نظمت مديرية التربية والتعليم بالوسطى مهرجانها السنوي الختامي بعنوان “الثوابت تجمعنا والقدس موعدنا” بحضور أعضاء المجلس التشريعي د. سالم سلامة ود. عبد الرحمن الجمل والنائب هدى نعيم ومدير عام الأنشطة زكريا الهور ومدير عام التعليم العام د. محمد صيام ومدير التربية والتعليم بالوسطى محمد بركات ونائبيه الفني والإداري ومدير وحدة القدس فطين البنا ومسئول الفتوة في قوات الأمن الوطني العقيد أبو عبد الله النخالة ومدير أوقاف الوسطى ومحافظ شرطة الوسطى وعدد من الأسرى المحررين ورئيس بلدية النصيرات وعدد من الوجهاء والمخاتير وذلك بساحة مدرسة ممدوح صيدم الثانوية للبنات.
وفي بداية كلمته رحب بركات بالحضور وأكد على التمسك بالثوابت وبأنها محل إجماع لدى كل أطياف الشعب الفلسطيني وبأن القدس هي القبلة الأولى التي نسعى ونعمل جميعاً من اجل تحريرها من دنس الاحتلال، وأضاف بركات بأن هذا الاحتفال جاء ثمرة جهود متواصلة ومستمرة من قبل مديرية التربية والتعليم بالوسطى وأقسامها المختلفة وجاء تتويجاً للنجاحات والإنجازات التي حققتها مديرية الوسطى خلال هذا العام فقد حققت العديد من الإنجازات في كافة الأنشطة والبرامج والفعاليات والمشاريع وفي كل المجالات.
وأكد بركات بأننا نعيش في هذه الأيام ذكرى النكبة الفلسطينية وأجواء المصالحة الفلسطينية، وذكرى الإسراء والمعراج وذكرى الفتح العمري وفتح صلاح الدين الأيوبي لبيت المقدس، ومن هنا جاءت تسمية المهرجان بهذا الاسم ” الثوابت تجمعنا والقدس موعدنا ” للتأكيد على تجديد العهد مع حقوقنا وثوابتنا الوطنية، وإجماع شعبنا الفلسطيني وقواه على هذه الحقوق الوطنية، والحفاظ على حقوق الأجيال الفلسطينية.
وقال مدير التربية والتعليم بأن هناك ثوابت يجب أن نغرسها في نفوس أبناء شعبنا وخاصة أبنائنا الطلبة والثابت الأول هو التمسك بحبل الله المتين وقرآنه العظيم وهدي نبيه الكريم والثابت الثاني هو عدم التفريط بأي شبر من أرضنا، والثابت الثالث هو التأكيد على حق العودة للاجئين، والثابت الرابع هو التمسك بخيار المقاومة لمواجهة العدو الصهيوني الغاصب، والثابت الخامس القدس عاصمة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة والثابت السادس هو تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي خاصة أنهم يخوضون حرب الأمعاء الخاوية لليوم 19 على التوالي ونسأل الله لهم فرجاً قريبا.
وبدوره أكد د. سالم سلامة على أهمية هذا المهرجان الذي يعزز الثوابت ويغرس في نفوس طلابنا حب الأرض والتمسك بالمقدسات والدفاع عنها والعمل على تحريرها قريباً بإذن الله، وأضاف د. سلامة بأن ما نراه اليوم هو لوحة فنية يقدمها أبنائنا الطلبة للتأكيد على إيمانهم بالتمسك بالثوابت الوطنية التي لا يمكن التخلي عنها والتي تنبع من الإيمان بالله عز وجل والإيمان بعدالة قضيتهم.
وأكد د. سلامة على أن شعبنا وقواه الفاعلة لن ينسى أسرانا ومسرانا ولن يتخلى عنهم خاصة في هذه الأيام التي يخوض بها أسرانا الأبطال معركة الأمعاء الخاوية للمطالبة بحقوقهم الإنسانية التي أقرتها كافة الشرائع والمواثيق الدولية، وبأنه لن يهدأ لنا بال حتى تحرير القدس والأسرى، وشكر عضو المجلس التشريعي مديرية التربية والتعليم بالوسطى على تنظيم هذا المهرجان للتأكيد على تمسكنا بالثوابت وحقوق شعبنا التي لا تقبل التفاوض والمساومة ولا يمكن لأي كان التنازل عنها.
هذا وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الاستعراضية والفنية والإنشادية التي أكدت على التمسك بالثوابت وحق العودة وتحرير القدس، بالإضافة إلى عرض لطلاب الفتوة.
