أحمد دلول
أكد مشاركون في دورة إعداد وتأهيل قادة و قائدات الفرق الكشفية التي نظمتها مديرية تعليم الوسطى على نجاح الدورة في تعزيز المهارات والمعارف والخبرات لهم في هذا المجال.
وشارك في الدورة 45 قائد وقائدة من مدارس المديرية، حيث شملت الدورة والتي استمرت يومان عدد من الجلسات التدريبية النظرية والعملية بهدف تزويد القادة والقائدات الكفايات اللازمة للميدان الكشفي.
و تأتي الدورة ضمن خطة قسم الأنشطة السنوية لتأهيل المشاركين وإكسابهم المعارف والخبرات حول أساليب دعم وتطوير العمل الكشفي والإرشادي.
وتم تنظيم لقاء ختامي للدورة حضره رئيس قسم المرشدات في وزارة التربية والتعليم مها حمد، ورئيس قسم الأنشطة التربوية نجاح أبو خبيزة، ومشرفة النشاط الكشفي سلوى الكرد، و مدربي الدورة و المشاركين وذلك بمقر مركز التدريب التربوي للمعلمين بالمحافظة الوسطى.
وفي كلمة وزارة التربية والتعليم تحدثت مها حمد رئيس قسم المرشدات بالوزارة قالت فيها : أن وزارة التعليم و من خلال الإدارة العامة للأنشطة و بالتعاون مع مديرية تعليم الوسطى تم عقد الدورة التدريبية والتي تنوعت بين النظرية والعملية، حيث تعد هذه الدورة من الدورات المهمة لتأهيل قادة وقائدات العمل الكشفي.
و أكدت حمد بأن النظام الكشفي و الذي ينطلق من أهمية تحديد المسارات التي يسير عليها المشرفون والمشرفات وذلك لأنها تمثل أرضية مشتركة لجميع القيادات الكشفية والإرشادية وجميع المشتغلين في الميدان الكشفي و من خلال وضع الخطط وبناء البرامج التي تكفل بناء شخصية الكشاف والمرشدة وفق حاجات المجتمع وقيمه وآماله.
و اعتبرت رئيس قسم المرشدات بأن العمل الكشفي هو أحد تلك المسارات المهمة لتحقيق أهداف الحركة الكشفية ومبادئها.
بدورها قالت نجاح أبو خبيزة رئيس قسم الأنشطة الطلابية: إن الدورة تأتي ضمن سلسلة من الدورات التي تنظمها مديرية تعليم الوسطى لتأهيل وإعداد قادة وقائدات العمل الكشفي بهدف تعزيز المعارف والمهارات واكتساب الخبرات لضمان تطبيقها على الوحدات الكشفية بكفاءة واقتدار وبالتالي تجويد العمل.
و أوضحت أبو خبيزة بأن الدورة بجلساتها النظرية والعملية استطاعت أن توضح العديد من الجوانب الفنية والإدارية والتخطيطية التي تسهل للقائد والقائدة القيام بمهام عملهم على أكمل وجه، وحثت المشاركين على ضرورة نقل تلك الخبرات والمعارف والمهارات للميدان.
وحول أهمية الدورة أكد عدد من القادة والقائدات عن أهمية الدورة بأنها متميزة وأثرت مناقشاتها جلسات الدورة مما أكسب المشاركين المزيد من الفائدة في مجال العمل الكشفي.
وقالت سلوى الكرد أحد مدربات الدورة ومشرفة النشاط الكشفي: بأن الدورة فتحت آفاقاً جديدة على الكثير من الأمور التي لم يكن ملمين بها بصورة واضحة وبدخول هذه الدورة استوضحت مجموعة من المفاهيم الغامضة بالنسبة لهم كما ساهمت في اكتساب معلومات جديدة ومهارات و ستساعدهم في عمليات تنفيذ الأنشطة المختلفة، موضحةً بأن تفاعل القادة والقائدات المشاركات في الدورة أسهمت بجانب مهم في توضيح بعض النقاط وتعزيز كافة جوانبها.
و في ختام الدورة أثنت رئيس القسم على القادة المدربين الذين قدموا الكثير أثناء الدورة وهم القائد الكشفي محمد العمصي وأحمد أبو عيشة ومحمد أبو روس وبشير حمدان وسلوى الكرد وتوجهت بالشكر الجزيل للمشاركين على الحضور والالتزام.
