الوزير المزيني يرافق رئيس الوزراء والأمين العام في جولة على مركز تصحيح التوجيهي

رافق معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة عطية المزيني دولة رئيس الوزراء أ. إسماعيل هنية ومعالي أمين عام مجلس الوزراء أ. د. محمد عسقول، في جولة على مركز تصحيح التوجيهي في مدرستي بشير الريس والقاهرة، حيث رافقهم كل من وكيل الوزارة د. محمد أبو شقير والوكيلان المساعدان د. زياد ثابت ود. محمود الجعبري، وعدد من المدراء العامين ونوابهم ومدراء الدوائر بالوزارة.

وقد هدفت الجولة إلى الاطمئنان على سير عملية تصحيح أوراق إجابة طلبة الثانوية العامة وشحذ همم المصححين ودعمهم، حيث تجول دولة رئيس الوزراء ومعالي وزير التعليم والأمين العام والوفد المرافق في مركز التصحيح وتحدث إلى المصححين ورؤساء اللجان واستمع منهم لشرح عن وضع عملية التصحيح، كما وعد بتوفير حلول لجملة من المطالب التي تقدموا بها.

وقد شكر هنية معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني وأركان الوزارة لما يبذلونه من جهود كبيرة لإنجاح العملية التعليمية، مبيناً أنه يتابع الأمر بصورة مباشرة للوقوف على طبيعة وحقيقة الامتحانات، حيث من الواضح كل الوضوح بأن عملية التصحيح الدائرة في مركز التصحيح مرتبطة بما قبلها وما بعدها من تحضيرات، ولكنها الأهم حيث تحدد مسار مستقبل كل طالب وطالبة تقدموا للامتحانات.

ووجه دولة رئيس الوزراء كلمة مطمئنة لأبنائنا الطلبة وأولياء أمورهم بأن عملية التصحيح تجري بشكل هادئ وممتاز وبشفافية مطلقة ورقابة ومتابعة ومهنية ومسؤولية عالية تعكس موقع ومكانة المعلم الفلسطيني الأمين على طلابنا والمسيرة التعليمية. وحيَّا هنية المعلمين والمعلمات وأعرب عن تقديره العالي لجهودهم، موضحاً أن الحكومة ومجلس الوزراء يتابعان سير العمل عن كثب ويحاولان جاهدان توفير كل ما تحتاجه هذه اللجان بما يعكس أننا أسرة واحدة وخصوصاً  في هذه المرحلة الحساسة.

وأضاف دولة رئيس الوزراء أن الحكومة تقف بقوة وراء هذه الامتحانات وتوفر كل ما من شأنه انجاحها سواء كان من وزارة التعليم أو الداخلية  التي توفر الأمن والهدوء أو وزارة الصحة التي نشرت اللجان الصحية في كل الامتحانات، الأمر الذي وضَّح التناغم الكبير بين كافة الوزارات والذي يبعث الشعور بالجدية والمسؤولية وأهمية الامتحانات التي تعتبر مرحلة مفصلية تفصل بين التعليم الأساسي والجامعي.

ووضَح هنية أن امتحانات التوجيهي لهذا العام موحدة بين الضفة وغزة كما الأعوام السابقة ولكنها تجري هذا العام تحت ظلال المصالحة التي نعتبرها خياراً لا رجعة عنه وضرورة وطنية غاية في الأهمية.

وخلال حديثه عرَّج دولة رئيس الوزراء على تصريح رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني والمتعلق بالأسرى وحرمانهم من اكمال تعليمهم داخل السجون، وقراره رفض السماح لهم باستكمال دراسة الماجستير والدكتوراه موضحاً أن هذا خرق واضح للأعراف والقوانين الدولية وحقوق الإنسان والأسرى، داعياً إلى حماية حقوق الأسرى كاملة ومن ضمنها الحق في التعلم.

بدوره عبَّر معالي وزير التعليم عن شكره وتقديره لدولة رئيس الوزراء لاهتمامه بالعملية التعليمية وللفتة الكريمة التي قام بها من خلال تقديمه وجبة غذائية لمركزي التصحيح في غزة وخانيونس، وللزيارة التي قام بها لمركز تصحيح غرب غزة والتي أحب بها أن يقترب من إخوانه وأحبابه المعلمين ليبين ما لهم من مكانة كبيرة عنده.

كما ثمَّن المزيني لرئيس الوزراء ما قدمه من مساعدات للعملية التعليمية وقرار تثبيت آلاف المدرسين، ولما هو عازم على أخذه من قرارات تريح العاملين في هذا المجال الهام.

وفي ختام الجولة أدى هنية صلاة الظهر جماعة مع المصححين، ومن ثم تناول دولة رئيس الوزراء ومعالي وزير التعليم والأمين العام طعام الغذاء مع المصححين وتمنوا لهم كل توفيق وخير.