منحة تكريمية لمدرسة شهداء الشاطئ الثانوية بغزة لاحتضانها مبادرة حوسبة التعليم

DSCN5887
أقيم في مدرسة شهداء الشاطئ الثانوية حفل تكريم، وتسليم منحة مؤسسة التربية العالمية للمبادرات التربوية الملهمة، والتي حملت اسم “إلهام فلسطين”، وقد قام بتسليم المنحة معالي وزير التربية والتعليم أ.د. محمد عسقول ،والأستاذ نعمان الشريف مدير عام العلاقات الدولية والعامة بالوزارة ، ومدير التربية والتعليم بغرب غزة الأستاذ محمود أبو حصيرة، وقد استحقت مدرسة شهداء الشاطئ الثانوية بغزة منحة مؤسسة التربية العالمية والبالغة 2000 دولار نظير احتضانها للمبادرة الفائزة بالمركز الأول مكرر والتي فاز بها أ. أيمن محمود العكلوك مشرف التكنولوجيا والحاسوب بالمديرية،والذي كان أحد معلمي المدرسة.وتحمل المبادرة الفائزة فكرة توظيف قدرات الطلبة المبدعين في حوسبة التعليم المنهجي، وقد تم تقييم المبادرة ضمن 791 مبادرة تم ترشحها، حيث استمرت عملية التقييم أكثر من 7 أشهر ومرت بثلاث مراحل كان آخرها مقابلة مع الفائزين، ليتم الإعلان عن 14 مبادرة تربوية ملهمة متميزة.وفي كلمته هنأ عسقول الأستاذ أيمن العكلوك على هذا الانجاز الكبير والنجاح الذي حققه ، ورفع فيه اسم فلسطين أمام عدد كبير من المشاركين ، مؤكدا أن هذا العام شهد كثيرا من الآلام والعقبات ، ولكنها لم تقف عائقا أمام تحقيق المنجزات ،مشيرا إلى أن الإنسان يعجز بإمكاناته عن تحقيق هذا النجاح دون معية الله وفضله ،مشيرا إلى تجربة العمل في غزة وفق الظروف الصعبة جعلت النجاح مرهونا بضغط العمل ، وبين أن أحد الزائرين الفرنسيين أبدى استغرابه من عمل الوزارة خلال العام الدراسي ونجاحها في إنهائه في ظل حالة الحرب والحصار والضيق الذي تعيشه غزة .وفي نهاية كلمته ثمن عسقول جهد مديرية غرب غزة والتي احتضنت خلال العام الدراسي الحالي عددا من المبدعين والأنشطة المتميزة وورشات العمل والأيام الدراسية .الى ذلك أوضح أ. أيمن العكلوك الفائز بالمبادرة بأن مؤسسة التربية العالمية تهدف من خلال برنامج إلهام فلسطين إلى إشهار وتحفيز وتعميم المبادرات التربوية الملهمة، وذلك من خلال كتاب سيتم ترجمته إلى 3 لغات، وتوزيعه دولياً إضافة إلى فيلم وثائقي يجسد المبادرات الفائزة. وأضاف بأن مبادرة حوسبة التعليم المنهجي قد بدأت في العام 1996، ومرت بالعديد من المحطات، إلا أن هذا التكريم يعد بمثابة انطلاقة واعدة نحو أفق أرحب، وأوضح مدى سعادته بنقل صورة مشرقة عن أطفال فلسطين إلى العالم، خاصة وأن هذا الانجاز جاء من غزة في ظل ظروف تعجيزية، أقلها انقطاع الكهرباء، ليثبت مدى قوة وصلابة الطفل الفلسطيني، ومساهمته في بناء واقع تعليمي أفضل من خلال مشاركته في حوسبة المنهاج بما يحمله ذلك من قيمة وجدانية بنائية عالية. كما أكد اعتزازه بشهادة لجنة الخبراء لتقييم المبادرات الملهمة والتي جاء فيها: { تشكل هذه المبادرة إحدى المساهمات الريادية المبدعة في الكشف عن قدرات الأطفال الكامنة وتوظيفها في استخدام الحاسوب لتعزيز التنشئة السوية، والعمل الجماعي المشترك بين الطلبة والمعلمين والأهالي، والانتقال بالطالب من مرحلة تلقي المعرفة إلى إعادة إنتاجها ، وتعميمها، بوسائل محفزة ومشوقة، وهي تعد –بحق- إحدى المبادرات الفلسطينية الأصيلة التي عاشت كالصبار، فامتلكت مقومات الديمومة والنجاح، وباتت مؤهلة للنشر والتعميم. إن هذه الروحية تعكس إيماناً منقطع النظير بقدرات الطلبة من جهة، وبالرؤيا الاستشرافية للمستقبل من جهة أخرى. جهود متواصلة تستحق أن تستكشف وتقدر وتعمم. } لجنة التقييم-الهام فلسطين.