناتها, مطالباً الوزارة بعقد لقاءات مع رؤساء الجامعات و عمداء الكليات لمناقشة أخر مستجدات العملية التعليمية.

