التعليم العالي يشارك في يوم دراسي متخصص حول” الأسرى”

خالد الجرجاوي- شارك وفد من وزارة التربية والتعليم العالي في اليوم الدراسي الذي أقامته كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية و التطبيقية بعنوان الأسري الفلسطينيون بين سندان الاحتلال و الواجب الوطني و الإنساني .

و ضم الوفد د. محمد الأعرج مدير عام الكليات والتعليم التقني , ود. خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي,  و أ. أحمد زعرب نائب رئيس هيئة الاعتماد و الجودة وعدد من مسؤولي الوزارة,  وحضر اللقاء د. عطاالله أبو السبح وزير الاسرى وعدد من الشخصيات الوطنية والاسلامية.

وأكد د. الأعرج على أن قضية الأسرى بحاجة لأكثر من يوم دراسي على اعتبار أنها إحدى القضايا الوطنية الرئيسة والأكثر إيلاماً في جسد الأمة نحو بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشار إلى أن “إسرائيل” تواصل اعتقال عدد كبير من الأسرى دون توجيه تهم بحقهم، حيث اعتقلت منذ عام 1967 أكثر من 800 ألف فلسطيني، بينما الآن يرضخ ما يقارب الـ5 ألاف أسير بينهم 20 امرأة و230 طفل يخوض الاحتلال بحقهم كافة أشكال التعذيب والتنكيل.

 ودعا الأعرج إلى العمل الدؤوب للإفراج عن الأسرى ووقف معاناتهم من خلال صفقات تبادل الأسرى, ومشيراً إلي أن قضية الأسري الفلسطينيين حاضرة في ذهن وزارة التربية و العليم العالي حيث تجسد ذلك في عدد من الفعاليات و الأنشطة متوجاً  بحضورها في المناهج الفلسطينية علي مختلف المستويات و المجالات شاكراً كلية مجتمع غزة علي هذه اللفتة الوطنية الطيبة في يوم الأسير الفلسطيني  وتنظيم هذا اليوم الدراسي.

بدوره د. حماد الذي ترأس احدي جلسات اليوم الدراسي شكر الكلية علي هذا اليوم الدراسي و العاملين علي انجازه و انجاحه مشيراً إلي ضرورة تكثيف الجهود المبذولة من أجل ابراز هذه القضية الوطنية في كافة المجالات و الأصعدة.

و في كلمته د. أبو السبح أشار إلى معاناة الأسري المتعددة و المتنوعة  في سجون الاحتلال و خاصة في الجانب الصحي و سوء المعاملة حيث  نوه إلى صور من معاناة الأسرى وخصوصاً النساء والأطفال, مضيفاً أن الأسير خرج من أجل فلسطين وأُسر في سجون الاحتلال لأجل قضية عادلة، لذا يتطلب تحركاً شعبياً ووطنياً لمساندة الأسرى والوقوف إلى جانبهم في معركتهم البطولية.

من جهته د. محمد شعث النائب الأكاديمي في الكلية رحب بالحضور، مشدداً على أهمية الفعاليات الخاصة بنصرة الأسرى , وأكد على التفاف شعبنا حول هذه القضية الوطنية الهامة، مؤكداً رفضنا المساومة حول قضية الاسرى، كما طالب بالإفراج عنهم دون قيد أو شرط.

و في الختام أوصي المشاركون المجتمع الدولي وجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية التدخل الفوري والسريع للحد من معاناة الأسرى الفلسطينيين والعمل للضغط على “إسرائيل” للإفراج عنهم ومعاملتهم كأسرى حرب,  وإنشاء مراكز للإحصاء وقاعدة بيانات ومراكز للدراسات والأبحاث المتخصصة بمجتمع الأسرى داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية , و تعزيز وجود اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتوسيع نشاطاتها لحماية المدنيين الفلسطينيين بما فيهم الأسرى ومراقبة جرائم الاحتلال الإسرائيلي ، ومتابعتها في تقديم إحصاءات دورية شاملة تخص الأسرى في السجون, و تنظيم حملات دولية للدفاع عن الأسرى في سجون الاحتلال، بالتنسيق بين المنظمات المحلية والعربية والدولية المهتمة، لتسليط الضوء على الانتهاكات الفاضحة لحقوقهم، وإبراز صور معاناتهم.

وفي نهاية اليوم الدراسي جرى تكريم جميع المشاركين فيه.