لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب تنفذ مشروع قرطاسيه لمدارس قطاع غزة

DSCN6349
رغم الألم والمعاناة والحرمان وفي ظل الحرب التي خلفت الدمار والحصار الذي صادر القلم والدفتر يجئ مشروع توفير القرطاسية والحقيبة المدرسية للطلبة المحتاجين ضمن أهم المشاريع التي نفذت من أجل رسم البسمة على وجوه أطفال سرق الاحتلال الإسرائيلي فرحتهم ودمر مقاعد دراستهم حتى أصبحت حقيبتهم المدرسية مبعثرة بين أنقاض الركام الذي خلفته آلة الحرب الإسرائيلية لتختلط أوراق دفاترهم مع أشلاء زملائهم الذين قضوا برصاص وصواريخ الاحتلال في محاولة لاغتيال مستقبلهم . مشروع توفير القرطاسية واللوازم المدرسية والذي مولته لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب لطلبة المدارس وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي في غزة حيث تم توزيع 2000 حقيبة مدرسية و231 كرتونة دفاتر مدرسية و50 كرتونة ورق A4 على مدارس مديريات التربية والتعليم في قطاع غزة والتي تولت توزيعها على الطلبة المحتاجين في المدارس. وكان وزير التربية والتعليم العالي الأستاذ الدكتور محمد عسقول قد التقى لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب حيث تم الاتفاق على أن تقوم اللجنة بتقديم القرطاسية والحقيبة المدرسية للمحتاجين من طلبة مدارس غزة، هذا وقد ثمن وزير التربية والتعليم العالي موقف لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب على هذا الدور الذي من خلاله تساهم اللجنة بالتخفيف من معاناة طلبة القطاع في ظل الأوضاع المأساوية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة جراء العدوان الأخير وما خلفته آلة الحرب الإسرائيلية وما خلفته سياسة الحصار على القطاع والذي اغتال فرحة الأطفال ببداية عام دراسي جديد بعد أن اعتقل القرطاسية والمستلزمات المدرسية على المعابر ورفض إدخالها لمدارس القطاع مؤكدا على أن ما قامت به لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب لم يكن المساهمة الأولى في رفع المعاناة فقد سجلت في صفحات التاريخ أعمالا مشرفة وقدمت للقطاع مشاريع ساهمت في تخفيف المعاناة عن شعبنا المحاصر وفي أكثر من مجال من المجالات الخدماتية والحيوية في غزة المحاصرة . إن وزارة التربية والتعليم العالي إذ تقف اليوم إجلالاً وتقديراً واحتراماً لجهود لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب، وتدخلها العاجل للمساهمة في إنقاذ الوضع المتردي للواقع التعليمي المحاصر والذي كادت أن تدمره اله الحرب العمياء . لتأتي هذه الخطوة إغاثة عاجلة تنعش ما بقى من قدرة المؤسسات التعليمية على البقاء والاستمرارية .. موقف لا ينسى ولن ينسى من ذاكرة المعلم والطالب الفلسطيني .. موقف يعزز إرادة الصمود والتحدي .. ويزيد من يقيننا أن الأمة العربية والإسلامية ومن خلال قواها الحية هي الرافد الرئيسي لنضال شعبنا وهي التي تدفع دائما باتجاه المواصلة على درب الثبات .. إن الوزارة وهي تعتز بكل ذلك فإنها تأمل المزيد من التواصل والمزيد من الدعم للعملية التعليمية التي باتت تترنح تحت ضربات الاحتلال .. لإيماننا العميق والمطلق أن التعليم ليس إلا وجهاً آخر من وجوه المقاومة والصمود .. وان معاقلنا العلمية ليست إلا ثكنات تصنع الرجال في حربنا الطويلة مع دولة البغي والظلم والعدوان .