حسن الشريف- استقبل د. علي خليفة مدير عام التخطيط، وبحضور فريق من الإدارة العامة للتخطيط بوزارة التعليم وفداً من صندوق الأمم المتحدة لتقييم التعداد السكاني والمساكن والمنشآت خلال العام 2007 والتحضير للتعداد القادم والذي سيكون في العام 2017.
وضم الوفد الزائر أ. الكسندرا شامبل مديرة برنامج التقييم في الأمم المتحدة, أ. آني جيليز من الأمم المتحدة, وأ. عمار اليازجي مدير مكتب غزة.
وأكد د. خليفة على أهمية الاحصاء والتعداد السكاني بالنسبة لوزارة التعليم لما يقدمه من معرفة للرقم الحقيقي لعدد السكان والكثافة السكانية بالنسبة للمناطق والنمو الاقتصادي ويعطي تغذية راجعة للتعليم لإنشاء مباني مدرسية جديدة إضافة لمعرفة الفئات العمرية في الهرم السكاني ونسبة الاعاقات ومحو الأمية ومعدلات القبول والالتحاق للطلبة في المدارس في المجتمع الفلسطيني وغيرها من الأمور التي تفيد التعليم.
وعن الدعم المقدم من التعليم اتجاه التعداد السكاني أوضح د. خليفة أن التعليم يلعب الدور الرئيس وبالتعاون مع دائرة الاحصاء المركزية من خلال الدعم اللوجستي وعمل مراكز في كل مديرية وتوفير أجهزة الحواسيب اللازمة وتوفير البيئة المناسبة لسير عملية الاحصاء، اضافةً لفرز أعداد كبيرة من المعلمين للمشاركة في عملية المسح الاحصائي في المناطق السكانية.
وبين مدير عام التخطيط للوفد الزائر العديد من الوثائق والكتب الاحصائية الصادرة من قبل وزارة التعليم ودائرة الاحصاء المركزية والتي تبين مساهمة عمليات الاحصاء خلال السنوات الأخيرة في إعداد خطط الوزارة ومشاريعها وحجم الشراكة بين مركز الاحصاء ووزارة التعليم موضحاً أنه وخلال العام 2007 التي جرت فيها عملية التعداد السكاني والمساكن والمنشآت كان وكيل وزارة التعليم عضواً في اللجنة المركزية بالإضافة إلى أنه شكلت لجان فرعية في كل مديرية من مديريات التربية والتعليم العالي في جميع أنحاء الوطن.
من جانبها تقدمت أ. شامبل بالشكر والتقدير لوزارة التعليم على حسن استقبالها للوفد مثمنة الدور الذي تقدمه وزارة التعليم بتسهيل عملية المسح والتعداد السكاني في غزة والضفة الغربية.
وأوضحت أ. شامبل أن لجنة تقييم التعداد السكاني والسكان والمنشآت هي جهة مستقلة تعمل على احصاء السكان في فلسطين بهدف معرفة مدى الحاجة لتقديم الدعم من قبل صندوق الأمم المتحدة وانشاء مشاريع بما يتناسب مع حجم الكثافة السكانية في فلسطين والبيانات الاحصائية ومدلولاتها الرقمية والتي تظهر بعض المشكلات السكانية والاقتصادية ومشاكل التنمية التي نشأت عن الحصار المفروض والعدوان المتكرر على الانسان والسكان والأرض.
