إبراهيم المزيني
شاركت وزارة التربية والتعليم العالي في المسيرة الحكومية الحاشدة لمسندة الأسري الإداريين في إضرابهم عن الطعام والتي انطلقت من أمام المجلس التشريعي بغزة تجاه المفوضية الدولية ومقر المندوب السامي لحقوق الإنسان.
وتراس وفد الوزارة الكبير أ. عماد الحديدي مدير عام العلاقات العامة والاعلام وعدد من رؤساء الأقسام، وموظفي الوزارة.
وتأتي المسيرة للوقوف مع مطالب الأسرى الإداريين و المطالبة بحقوقهم المشروعة، وتحسين أوضاعهم المأساوية داخل زنازين العزل، والمطالبة بالعمل على الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.
وخلال الاعتصام بيَّن الحديدي أن وزارة التربية والتعليم العالي تقف مع الأسرى الأبطال في تحقيق مطالبهم العادلة، مبيناً أن الصبر مصيره النجاح، ومآله دوماً الفرج والحرية، وموضحاً أن صبر الأسرى وآلامهم سيتوجان بانتصار يكسر غطرسة الجلاد ويضيئ سماء الحرية والانتصار.
وأوضح الحديدي أن مأساة الأسرى هي قضية الضمير الحي في كل العالم، وأن الصمت المخزي للعديد من الدول والمؤسسات حيال ما يتعرض له الأسرى من ظلم وقهر وعذاب سيؤدي إلى عواقب وخيمة، إن لم يعودوا لرشدهم، ويتدخلوا فوراً لرد الصهاينة عن غيهم، وتحسين ظروف اعتقال أسرانا البواسل وفك أسرهم.
وناشد الحديدي باسم وزارة التربية والتعليم العالي كل المؤسسات الدولية والصليب الأحمر, والمفوضيةالدولية ، والأمم المتحدة، ومؤسسات حقوق الإنسان أن يقفوا إلى جانب الأسرى، وأن يضغطوا على الكيان الصهيوني، ليجدوا حلاً منصفاً يضع حداً لمعاناة الأسرى المستمرة منذ عشرات السنين.
يشار إلى أن المسيرة شهدت عدة كلمات خطابية من عدد من المسؤولين أبرزهم رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د. أحمد بحر, و د. عطاالله أبو السبح وزير الأسري.
تصوير / حسن الشريف














