خلال حوار مع نائب مدير عام الصحة المدرسية ..
الصحة المدرسية.. برامج متنوعة لتعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة
شيماء القطاع
أكد نائب مدير عام الصحة المدرسية أ. محمود ابو سمعان أن الإدارة العامة للصحة المدرسية تسعي إلى توفير بيئة آمنه محببة للطلبة, مؤكداً أن عملية التعزيز الصحي في المدارس تتم عبر تفعيل مجتمع المدرسة لزيادة سيطرتهم على صحتهم و تحسينها للوصول إلى مستوى جيد من الصحة الجسدية و العقلية و الاجتماعية، و أن يكون بإمكان كل طالب و معلم أن يحدد و يتعرف و يلبي احتياجاته و أن يتغير أو يتكيف مع البيئة المحيطة.
و أوضح أبو سمعان خلال حوار مع موقع الوزارة أن الصحة المدرسية هي فرع هام من فروع صحة المجتمع، تهتم بصحة الطلبة خصوصاً و المجتمع المدرسي عموماً، و يمثل الاهتمام بها وسيلة فعالة لتعزيز صحة المجتمع ككل.
وقال أبو سمعان “أن الصحة من مقومات الحياة اليومية و ليس هدفا نسعى إليه فقط، لذا فان تعزيز الصحة ليست مسؤولية القطاع الطبي فقط بل هو أبعد من ذلك ليصبح نمط الحياة اليومي للإحساس باكتمال الصحة، وفق البرنامج العالمي الشامل للصحة المدرسية”.
وأوضح نائب مدير عام الصحة أن الصحة المدرسية تهدف الي رفع مستوى الوعي الصحي و البيئي للطلبة والمعلمين. ورفع مستوى النظافة الشخصية والعامة في المدارس, و تحسين الوضع الصحي و التغذوي للطلبة و المعلمين و مراقبتها من خلال مؤشرات صحية, و العمل على تحسين و تطوير البيئة المدرسية و المرافق الصحية و متابعتها, و تحديد أولويات الاحتياجات الصحية بمشاركة المجتمع المدرسي, و رفع قدرات العاملين في مجال الصحة المدرسية, بالإضافة إلى تفعيل دور الأهالي و المؤسسات ذات العلاقة في مجال الصحة المدرسية.
وبين أبو سمعان أن الصحة المدرسية تعمل علي تنفيذ عدة برامج أهما الخدمات الصحية و تشمل التطعيمات، و فحوصات التقصي، و تشخيص الحالات المرضية و متابعتها وتقديم خدمات علاجية في صحة الفم والأسنان حيث تم إنشاء عيادة أسنان في كل مديرية تقوم بتقديم الخدمات العلاجية للطلبة مجاناً ومن خلال مشاريع البصريات تقدم أيضا نظارات طبية للطلبة الذين يعانون من مشاكل في حدة الإبصار.
كما تعمل علي التثقيف والتعزيز الصحي حيث يشمل الأنشطة و البرامج الصحية و التعليمات و الأنظمة التي تعزز المفاهيم الصحية و مهارات الحياة ليتمكن الطلبة من تبني نمـط حياة صـحي بالإضافة إلى الاهتمام بالمواضيع حسب الشريحة المعنية مثل النظافة الشخصية والعامة – الإدمان والتدخين – التغذية – الصحة الإنجابية – الإسعافات الأولية – الرياضة البدنية، وأيضا الموضوعات التي وردت في المنهاج الفلسطيني وبشكل خاص منهاج( الصحة والبيئة في حياتنا ).
وفيما يتعلق بالتغذية والمقاصف بين أبو سمعان أن الوزارة تعتبر التغذية السـليمة و المتوازنة للطـلبة في المـدارس أولوية تعـليمية و صحـية و لتحقيق ذلك لا بد من إتـبـاع سياسات تغذوية لإكساب الطلبة العادات الغذائية و الصحية التي تساهم في النـمو المتكامل, وكذلك غرس العادات الحـسنة في نفوس الطلبة وتفـعيل دور أولـياء الأمور و المجتمع المحلي ويتم من خلال هذا المحور توفير وجبة غذائية مدعمة بالفيتامينات تساهم في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي.
وحول دور الوزارة بالحفاظ على البيئة المدرسية أشار نائب مدير عام الصحة المدرسية ان المدرسة تعد مكاناً آمنا يأوي إليه الطلبة ومكانا صالحا وصحيا ومناسبا لقضاء الأوقات فيما ينفع الطلبة، وتشـكـل الأندية البيئية المدرسية الركيزة الأساسية في تحسين البيئة المدرسية وخلق روح التعاون بين الطلبة ويتم من خلال هذا المحور توفير مياه صالحة للشرب مع ترشيد استهلاك المياه ويتم تفعيل مفاهيم المدرسة صديقة الطفل وتأهيل المرافق الصحية وحديقة المدرسة وزيارات ميدانية من قبل طلاب المدارس للاماكن البيئية لتعزيز مفاهيم البيئة لديه.
وعلي صعيد المشاريع التي قامت بها الصحة المدرسية بين أبو سمعان أن الوزارة تعمل علي توفر كافة الإمكانيات والسبل من خلال مشاريع للمؤسسات الغير حكومية مثل تفعيل عيادات الاسنان والكشف الطبي وتوقير المياه والحفاظ على البيئة المدرسية.
