التعليم تتابع تنفيذ مشاريع التدريب المهني والتقني

 

أحمد الزيتونية

تفقد وفد من وزارة التربية والتعليم العالى بغزة مشاريع التدريب المهني والتقني والذي تنفذه الاغاثة الاسلامية بالتعاون مع وزارتي التعليم والعمل و يأتي ضمن مشروع تحسين فرص تشغيل الشباب بقطاع غزة للتدريب على استخدام المناهج الجديدة المطورة بنظام المحاكاة لمناهج التدريب المهني والتقني وذلك من خلال تنفيذ التدريب المنهجي لمدربي مهن تكنولوجيا المعلومات والانشاءات والمنعقد في قاعات اتحاد المقاولين الفلسطينيين بغزة.

وضم الوفد كل من أ. سعيد جاد الحق منسق التعليم المهني، وم.خلدون محمد رئيس قسم الارشاد المهني، وأ. خالد الجرجاوي رئيس قسم العلاقات العامة التعليم العالي.

ويأتي هذا المشروع لتحسين فرص تشغيل الشباب الذي يهدف لتحسين و تطوير نظام التعليم المهني و التقني في قطاع غزة من خلال توفير تدريب مهني و تقني بجودة عالية لمساعدة الشباب الفلسطيني على اكتساب المهارات اللازمة لدخول سوق العمل.

وقال الحق أن الوزارة تسعي الي انجاح هذه التجربة والاستفادة منها فيما يخص مناهج التعليم المهني وتخصصاته المختلفة لتلبي احتياجات سوق العمل الفلسطيني مضيفاً انها تقوم بخطة لتطوير التعليم المهني وربط التعليم المهني بالاحتياجات المجتمعية وتأهيل الخريجين إلي سوق العمل.

وأشار الحق أن التعليم المهني يختلف عن التعليم الثانوي العام في المناهج والأسس المتبعة في العملية التعليمية‏,‏ فالتعليم الثانوي العام يتبع الأسلوب الأكاديمي ويركز علي المستوي العلمي النظري‏,‏ بينما التعليم المهني يعتمد علي اكتساب الطالب للمهارات المهنية اليدوية والتدريبات العملية وكيفية التعامل مع الاجهزة والمعدات سواء الصناعية أو الزراعية المتطورة

وأكد م. سعيد جاد الحق أن هناك تخصصات مهنية جديدة ستفتتحها الوزارة في مدارسها المهنية في العام القادم كما أنها بصدد تجهيز مدرسة بنات غزة المهنية عبد المعطي الريس ومدرسة هاني نعيم الزراعية ضمن مشروع تحويل المدارس المهنية لمراكز تميّز جاذبه للطلبة موضحاً أن ذلك يتم بالتعاون مع الإغاثة الإسلامية، وأشاد جاد الحق باستمرار التعاون المشترك مع الإغاثة الإسلامية فيما يخص تطوير التعليم المهني

من جانبه ذكر د.عمار القدرة مدير مشروع تحسين فرص تشغيل الشباب بمؤسسة الإغاثة الإسلامية أن هذا التدريب هو الأول من نوعه بقطاع غزة حيث أن المنهجية المتبعة في تطوير المناهج ” منهجية المهام المركبة” و التي تعتمد على اكساب الطلاب الكفايات الفنية و المنهجية و الشخصية اللازمة لسوق العمل، مشيراً أن و هذه المنهجية  يتم تطبيقها للمرة الأولى في المدارس و المراكز الحكومية  و التي سوف تساهم في  الارتقاء بجودة التدريب التقني و المهني  بحيث يصبح المتدرب هو محور العملية التدريبية.