سامي جاد الله- ناقشت وزارة التربية والتعليم العالي قضيتي ” إدارة الأزمات” و”التكاملية بين التعليم العام والعالي” وذلك خلال اللقاء التربوي الشهري الذي يعقد بالوزارة.
وكانت وزارة التعليم قد شرعت منذ بداية العام الحالي بعقد لقاءات تربوية شهرية حول التقييم المؤسسي للإدارات العامة للوزارة وطرح وتبادل الأفكار التربوية من أجل تطبيقها في الميدان، بحيث يتم عقد لقاء تربوي في الخميس الثاني من كل شهر بحضور جميع المدراء العامين بالوزارة، وفيه يعرض 2 من المدراء العامين تجاربهما في العمل أو أفكاراً جديدة لصالح تطوير ميدان التربية والتعليم العالي.
وحضر اللقاء د. زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي الذي رحب بالحضور، وأكد على أهمية هذه اللقاءات الهادفة إلى تطوير العملية التعليمية.
من جانبه رحب أ.يعقوب حجو نائب مدير عام المعهد التربوي بوكيل الوزارة وبالمدراء العامين مؤكداً أن هذا اللقاء الذي يقوم عليه المعهد التربوي بإشراف الوزارة يأتي في سياق التدريب والتطوير وتبادل الخبرات التعليمية والتربوية.
وتحدث د. فتحي كلوب مدير عام الإدارات التربوية بورقة عمل حول مفهوم الأزمات وأسبابها وإدرتها، وضرب عدة نماذج تربوية في هذا المجال تتعلق بالعمل في الميدان التعليمي، كما تحدث عن الآليات التي انتهجتها الوزارة في معالجة الأزمة التي نتجت عن العدوان الصهيوني على غزة عام 2014.
من جهته تحدث د. خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي بورقة حول أهمية التكامل بين التعليم العام والعالي وذلك على صعيد المناهج والتدريب والتأهيل والأنشطة والبرامج وأساليب التدريس وطرق القياس والتقويم.
وبين د.حماد أننا نريد من التكامل أن يقودنا إلى تطوير حقيقي يطور من المخرجات و إيجاد الطالب المتمكن للمستقبل.
وتطرق مدير عام التعليم الجامعي إلى تجربة الوزارة وخططها في هذا المجال التربوي الذي له أبعاد استراتيجية كبيرة.
