سامي جاد الله
زيادة أعداد الطلبة الأوائل و المتفوقين في امتحان الثانوية العامة من الأهداف الرئيسية التي تركز عليها وزارة التربية والتعليم العالي في “ملف التوجيهي” وفي هذا الإطار تطلق الوزارة ومديريات التعليم مسابقة أوائل طلبة الثانوية العامة بهدف بث روح المنافسة الشريفة بين الطلبة وتهيئتهم لامتحانات توجيهي المقررة في ال30 من مايو المقبل ..المزيد حول هذا الموضوع في التقرير التالي..
محمد حمدان رئيس قسم الإشراف التربوي بمديرية تعليم الوسطى والتي تعقد المسابقة للعام التاسع على التوالي قال:” إن فكرة المسابقة تقوم على قيام المدارس بمسابقة منهجية داخلية بين طلبة الثانوية العامة، وبموجب هذه المسابقة يتم اختيار أفضل 3 طلبة لكل فرع علمي وعلوم إنسانية وشرعي، وبعد ذلك تقوم المديرية بعقد امتحان تحريري لهؤلاء الطلبة على مستوى المديرية، بحيث يتم فرز الطالب الأول والثاني، ثم يتم إجراء مسابقة شفوية لجميع الطلبة الفائزين في المسابقة التحريرية وفيها يتم فرز الأوائل والمتميزين.
وأوضح حمدان أن هذه المسابقة الإبداعية والتربوية التي تعقد بعد الفصل الدراسي الأول تهدف إلي بث روح المنافسة الشريفة بين الطلبة المميزين في مدارسهم وحثهم على مزيد من الاجتهاد والدراسة لتحقيق أعلى المراكز، منوهاً إلى أن المسابقة توضع من المنهاج الدراسي بواسطة معلمين ومشرفين لهم خبرات طويلة في امتحانات الثانوية العامة.
وعن تجربة مديرية الوسطى في هذا الجانب قال حمدان:” إن المسابقة كان لها نتائج إيجابية في صناعة أوائل من الطلبة متميزين ومتفوقين واستطاعوا أن يحصلوا على نتائج مبهرة في امتحانات الثانوية العامة في الأعوام السابقة.
الحراك التربوي
د. جواد الشيخ خليل رئيس قسم الاشراف التربوي بمديرية تعليم شرق غزة والتي تطبق مديريته المسابقة هذا العام قال :” المسابقة تسعى إلى تهيئة الطلبة لامتحانات الثانوية العامة وتعريفهم علي نمط الأسئلة السائدة وكسر الرهبة والحاجز النفسي أمامهم، كما تحث الطلبة على المنافسة والتفوق وتقديم الدافعية والتعزيز الايجابي لهم والتغذية الراجعة للتعرف علي نقاط القوة والضعف عندهم.
وأوضح الشيخ خليل أنه من شأن مسابقة أوائل طلبة التوجيهي أن تحدث حراكاً داخل المدارس الثانوية على صعيد المعلمين والطلبة، فعلى صعيد المعلمين فإنهم يبذلون مختلف الجهود ويضعون طرقاً تدريسية جديدة في شرح الدروس حتى تخرّج مدرستهم طلبة أوائل، أما على صعيد الطلبة فإنهم يبذلون كل الجهد خلال الحصص الصفية أو في البيوت من أجل زيادة التحصيل والدخول في المسابقة والفوز فيها ويكونوا مهيئين بشكل كامل للنجاح والتميز في الامتحان الحقيقي في آخر العام.
وفي مدارس شمال غزة قال مطر الغفري رئيس قسم الاشراف التربوي: إن المسابقة تحدث تفاعل كبير بين المدارس، وهي تكسب الطلبة خبرات ومهارات جديدة للتعامل مع امتحانات التوجيهي وهذه الخبرات كفيلة في تحقيق التفوق والتميز في التوجيهي وهو الهدف الأساس والمطلوب بحيث نحصل على المزيد من المتفوقين والأوائل على مستوى الوطن.
آراء الطلبة
الطالب عبد الكريم صالحة من الصف الثاني عشر بمدرسة أبو عبيدة بن الجراح الثانوية للبنين بشمال غزة قال:” إن الأسئلة التحريرية تأتي في قوالب وأنماط مشابهة للامتحان النهائي لذلك فالمسابقة تجربة مهمة على صعيد التعامل مع الامتحانات.
وحول الامتحان الشفوي في المسابقة أوضح الطالب إسماعيل عفانة أن الامتحان الشفوي امتحان مكمل للتحريري وهو يكون بين عدة طلبة ومدارس وفيها يتم طرح أسئلة معرفية من المنهاج وتتم الإجابة عليها وفي النهاية يتم الإعلان عن فوز الطلبة ومدرستهم بالمسابقة.
وعن الجو التعليمي الذي تخلقه المسابقة قالت الطالبة تهاني سمرة من الفرع العلمي بمدرسة ممدوح صيدم الثانوية للبنات بمديرية الوسطى:” إن وجود المسابقة أمر يحفزنا للمذاكرة ومراجعة الدروس بشكل أكثر فعالية في إطار استعداداتنا للتوجيهي.
أما الطالبة حنان الشيخ علي من فرع العلوم الإنسانية بمدرسة العروبة الثانوية بمديرية الوسطى فقالت :” لقد سمعنا عن مسابقة الأوائل في المديرية منذ سنوات وعرفنا أن جميع الطلبة المشاركين في المسابقة لابد وأن يحققوا التميز في التوجيهي، مبينة أنها بذلت كل الجهد لكي تشارك في المسابقة هذا العام في الامتحان التحرير والشفوي وتحقق نتيجة مميزة.






