التعليم تستعد لإطلاق فعاليات أسبوع المكتبات المدرسية


 
التعليم تستعد لإطلاق فعاليات أسبوع المكتبات المدرسية
تقرير- إبراهيم المزيني

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أنها بصدد اطلاق فعاليات أسبوع المكتبات المدرسية تحت شعار ” بعلمنا وعزمنا تشرق شمس أسرانا وأقصانا”, وذلك في الفترة الواقعة من 8 مارس/آذار 2014 حتي 13 مارس/ آذار 2014، و تستهدف جميع فئات المجتمع المدرسي والبيئة المحيطة في محافظات قطاع غزة.
وتهدف الفعالية إلى تشجيع القراءة والتوعية بأهمية وجود المكتبات العامة والتأكيد علي أهمية المكتبة المدرسية وإبراز دورها في دعم وخدمة المناهج المدرسية, بالإضافة إلي إبراز قضية الأسري والتأكيد علي أهمية دور القدس دينياً وثقافياً، من خلال تنفيذ الأنشطة الثقافية التي تحفز الطلبة على القراءة والمطالعة.
وتشمل الفعالية باقة متنوعة من الأنشطة القرائية كأنشطة المطالعة الحرة في كتب المكتبة، ورواية القصة، والمسابقات الثقافية الإلكترونية والورقية، ونشاط رحلة كتاب الذي يتحدث عن رحلة الكتاب منذ شرائه حتى وصوله إلى أرفف المكتبة، انتهاء بعملية الإعارة، إضافة إلى الأنشطة الحركية والفنيّة، وأنشطة الرسم الحر، والأشغال اليدوية.
وقال ماجد لولو مدير دائرة المكتبات في الوزارة: “يأتي هذا الأسبوع للعام السابع علي التوالي الذي تنفذه وزارة التعليم حيث تسعي من خلال هذا الاسبوع علي تأكيد دور المكتبة المدرسية في عملية نشر اعادة القراءة والمطالعة في المجتمع المدرسي وتعزيزها وذلك من خلال الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها المكتبات المدرسية.
 
وأشار لولو إلى  أن هناك الآن أصبح  تفاعلاً وتجاوباً من قبل الطلاب على المكتبات حيث يزداد أعداد الزائرين علي المكتبات للبحث والاطلاع والاستفادة, مبيناً أن المكتبات في هذا الاسبوع يتم توظيفها بشكل أكبر في خدمة المنهاج المدرسي لكل مكتبة حيث تنفذ الحصص المدرسية داخل المكتبة بحيث ينتقل الطالب من البيئية التقليدية الصفية إلي البيئة التعلمية التعليمية الأوسع داخل المكتبة من خلال مجموعات المكتبة المتنوعة وتوفر الشبكة العنكبوتية التي يتم من خلالها البحث عبر صفحات المكتبات الالكترونية.
 
 
وشدد لولو على دور المكتبة المدرسية باعتبارها من المصادر الأساسية للثقافة والعلم، فقد كان الطالب يعتمد عليها في جمع معلوماته، ونسعى لكي يعود للمكتبة دورها الريادي كسابق عهدها.
 
وأشار لولو إلى أن الهدف من هذا الاسبوع إعادة الطلبة إلى المكتبة مرة أخرى والعودة إلى الكتاب بعد أن هجره الكثير منهم، وهنا يكمن التحدي في مواجهة انتشار وسائل التكنولوجيا المختلفة ومواقع الإنترنت.