بهدف الاطلاع على كافة أوضاع العمل والوقوف على واقعه ومعرفة الأنشطة والانجازات التي قامت بها الإدارة، اجتمع معالي وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني مع موظفي الإدارة العامة للأنشطة الطلابية.
وقد حضر اللقاء سعادة أ. جمال أبو هاشم مستشار وزارة التربية والتعليم العالي، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة، حيث تقدم أ. محمد صيام مدير عام الأنشطة في بداية اللقاء بالشكر الجزيل لمعالي الوزير على إتاحته هذه الفرصة لطاقم الإدارة بالاجتماع معه وشرح ما يقومون به من أنشطة كبيرة، فاتحاً المجال لمدراء الدوائر بالحديث عن أوضاعهم ومطالبهم.
وقد تحدث نائب مدير عام الأنشطة أ. أحمد أبو ندا عن التحسين في الكادر البشري، والتطور الذي حدث في نوعية الأنشطة المقدمة، من خلال عمل الإدارة على قضايا مركزية تختلف في كل عام؛ حيث بيَّن أن أنشطة إدارته تمحورت في عام 2007 على قضية الحصار، فيما تركزت في 2008 على قضية النكبة وعودة اللاجئين، وتناولت في 2009 عاصمة فلسطين مدينة القدس، وفي 2010 كانت القضية المركزية هي الأسرى، فيما كان هذا العاممخصصاً للشباب، حيث نفذت الإدارة العديد من المسابقات والأنشطة التي تناولت كل قضية من تلك القضايا. كما وضّح أبو ندا وبصورة مختصرة طبيعة عمل الدوائر الثلاث في الإدارة وهي الدائرة الثقافية والدائرة الرياضية ودائرة الكشافة، مبيناً جملة من الأنشطة المميزة التي نفذتها الإدارة، وحجم الاعجاب والرضا الكبيرين التي حازت عليه من قبل الكثيرين من المهتمين والمتابعين.
بدورهم وضع المدراء معالي الوزير في صورة الوضع القائم، حيث تحدث أ. هاني الهور عن الدائرة الثقافية مبيناً أن دائرته عملت ومنذ استلامها لعملها على اكتشاف المواهب لدى الطلبة وتنميتها من خلال العديد من البرامج والأنشطة والنوادي التي عقدتها للطلبة، إضافة إلى إقامة مخيمات أدبية تضمنت كتابة القصة القصيرة، والخطابة، ونظم الشعر. كما أوضح الهور أن الدائرة الثقافية ركزت على الثوابت الفلسطينية من خلال ربط المنهاج بالأنشطة الطلابية، مبيناً جهود الدائرة في تعويض النقص في المناهج عن طريق تناول كافة الثوابت الفلسطينية من خلال الأنشطة طوال العام. وأوضح الهور أن دائرته تحتاج إلى مركز ثقافي لإقامة الاحتفالات والأنشطة فيه، مع إمكانية استخدامه كمسرح يتم فيه كشف واستغلال كفاءات كل من المعلمين والطلبة على حد سواء وعمل معارض لاعمالهم ومنتجاتهم المختلفة.
من جانبه تحدث أ. محمد المزين عن دائرة الكشافة، ذاكراً أن بداية العمل في دائرته كانت غاية في الصعوبة وذلك لأنها تزامنت مع الاستنكاف حيث لم يكن هناك أي من الكشافة أو المرشدات، فبدأ العمل من مرحلة الصفر بالتدريب والإعداد وعقد الدورات وتمكنوا من تأهيل أكثر من 270 قائداً كشفياً، وعدد آخر من المرشدات. وأضاف المزين بأنه بات من الضروري ايجاد قطعة أرض ليتم تخصيصها لعمل مبنى ومقر دائم للكشافة، مع توفير عدد كافٍ من مشرفي الكشافة في كافة المديريات بحيث يغطي أعداد الفرق الكشفية وقادة الكشافة في المدارس حيث يوجد فرقتين كشفيتين على الأقل يرأسهما قائدان في كل مدرسة.
أما عن النشاط الرياضي، فقد تحدث أ. صالح حمدان مدير الدائرة الرياضية مفيداً بأن تطويراً واضحاً حدث لكافة مدرسي الرياضة البدنية، حيث عقدت إدارته وبالتعاون مع اتحادات كرة الطائرة والطاولة وألعاب القوى دورات مكثفة ساهمت بشكل كبير في تحسين أداء مدرسي الرياضة وكذلك الطلبة.
كما تطرق حمدان للنقص في عدد المخيمات الصيفية التي من المفترض عقدها للطلبة في كل عام وذلك بسبب عدم وجود ميزانيات كافية، الأمر الذي يجعل من الصعوبة بمكان تنفيذ مثل هذه الفعاليات والأنشطة. وذكر حمدان أن مدارس البنات تفتقر إلى صالات مغلقة تمكنهن من ممارسة الرياضة بأريحية تضمن اكتشاف مواهبهن.
وقبيل انتهاء اللقاء تحدث بقية موظفي الإدارة عن مهامهم وأوضاعهم مطالبين بضرورة تثبيت المكلفين منهم، وتوفير ما يلزمهم من أدوات ومستلزمات تعينهم على أداء عملهم، حيث وعد معالي الوزير بالعمل على حل كافة الإشكاليات وتوفير المطلوب في حدود الإمكانات، للمساهمة في تذليل العقبات التي تعترض عمل الإدارة العامة للأنشطة الطلابية والتي أبدى معالي الوزير إعجابه الشديد بما تقدمه من أنشطة وفعاليات مميزة.

