أحمد الزيتونية
أكد عدد من المختصين على دور المرشد التربوي في الترويج للتعليم المهني والتقني ضمن الحملة الإعلامية التي تنفذها الإغاثة الإسلامية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي للترويج للتعليم المهني.
وأشار المشاركون بأن المرشد التربوي يلعب دوراً كبيراً ومهماً في المدارس لكونه الأقدر على تقديم النصح والإرشاد بصورة علمية و واعية والتفاعل مع الآراء والأفكار التي تطرح أثناء جلسات الإرشاد التربوي التي يعقدها مع الطلبة.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نفذتها الإغاثة الإسلامية بالتعاون مع وزارة التربية و التعليم العالي حول دور المرشدين التربويين للترويج للتعليم المهني والتقني في فندق اللايت هاوس- بغزة
وحضر الورشة د. محمد الأعرج مدير عام التعليم التقني والمهني، وأ. خالد أبو فضة نائب مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة، و د. سمية النخالة نائب مدير عام المناهج، وم. سعيد جاد الحق منسق التعليم المهني والتقني، وم. خلدون محمد رئيس قسم الإرشاد المهني، وأ. أنور أحمد رئيس قسم الإرشاد التربوي، و أ. خالد الجرجاوي رئيس قسم العلاقات العامة و الإعلام في التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم، و د. عمار القدرة مدير مشروع تحسين فرص عمل الشباب في قطاع غزة في الإغاثة الإسلامية، و أ. أمل الشنطي منسقة المشاريع في الإغاثة الإسلامية، وعدد من مدراء التربية والتعليم والمشرفين التربويين والمختصين في هذه المجال.
وتناولت الورشة في مضمونها الهدف العام للحملة الإعلامية و هو تحسين الصورة الذهنية عن التعليم التقني والمهني لدي الجمهور والعمل علي ترغيبهم في الالتحاق به ومساهمة المرشدين التربويين بذلك .
وقال د.الأعرج :” نظراً لأهمية المرشد التربوي في التأثير على الطلبة وارشادهم وتوجيههم عقدت هذه الورشة لتحديد الدور الذي يمكن أن يقوم به المرشد وإبراز اسهاماته الملموسة في إحداث تغيير نوعي في نظرة الطلبة وأولياء الأمور وحثهم على التعليم المهني.
وأعرب الأعرج عن طموحه بأن يؤخذ هذا الدور من قبل المرشدين التربويين علي محمل الجد، مع الحثً الفعلي للطلبة على هذا النوع من التعليم و إبراز المزايا المترتبة علي الالتحاق بالتعليم المهني.
وطالب مدير عام التعليم التقني بالتركيز على قصص النجاح والمشاريع الرائدة لبعض خريجي التعليم المهني والتقني، مع إضافة خيار فروع التعليم المهني ضمن خيارات طلبة الصف العاشر عند تحديد رغباتهم.
وأوضح الأعرج أن التعليم المهني بقطاع غزة عاني كثيراً من التهميش وعدم الاهتمام والنظرة الدونية له على مر السنين، مشيراً إلى أن الدول المتقدمة على الصعيد العالمي تهتم بالتعلم المهني وتفرد له ميزانيات كبيرة وتعتبره الأساس في نهضتها الصناعية.
وبين الأعرج أن هناك جهوداً خجولة بذلت واختيار غير ملاءم لمواقع المدارس للتعليم المهني والتقني حيث تقع علي خط التماس مع الأراضي المحتلة وهذا ما أدي إلى تخوف الأهالي على أبنائهم، وبالتالي ضعف الاقبال على هذا النوع من التعليم.
وأضاف الأعرج أن عدم وجود حوافز تشجعيه مثل المواصلات وفرص عمل بعد التخرج قلل من الاقبال عليه أيضاً.
واختتم الأعرج حديثه بأن المشروع جاء كبارقة أمل للنهوض بالتعليم المهني وللمساهمة في تغيير النظرة الدونية للتعليم المهني لدي الطلبة وأولياء الأمور متمنياً النجاح له.
بدورة قال القدرة :” إن الخطة الإعلامية ترمي إلى تغيير هذه النظرة السلبية لدى فئات المجتمع و ذوي العلاقة حول التعليم المهني إلى توجهات إيجابية ودوره في تنمية الاقتصاد خاصة في الوضع الاقتصادي الراهن و المتدهور بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وبين القدرة أن الحملة تستهدف عدة فئات وهم طلاب مراكز، ومدارس التعليم و التدريب المهني والتقني و طلاب المرحلة الإعدادية و الثانوية وأولياء أمورهم و صناع القرار في وزارتي التعليم والعمل و المشغلين والقطاع الخاص.
و أكد القدرة أن الحملة سوف تساهم في زيادة الإقبال على التعليم المهني و التقني من خلال العمل في منظومة متكاملة.
من جانبه أكد أبو فضة جهوزية المرشدين التربويين للمساهمة الكاملة مع طاقم الحملة للترويج للتعليم التقني و المهني، مبيناً أن إدارته منذ اللحظة الأولي لعرض الخطة أبدت الموافقة للمشاركة في إطار حملة التعليم المهني.
وقال أبو فضة:” إننا ننظر للتعليم المهني نظره إيجابية وهو جزء أساسي من نهضة أي مجتمع ولذلك علينا أن نساهم بالتوجيه لهذه التعليم من خلال المرشدين التربويين في المدارس .

