طلبة التعليم المهني يتفوقون في غزة.. ووزارة التعليم تواصل مسيرة تطوير  مدارسها المهنية

سامي جاد الله- مسار التعليم المهني أحد أبرز المسارات التعليمية في فلسطين, حيث يلتحق به الطالب بعد الصف العاشر الأساسي,  وقد حقق طلبة التعليم المهني الثانوي بشكل عام والتعليم الصناعي على وجه التحديد نتائج مبهرة هذا العام بالرغم من آثار العدوان للعام 2014 وبالرغم من الحصار والظروف القائمة التي تعيق التقدم في مجال التعليم المهني.

 

فقائمة الشرف الخاصة بأوائل الثانوية العامة برز فيها  اسم الطالب  كرم أحمد من مدرسة دير البلح الثانوية الصناعية الحاصل على معدل97.9 إضافة إلى وجود عدد من الطلبة المتميزين.

يقول كرم أحمد  المتخصص في كهرباء السيارات :” بحمد الله وتوفيقه حصلت على معدل مميز واطمح أن أكمل دراستي في نفس التخصص.

ويضيف كرم: هذا إنجاز كبير , لقد رفع اسم غزة وفلسطين واسم المدرسة الصناعية عالياً.  

زميله الطالب محمد علي  الذي تخرج هذا العام من مدرسة دير البلح الصناعية بمعدل 93.4% يقول:” لقد التحقت في الفرع الصناعي  بعد الانتهاء من الصف العاشر حيث كان معدلي جيد جداً.

ويضيف:” لقد كانت لدي رغبة بالدخول في المهني في وقت مبكر خاصة مع نجاح أخي مصعب في هذا التخصص إضافة إلى تشجيع أسرتي وقيام الوزارة بجولات توجيهية وإرشادية لنا في المدارس الأساسية حول أهمية فرع التعليم المهني.

وعن طموحه يبين الطالب محمد علي  أنه يطمح في الحصول على منحة داخلية  أو خارجية  ليكمل في نفس التخصص.

أما شقيقه مصعب الذي تخرج من مدرسة دير البلح الصناعية في العام الدراسي 2013 فيقول:” لقد دخلت المدرسة الصناعية لأنه كان لدي طموح أن احصل على مهنة وصنعة وبالفعل تحقق ما كنت أريد, حيث حصلت على منحه مؤسسة التعاون الألمانية  وبموجبها افتتحت ورشة لكهرباء السيارات الحديثة والحمد لله أن العمل يسير على ما يرام.

ويطمح الخريجون من التعليم المهني بمنح خارجية أو داخلية  لإكمال دراستهم خاصة في المجالات التقنية الغير متوفرة في القطاع مثل كهرباء السيارات المتقدمة.

تقدم في التعليم المهني

م.كمال أبو معيلق مدير عام التعليم التقني والمهني بوزارة التعليم يقول :” منظومة التعليم المهني تتقدم في غزة فلدينا ثلاث مدارس مهنية يوجد فيها تعليم نوعي ومتقدم على صعيد التخصصات , وهذا العام في قطاع غزة كان هناك أوائل من الثانوية الصناعية على مستوى الوطن.

وبين أبو معيلق  أن الوزارة تبذل مختلف الجهود لتطوير مدارسها المهنية من تخصصات ومناهج  بالرغم من ظروف الحصار القاسي على قطاع غزة ، موضحاً أن الحصار يعيق بناء مدارس مهنية جديدة ويعيق توريد المعدات ويعيق الدراسة الخارجية وتبادل الخبرات للطلبة والعاملين.

وأوضح أبو معيلق أننا في الوزارة نبذل مختلف الجهود ومن خلال التواصل مع المؤسسات لتوفير منح لطلبة التعليم المهني لإكمال دراستهم أو توفير منح لهم لإقامة مشاريع تخدمهم في حياتهم العملية.

وقال م. أبو معيلق :” نأمل من كافة المؤسسات التعليمية المساعدة والاهتمام بالتعليم التقني وقبول الطلاب والخريجين من المدارس المهنية في التخصصات المناسبة لهم.

م. خلدون محمد رئيس قسم التوجيه المهني قال:”  نحن نتابع الطلبة منذ الصف العاشر ونشجع أي  طالب لديه رغبه في الالتحاق بالمدارس المهنية. كما نتابع الطلبة أثناء الدراسة وبعد التخرج ونوجههم للتخصص المناسب الذي يتماشى مع مسارهم التعليمي.

وأوضح خلدون  أن التعليم المهني أصبح فرعاً تعليمياً مهماً على الصعيد العالمي فهو يوفر فرص عمل للشباب في ظل ارتفاع نسب البطالة ويوفر المجال للعمل في القطاع الحكومي أو الخاص كما أنه يتيح الفرصة للخريج كي يفتح مشروعاً خاصاً يخدمه ويخدم مجتمعه.

الطالب المتفوق كرم أحمد

11665511_839829126098818_4452323346079999974_n

الطالب المتفوق محمد علي

11707648_839829186098812_3193564868519093487_n