د. المزيني : نسعى لصقل معارف طلبتنا المتميزين في رحلات خارجية هادفة


 
 
 
غزة- سامي جاد الله

أكد د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي أن وزاراته تعمل قدر الامكان على صقل معارف وتجارب الطلبة المتميزين من خلال الرحلات الخارجية الهادفة.

جاء ذلك خلال استقباله وفد طلبة فلسطين العائد من رحلة ماليزيا والذي ضم مدير دائرة الشؤون الثقافية بالوزارة أ. هاني الهور والطلبة, عدي الأخرس, ومحمد جندية, وخالد النجار, ومحمد أبو مشايخ, ولؤي أبو زهري, وحضر اللقاء أ. زكريا الهور مدير عام الانشطة التربوية, وأ. محمد بركات مدير مكتب الوزير.

وكان الطلبة الذين ذهبوا في الرحلة هم من الثانوية العامة قد رشحتهم الوزارة تكريماً لهم بسبب حفظهم القرآن الكريم كاملاً وتميزهم, وتم اختيارهم على مستوى القطاع ضمن معايير معينة منها تفوقهم العلمي واتقان اللغة الانجليزية, وهم ضمن 10 طلبة سيتم سفر الخمسة الباقين في وقت لاحق , و تم تنفيذ الرحلة التي استغرقت 30 يوما بالتعاون الكامل مع مؤسسة (تشكنا فلسطين الماليزية), كما كانت الادارة العامة للعلاقات العامة والاعلام بالوزارة بواسطة نائب المدير العام أ. احمد النجار المتواجد حاليا في ماليزيا دور في اختراق الحصار المفروض على شعبنا والمساهمة في انجاح الرحلة.

وقال د. المزيني: إنه سعيد برؤية هؤلاء الطلبة بعد عودتهم من ماليزيا مؤكداً أن مكافأة الطلبة الذين يحفظون القرآن والمتميزين هو واجب تربوي لتشجيع التميز والابداع, مقدما الشكر لهم ولمدير الدائرة الثقافية والأنشطة في الوزارة على خروج الرحلة بالشكل المطلوب.

وأشاد د. المزيني بماليزيا حكومة وشعباً على دورها في نصرة القضية الفلسطينية وقضية القدس ونصرة أهلنا وشعبنا المحاصر في قطاع غزة, كما أشاد بمؤسسة حقنا فلسطين الماليزية التي رعت الرحلة بشكل كامل.

وتحاور الوزير مع الطلبة عن مشاهداتهم وفوائد الزيارة بالنسبة لهم وكيف كانت الزيارة وما شاهدوه في مجال التعليم والمدارس والجامعات.

وبين د. المزيني أننا سعداء بأن تمت الرحلة بالصورة الجميلة , موضحاً أننا نرغب في تنفيذ المزيد من الرحلات التربوية الهادفة التي تكون لها نتائج ايجابية على الطلبة , ودعا الطلبة إلى نقل ما شاهدوه إلى زملائهم في المدارس.

من جهته أشاد أ.زكريا الهور بوزير التربية والتعليم العالي الذي يحرص على وجود مثل هذه الرحلات الترفيهية العلمية للطلبة كما أشاد بدور الوزير بمتابعة الرحلة منذ انطلاقها من خلال التنسيق مع وزارة الداخلية ومعبر رفح وتوفير جميع الاحتياجات المالية الخاصة بمصروفات السفر , وودور الوزير في متابعة أحوال ووضع الوفد خاصة في مسألة الصعوبات التي واجهتهم أثناء السفر ومطار القاهرة.

وقال الهور : إن هذه الزيارة تم اعتمادها في الادارة العامة للأنشطة وستتكرر في المستقبل , مشيداً بموقف الحكومة الماليزية والشعب الماليزي ومؤسسة حقنا فلسطين الذين يقفون الى جانب شعبنا.

من جانبه قال أ. طلال الهور مدير الدائرة الثقافية بالوزارة : إن الرحلة حققت أهدافها كاملة من حيث اطلاع الطلبة على الواقع الثقافي والعلمي في ماليزيا وصقل خبراتهم وتجاربهم, وأشاد بمؤسسة حقنا فلسطين الماليزية, كما أشاد بدور الأستاذ أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات العامة والاعلام بالوزارة وممثل الوزارة في ماليزيا الذي كان له الدور المميز في انجاح الرحلة.

وعن تفاصيل الرحلة قال الهور: إنها اشتملت على جانبين هما زيارات رسمية وغير رسمية, أما الزيارات الرسمية فاشتملت على زيارة رئيس وزراء ولاية كلانتان السيد نك عبد العزيز, وزيارة نائب رئيس الحركة الاسلامية في نفس الولاية أ. حسام موسى, إضافة إلى زيارة الجامعات والكليات ومنها الجامعة الماليزية في كلانتان , وزيارة العديد من المعاهد منها المعهد المحمدي للبنين والمعهد المحمدي للبنات وزيارة المكتبات الثقافية الكبرى’ موضحاً أنه خلال الزيارة تم الحديث المطول عن فلسطين والقدس وعن قطاع غزة والحصار, كما تحاور الطلبة مع المسؤولين الماليزيين ونظرائهم الطلبة.

وأشار الهور إلى أنهم حصلوا  على وعد بتوفير منحتين للطلبة بعد نجاحهم في الثانوية العامة في المستقبل كما حصلوا على وعد بأن  المرحلة الثانية من الرحلة ستتم في المستقبل إذا تحسنت ظروف المعابر, مبيناً أن الزيارة الغير رسمية شملت على أماكن سياحية وملاعب ومرتفعات خلابة.

وأشار مدير الشؤون الثقافية بالوزارة إلى أن الرحلة صقلت شخصيات الطلبة ومعارفهم, وعرفتهم طبيعة الحصار على غزة من خلال معاناة المعابر والسفر, كما تم اطلاع الطلبة على التجارب العلمية والمعرفية والحياتية في المجتمع الماليزي .

وتحدث الطلبة خلال اللقاء بشكل مطول عن الرحلة ومدى استفادتهم منها, فقال الطالب محمد جندية وهو من مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية القسم الشرعي إننا وجدنا الترحيب الكامل من الشعب الماليزي, و التقينا بالعلماء والمدرسين واطلعنا على تجاربهم العلمية, أما الطالب محمد أبو مشايخ فقد لفت نظره المظاهر الخلابة والنظافة والبيئة الخضراء, إضافة إلى التعارف مع الماليزيين والاطلاع على علومهم, أما الطالب خالد النجار فلفت نظره التعليم المحوسب والأجهزة التكنولوجية الحديثة في التعليم ,من جهته بين الطالب عدي الاخرس الذي كان يُقدم الأناشيد الاسلامية الهادفة خلال الرحلة أنه لاقى تجاوباً وترحيباً من الشعب الماليزي لشعبنا الفلسطيني وخصوصا أهل غزة.

وشكر الطلبة الوزير على هذه الرحلة ومتابعتهم , كما قدموا  للوزير هدايا ودروع حصلوا عليها من ماليزيا.