لجان خاصة في المدرسة أو المستشفى لتمكين الطلبة من تقديم التوجيهي ( تقرير- الوسطى)

 

أحمد دلول..

طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة,, الطلبة المرضى …يخوضون كغيرهم من الطلبة امتحانات التوجيهي ويجدون المساعدة والدعم من قبل الوزارة لاجتياز هذه الامتحانات نحو تحقيق أهدافهم .. في التقرير التالي نُسلط الضوء على إجراءات الوزارة لهؤلاء الطلبة  لتمكينهم من تقديم الامتحانات بشكل طبيعي

مدير التربية و التعليم بالمحافظة الوسطى علي أبو حسب الله قال:” نعمل على تهيئة الأجواء و توفير الراحة النفسية اللازمة لجميع الطلبة من ذوي الإعاقة و الاحتياجات الخاصة, حيث عملنا منذ اللحظة الأولى على توفير الغرف الصفية و تجهيزها بكافة الأمور الإدارية و الفنية لاستقبال جميع الطلبة من هذه الفئة، و كذلك توفير المراقب و الكاتب المناسب.

وأوضح أبو حسب الله أن وزارة التربية و التعليم تتابع عن كثب كافة اللجان الخاصة و تولى لها الاهتمام الأكبر في امتحانات الثانوية العامة، مشيداً بالدور الكبير و الجهد الواضح المبذول من رؤساء اللجان و المراقبين و الكتبة في كل لجنة يوجد بها تلك الفئة.

لجنة مستشفى شهداء الأقصى

سعيد مزيد رئيس لجنة شهداء الأقصى و الذي يتابع جميع الطلبة المرضى و ذوي الإعاقة في المستشفى يقول: بأن قاعة مستشفى شهداء الأقصى تستقبل العديد من الطلبة المرضى خلال امتحانات الثانوية العامة، حيث نوفر لهم جميع المستلزمات و المتطلبات الأساسية التي تؤهلهم لتقديم امتحان الثانوية العامة و كأنهم في جو الامتحان الطبيعي، وقًّدم مزيد شكره و تقديره لإدارة المستشفى على جهدها في توفير الجو النفسي و المكان المناسب للطلبة المرضى.

ويبَين مزيد آلية عمل اللجنة فيقول” أنني و قبل موعد الامتحان بنصف ساعة أتواجد في المديرية تحسباً لآي طارئ وعند الانطلاق أُرتب كافة الأمور المطلوبة سواء الإدارية أو الفنية و أتابع ذلك مع مدير المستشفى للترتيب.

 

الطالب بلال أبو ظاهر من طلبة العلوم الإنسانية و الذي أُصيب بحادث سير قبل عامين مما أدي لشلل نصفي طولي وفقدان جزء من الذاكرة يقول: قُدمت التسهيلات اللازمة لي في امتحانات الثانوية العامة من خلال توفير غرفة في الطابق الأرضي وبجوار المرافق الصحية وتوفير كاتب وإضافة بعض الوقت بخلاف زملائي, معتبراً هذا كله من الراحة النفسية و توفير الجو اللازم قد يكون أحد الأسباب المساعدة على النجاح بإذن الله.

أعناب عيد الطالبة في مدرسة البريج الثانوية تعاني من ضعف في البصر تثني على دور وزارة التربية و التعليم في توفير الإمكانات اللازمة لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة معتبرة بأن تكبير ورقة الامتحان ساعدها في حل الامتحانات دون أي عوائق وهذا دليل على متابعة الوزارة و اهتمامها لذوي الاحتياجات الخاصة و ذوي الإعاقة المختلفة.

الطالبة أسماء خالد النجار من الفرع العلمي تعاني من مشكلة نفسية شديدة وصعبة وهي تعتبر أول طالبة على مستوى الوزارة تُكون لها لجنة خاصة في الفرع العلمي وبدون إعفاءات، وعملت الوزارة ومديرية التربية ورئيس القاعة ورئيس قسم الإرشاد ومشرفي التربية الخاصة على توفير التسهيلات من الراحة وتوفير كاتبة خاصة تعرف مشكلتها وبالإضافة إلى زيادة الوقت و تشيد الطالبة بالجهد الواضح من أجلها و من أجل توفير كافة الإمكانات.

جموع طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة المتقدمين لامتحان الثانوية العامة يطالبون وزارة التربية و التعليم بمعاملتهم معاملة خاصة أثناء التصحيح و العمل على مراعاتهم و عدم مساواتهم بزملائهم الطلبة.

تقديم الإرشادات و التهيئة النفسية

مرشدة التربية الخاصة و مشرفة المتابعة للثانوية العامة لهذا العام نجوى أبو عوض تقول : ” إن قسم الإرشاد منذ اللحظة الأولى يواصل تقديم الإرشادات والتهيئة النفسية لجميع الطلبة المتقدمين للامتحان والعمل على تقديم الإرشادات وعدم الرهبة والخوف من الامتحانات وأن النجاح والتفوق سهل التحقيق.

وتوضح عوض بأنه تقدم لهذا العام أكثر من 24 طالب وطالبة من ذوي الإعاقات و المرضى، معتبرةً بأن تواجدهم في قاعة الامتحان دليلاً على إرادتهم وإصرارهم القوية لتخطى الصعاب.