أكد عطوفة د. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية أن إتباع الوزارة لنهج البحث العلمي يهدف إلى تغيير الطريقة التقليدية في التدريس وتدريب الطلبة على طرح الأسئلة والإجابة عنها من خلال وضع فرضيات وتنفيذ مشاريع مختلفة، بحيث يصبح الطالب منتج للمعرفة، لا حافظاً لها لفترة وجيزة. وأكد عطوفة الوكيل المساعد أن المشروع العلمي سيصبح في الأعوام القادمة أحد متطلبات العملية التعليمية التعلمية، وأحد أركان التقييم، بحيث سيقوم كل طالب بتسجيل اسم المشروع الذي سينفذه ويأخذ الموافقة عليه من معلمه ومن ثم يشرع بالتنفيذ، لنضع بذلك الطلبة على أول درجة في سلم العلماء.
جاء ذلك خلال افتتاحه لفعاليات عروض المشاريع العلمية في مدرسة الشهيد محمد الدرة الأساسية بنين بمديرية خان يونس، بحضور سعادة أ. إسماعيل محفوظ وكيل وزارة المالية، وأ. رائد صالحية مدير عام ديوان وزير التربية والتعليم العالي، وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة بالوزارة، وأ. فاطمة الجعيثني مديرة التربية والتعليم بخان يونس، ونائبيها الإداري والفني أ. حسين أبو شمالة، وأ. إسماعيل حرب، إضافة إلى نخبة من المشرفين التربويين ورؤساء الأقسام ومديري ومديرات المدارس، ومعلمي ومعلمات مبحث العلوم العامة وأولياء أمور وشخصيات من المجتمع المحلي.
وأضاف د. ثابت أن الوزارة تحتفل بانطلاق عروض المشاريع العلمية بالمديريات، وقد جاءت غرة العرض في خان يونس في هذا الصرح من صروح التعليم الشامخة، وستنطلق الفعاليات في 24 مدرسة على مستوى المديريات الست، وتنتهي في 16 من مايو القادم، كعينة أولى خلال هذا العام. وأشار إلى أنه سيتم تجميع أفضل المشاريع وإدراجها بالصور والشرح المفصل في كتيب حتى يستفيد منها الطلبة في الأعوام القادمة. وأكد د. ثابت أن المشاريع التي عرضها الطلبة لم تكن مكلفة فقد جاءت من إنتاجهم واستخدموا في تصنيعها خامات من البيئة المحيطة، وبمساهمة من مركز مصادر التعلم تم توفير بعض المواد لتسهيل مهمة الطلبة، موضحاً أن ما رأيناه في هذه المدرسة هو مشاريع متميزة تم انجازها في فترة زمنية وجيزة تقل عن الشهرين.
وأكد عطوفة الوكيل المساعد أن الوزارة ستحاول جهدها توفير كافة الامكانات للطلبة المتميزين لصقل مهاراتهم واكتشاف المزيد من إبداعاتهم، التي تحول المواد النظرية في المقررات المدرسية إلى مشاريع وتجارب عملية تساهم في ترسيخ الفهم، وتفجير طاقات ومواهب الطلبة وإذكاء روح التنافس بينهم.
ومن ناحيتها أوضحت أ. فاطمة الجعيثني مديرة التربية والتعليم بخان يونس أن المشاريع التي تم عرضها متميزة كونها التجربة الأولى للطلبة، وأنها تنفذ العديد من مفردات المنهاج في مبحث العلوم العامة، والمباحث الاخرى، وأن هذه التجارب والمشاريع ترتقي بالطالب من التلقي إلى الإبداع والبحث. وتمنت أ. الجعيثني أن تستفيد المدارس الأخرى من هذه التجربة وتنفذها وترتقي بالمشاريع وتطورها.
بدوره شكر أ. لطفي أبو موسى مدير مدرسة الشهيد محمد الدرة الوزارة متمثلة في د. زياد ثابت على جهودها المتميزة في تطوير وتحسين العملية التعليمية وإرساء مفاهيم البحث العلمي لدى الطلبة، وثمن جهود المديرية في تواصلها المستمر مع المدرسة لإنجاح هذا العمل، كما وثمَّن جهود مشرفي العلوم وشكرهم على متابعتهم المستمرة لأعمال الطلبة حتى تم انجازها على أكمل وجه، وشكر أولياء الأمور على تعاونهم.
وقد تجول الحضور في أرجاء المعرض واطلعوا على مشاريع الطلبة وأبحاثهم، واستمع د. ثابت والوفد المرافق من الطلبة إلى شرح تفصيلي عن مشاريعهم وأبحاثهم، والتي كان من بينها كيفية تحضير ثاني أكسيد الكربون، ونموذج إنذار، ونموذج لغسالة ومروحة تعملان بالطاقة الشمسية، ونموذج لمكبس هيدروليكي كالمستخدم في مغاسل السيارات، ونموذج للدائرة الكهربية “فلاشر”، وطريقة التوصيل بالحرارة، وعدد آخر من المشاريع المميزة.

